قال إنه يريد أن تبقى 100 سنة على الأقل

نتنياهو متخوّفٌ من انهيار إسرائيل

date 2017/10/10 views 6303 comments 11
author-picture

icon-writer ق. د

حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من أي "مخاطر وجودية" قد تواجه "دولة إسرائيل"، وشدد على ضرورة أن تكون "الدولة" على "أهبة الاستعداد للتهديدات التي تهدد وجودها، ليتسنى بعد ثلاثة عقود الاحتفال بيوم الاستقلال الـ100 للدولة".

وحسب وكالة "سما"، فإن تحذيرات نتنياهو وردت خلال ندوة دينية التي استضافها في منزله مع زوجته، سارة نتنياهو، ذكر نتنياهو خلالها أن مملكة الحشمونائيم نجت فقط 80 عاما، وأنه يعمل على ضمان أن "دولة إسرائيل" سوف تنجح هذه المرة والوصول إلى 100 سنة..

وحسب المشاركين في الندوة، فإن تصريحات وأقوال نتنياهو استرعت ولفتت انتباه الحضور، وكانت غير عادية نسبيا مقارنة بالنقاش الأكاديمي الذي أعقب الندوة الدينية، ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء، عن مشارك بالندوة، "قال نتنياهو إن وجودنا ليس بديهيا وأنه سيبذل كل ما في وسعه"، للدفاع عن الدولة وأضاف: "المملكة الحشمونية دامت 80 عاما وإن علينا بدولة إسرائيل أن نتخطى هذه الفترة". ويقدِّر مشاركٌ آخر في الندوة بأن نتنياهو لم يتنبأ بانهيار إسرائيل، لكنه قال إنه يجب أن تبقى قوية، لأنها دولة مازالت جديدة العهد..

وخلال المناقشة الدينية التي يستضيفها نتنياهو وزوجته للعام التاسع على التوالي، تحدث إلى المشاركين وقال: "ليس هناك وجودٌ يهودي بدون الكتاب المقدس. وأعتقد أنه ليس هناك مستقبلٌ يهودي بدون الكتاب المقدس، وهذا هو الأساس الأول والأعلى الذي نقف عليه، فهناك من يسعى ويحاول تدمير أساساتنا. تسعى لذلك عدة جهات تستعمل مختلف الأساليب والوسائل، ولكننا يمكن بالقوة أن نتصدى ونحبط كافة هذه المحاولات".

وأضاف: "عندما أعدنا بناء السيادة اليهودية هنا في (أرض إسرائيل) كان هناك من يرتبط بعبارات النبي آموس عن تأسيس وإقامة "عرش دافيد" الساقطة ومازالت هناك محاولات لإزالتها من وقت لآخر، لكنها حقيقة أكثر حزما من أي وقت مضى". وخصصت المناقشة التي تلت ذلك لمعاني ودلالات "عيد العرش"، والتعامل مع هشاشة الحياة والفرق بين العريشة المؤقتة والمنزل الدائم، حيث استشهد نتنياهو بذلك وكرَّر مطالبته للسلطة الفلسطينية الاعتراف بوجود "دولة إسرائيل" كشرطٍ للسلام.

وقال نتنياهو: "على كل من يتحدث عن عملية سلام أن يتحدث أولا وقبل كل شيء عن ضرورة الاعتراف بدولة إسرائيل، ودولة الشعب اليهودي، ونحن لسنا مهتمين بالمصالحة الوهمية، التي تتصالح فيها الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض على حساب وجودنا".

ويضيف نتنياهو "نتوقع أن نرى ثلاثة أمور: الاعتراف بدولة إسرائيل، تفكيك الجناح العسكري لحماس وقطع العلاقات مع إيران، التي تدعو إلى تدميرنا". هذه أمورٌ أساسية، ونحن نقف عليها وردا على ذلك، قال مكتب نتنياهو ان "رئيس الحكومة نتنياهو يكرس معظم وقته للمسائل الأمنية من أجل ضمان أمن إسرائيل ووجودها وإن المشاكل الأمنية لم تنته بعد".

  • print