اليوم آخر أجل لاستكمال الملفات

أساتذة جدد مهددون بفقدان مناصبهم بسبب بطاقة الإعفاء من الخدمة الوطنية

date 2017/09/13 views 5289 comments 9
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية

سيلغى، بدءا من اليوم توظيف الأساتذة الجدد الناجحين في مسابقة التوظيف الوطنية الأخيرة، بسبب بطاقة الإعفاء الوطنية التي تعذر عليهم الحصول عليها في الآجال التي حددتها وزارة التربية الوطنية، الأمر الذي سيطرح شغورا "إضافيا" على مستوى مديريات التربية للولايات، نظرا لأن إجراءات "التعويض" تأخذ وقتا طويلا.

أكد، أساتذة جدد في حديثهم مع "الشروق"، أنهم نجحوا في مسابقة التوظيف الخارجية الأخيرة التي نظمتها وزارة التربية الوطنية في 29 جوان الماضي على أساس الاختبار الكتابي، في مختلف التخصصات، ليتلقوا فيما بعد استدعاءات للشروع في الاستفادة من تكوين "إلزامي-بيداغوجي" في عديد المواد التعلمية، على أن ينطلقوا بصفة رسمية في أداء مهامهم شهر سبتمبر، غير أنه طلب منهم بعد انطلاق السنة الدراسية استكمال إيداع الملف الورقي بإحضار بطاقة الإعفاء من الخدمة الوطنية، لكنه تعذر عليهم الحصول عليها بعد ما تم تحديد آخر أجل لتقديمها اليوم الخميس، في وقت أن إجراءات الحصول عليها تأخذ وقتا. 

وناشد، الأساتذة التدخل المستعجل للسلطات العمومية، لتمديد آجال إيداع البطاقة، لكي يتمكنوا من إحضارها، لعدم فقدانهم لمناصبهم المالية التي حصلوا عليها عن جدارة واستحقاق بعد ما حققوا معدلات مرتفعة في الاختبارات الكتابية وحتى في الاختبار الشفهي "المقابلة".

غير أن ملف الأساتذة الجدد ومشكلتهم مع بطاقة الإعفاء من الخدمة الوطنية، ستطرح شغورا "إضافيا" في التأطير البيداغوجي على مستوى مديريات التربية للولايات، على اعتبار أن الإجراءات التي تسبق عملية تعويضهم تأخذ وقتا لا يقل عن 15 يوما، و بالتالي فلا يمكن تعويضهم بمن هم في القائمة الاحتياطية إلى غاية انقضاء المدة، الأمر الذي سيخلط مصالح المستخدمين بالمديريات التي ستضطر اللجوء إلى "التقاعد" و"الاستخلاف" لعدم ترك التلاميذ دون أساتذة، في حال إذا وجد في الميدان من يقبلون بالتوظيف "المؤقت" قصير المدى، على اعتبار أن مديريات التربية خلال السنة الدراسية الماضية قد اصطدمت برفض "المتعاقدين" الالتحاق بالمناصب التي عينوا بها. 

  • print