جلسات العلاج أصبحت تتطلب ميزانية خاصة

زيادات في أسعار الحجامة تثير غضب المواطنين

date 2017/09/17 views 2730 comments 2
author-picture

icon-writer زهيرة مجراب

تفاجأ بعض المواطنين المتعودين على التداوي والعلاج بالحجامة بالزيادات الجديدة في أسعار جلسات العلاج، مع أن طبيعة الخدمات مازالت هي نفسها، وقد بررها المعالجون بإدراج تخصصات جديدة واعتماد سلم تسديد يتوافق مع كل جلسة علاج، وهو ما فرض على المتداوين بها .

لم يستفق المواطنون من الزيادات العشوائية التي مست مختلف الخدمات وحتى الأطباء حتى تفاجأوا بفرض أسعار جديدة على جلسات التداوي بالحجامة من قبل بعض الحجامين والمعالجين بالرقية والأعشاب، فبعد ما كانت تكلفة جلسة العلاج 800 دج، قفزت الأسعار هذه الأيام بداية من شهر سبتمبر الجاري إلى 1200 دج، وهو ما صدم العديد من المواطنين المتعودين على التداوي بها واستغربوا بشدة هذه الزيادات غير المبررة، خصوصا وأن جل زبائن هذه المحلات هم من البسطاء وأصحاب الدخل المحدود، وهذا الثمن سيرهقهم ويتسبب في ابتعادهم عن العلاج.

تتساءل إحدى المسنات وقد تعودت على الخضوع لجلسات العلاج بالحجامة: ما الدافع لهذه الزيادة؟ فقد كانت جميع أنواع الحجامة بـ800 دج ليصبح اليوم هذا السعر مقتصرا على حجامة 4 كؤوس فقط، أما الأنواع الأخرى فلها سعرها الخاص، لتضيف محدثتنا وهي تعاني من آلام الظهر والمفاصل وشعرت بتحسن كبير بعد مواظبتها على العلاج: أحتاج للعلاج بأكثر من 4 كؤوس، فأنا مجبرة على إضافة 400 دج، وعندما اعترضت على السعر، بررت العاملة الأمر بارتفاع ثمن الإيجار والكهرباء وبعض المواد شبه الطبية المعتمدة فيها، لكن العجوز لم تقتنع بحجتها واعتبرت الجشع هو السبب الرئيسي.

وعبرت إحدى المواطنات عن غضبها الشديد من الأسعار الجديدة لبعض المحلات، فثمن الحجامة بأكثر من 4 كؤوس لمن يعاني من مواضع ألم مختلفة مرتفع جدا وستكلف المريض ميزانية خاصة، خصوصا وأن بعض العائلات تعودت على القيام بجلسات حجامة جماعية وهذا بالنسبة للمصابين بالسحر والمس وقد أصبح ثمنها أكثر من 4000 دج، مع إضافة تخصصات جديدة، فمثلا حجامة الذاكرة بالنسبة للتلاميذ والطلبة الجامعيين سعرها 1400 دج، حجامة عرق النساء 1400 دج، حجامة علاج البواسير 2000 دج.

ودعا المواطنون وزارة التجارة للتدخل العاجل لتحديد أسعار هذه المحلات التي أصبحت تفرض أثمانا خيالية دون حسيب أو رقيب، مشددين على ضرورة تنظيم هذه النشاطات والتي يقع المواطن دوما ضحية لها.

  • print