3 عوامل تقلب مؤشرات البورصة

بشرى سارة لحكومة أويحيى.. سعر النفط يلامس 56 دولارا

date 2017/09/16 views 8394 comments 17
author-picture

icon-writer سفيان. ع

حافظ سعر النفط، أمس، لليوم الثالث على التوالي، على ارتفاعه، وبقائه فوق عتبة 55 دولارا للبرميل، فقد بلغ سعر البرميل أمس، قبل إقفال التعاملات 55.55 دولارا للبرميل بالنسبة لمؤشر برنت بحر الشمال في بورصة لندن، بزيادة +0.11 دولار وبنسبة نمو بلغت +0.20% لتسليمات شهر نوفمبر.

كما عرف سعر البرميل في بورصة نيويورك لمؤشر الخام الأمريكي ويست تكساس انترميديات ما قيمته 49.95 دولارا للبرميل بزيادة+0.06 دولار، وترجع هذه الزيادة إلى تحسن توقعات الطلب العالمي وتحسن أداء الاقتصاديات لأهم الدول المستهلكة، فضلا عن التزام الدول المصدرة بالتعهدات الخاصة بتخفيض الإنتاج بـ1,8 مليون برميل يوميا إلى غاية مارس المقبل. فضلا عن التوقعات التي قدمتها كل من الوكالة الدولية للطاقة ومنظمة الدول المصدرة للنفط.

وواصلت أسعار النفط صعودها خلال تعاملات أمس، بالجلسة الأوروبية مسجلة خامس مكسب يومي على التوالي، ليِكون أطول سلسلة مكاسب يومية منذ جويلية الماضي، ويأتي هذا الارتفاع من الطموح المتزايد بارتفاع معدل الطلب العالمي على خلفية توقعات وكالة الطاقة الدولية ومنظمة أوبك، بالإضافة إلى تعافي الصناعة النفطية في الولايات المتحدة. ففي وقت صعد النفط الخام الأمريكي ليصل سعر البرميل إلى 49.85 دولارا من سعر افتتاح جلسة التداول عند 49.71 دولارا، وقد سجل أعلى سعر للبرميل 49.91 دولارا بينما سجل أدنى سعر عند 49.40 دولارا، كما ارتفع خام برنت ليصل سعر البرميل إلى 55.40 دولارا من سعر الافتتاح إلى 55.23 دولارا، وقد سجل أعلى سعر للبرميل 55.48 دولارا بينما سجل أدنى سعر 54.85 دولارا.

ويعد التعافي النسبي لسعر البرميل الذي استقر في مستوى 55.54 دولارا للبرميل بالنسبة لبرنت بحر الشمال و49.96 دولارا للبرميل بالنسبة لويست تكساس انترميديات، بشرى سارة لحكومة أحمد أويحيى الذي ينزل اليوم إلى المجلس الشعبي الوطني لعرض مخطط عمل الحكومة. 

وكانت منظمة أوبك قد أصدرت تقريرها الشهري هذا الأسبوع وقد أشار إلى رفعها لتوقعات معدلات الطلب العالمي على نفطها خلال العام المقبل، بما قد يحقق التوازن بين قوى العرض والطلب بالأسواق وأرجعت ذلك إلى تأثير اتفاق تخفيض مستويات الإنتاج. وفي نفس الإطار قالت وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع إن معدلات الطلب العالمية بدأت في الارتفاع بما يؤثر إيجابيًا على فائض المعروض العالمي، كما أن تخفيض مستويات إنتاج أوبك والمنتجين المستقلين سيسرع من إعادة التوازن للأسواق.

وقد رفعت الوكالة توقعاتها لمعدلات الطلب على النفط خلال العام الحالي ليصل إلى 1.6 مليون برميل يومي من توقعاتها في أوت عند 1.5 مليون برميل، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع معدلات الطلب في أوروبا والولايات المتحدة.

وخلال هذا الأسبوع، عادت مصافي التكرير بالولايات المتحدة لتعمل بمستوياتها الطبيعية لما كانت قبل إعصار هارفي، وقد بدأت مصفاة موتيفا انتربريس أكبر مصفاة تكرير بالولايات المتحدة للعمل بشكل طبيعي يوم الاثنين بعد أن تم إغلاقها أسبوعين. 

  • print