14 نقابة ضمن التكتل النقابي المستقل تجتمع اليوم وتؤكد:

لن نقبل أن يكون الموظف كبش فداء للأزمة.. والأجور خط أحمر

date 2017/09/15 views 16693 comments 20
author-picture

icon-writer إلهام بوثلجي

صحافية بجريدة الشروق مختصة بمتابعة القضايا القانونية

يجتمع، اليوم، ممثلو 14 نقابة مستقلة منضوية تحت إطار التكتل النقابي المستقل، لمناقشة أوضاع العمال في ظل الأزمة المالية الراهنة، ولمطالبة الحكومة الحالية بإعادة النظر في قانون العمل بما يخدم العمال وكذا التراجع عن إلغاء التقاعد النسبي.

ويأتي هذا الاجتماع الذي أعلن عنه التكتل النقابي مع بداية الدخول الاجتماعي الجاري، وسيضم 14 نقابة مستقلة ممثلة لقطاع التربية والصحة والإدارة العمومية، بالإضافة إلى البياطرة وعمال البريد ونقابة الأئمة، وعمال سونلغاز والتكوين المهني، في وقت أعلنت فيه الحكومة عن إفلاس الخزينة العمومية وسنوات عجاف تنتظر الجزائريين قد ينجم عنها عدم التمكن من دفع أجور العمال والموظفين في القطاع العام، وهي التصريحات التي وصفها ممثلو التكتل النقابي المستقل بـ"سياسة تخويف الجزائريين" والتي لن تمنعهم من المطالبة بحقوقهم والخروج إلى الشارع إن تطلب الأمر.

 وفي السياق، أكد ممثل التكتل النقابي المستقل قويدر يحياوي للشروق أن أجور العمال والموظفين هي "خط أحمر" لا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال ومهما كانت الظروف، معتبرا التصريحات الأخيرة للحكومة تدخل في باب التخويف، لغرض إبعادهم عن مطالبهم الأساسية المتعلقة بالحق في قانون عمل يكون في خدمة الموظفين لا رجال الأعمال، وكذا حق التقاعد النسبي لبعض الفئات الخاصة، وأضاف يحياوي "لم نسمع تصريحات أويحيى بل اطلعنا عليها في الصحف وإن كانت حقيقة فنقول له الأجر هو أدنى حق للموظف" وتابع "كل هذا لن يمنعنا من المطالبة بحقوقنا".

واعتبر ذات المسؤول النقابي أن خروج البلاد من الأزمة لن يكون بمصادرة قانوة العمل وحق الإضراب أو منع العمال من أجورهم، ليؤكد أنه يجب على الحكومة اتخاذ تدابير عملية بإشراك العمال وممثليهم، والبداية-حسبه- لن تكون إلا بمراجعة قانون العمل لتحفيز العمال وتطوير قدراتهم، فضلا عن المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، مشيرا إلى تداعيات تخفيض قيمة الدينار مقابل الأورو والدولار والتي سترجع البلاد-حسبه- إلى أزمة التسعينات حيث سترتفع المواد ذات الاستهلاك الواسع وهو ما سيؤثر على القدرة الشرائية للموظف، ليؤكد أن اجتماع اليوم سيرفع عدة مطالب للحكومة وأهمها العمل على المحافظة على القدرة الشرائية، لا مصارحة الشعب بالأزمة، قائلا "أين كانت المصارحة لما كان سعر البترول 100 دولار وفي زمن البحبوحة، لماذا نصارح الشعب بالأزمة ونحمله وهو الحلقة الضعيفة تبعاتها".

  • print