نحو عقد مؤتمر دولي لـ"السلام" في شرم الشيخ

مصر تقدّم للفلسطينيين ورقة مصالحة من 22 بندا

date 2017/10/11 views 889 comments 2
author-picture

icon-writer القسم الدولي

ذكرت مصادر إعلامية أن الورقة المصرية التي قدمت لوفدي فتح وحماس تتضمن 22 بندا تتناول جميع تفاصيل المرحلة المقبلة للمصالحة، بما فيها التوجُّه المصري الأمريكي لعقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ بحضور عربي ودولي. ينطلق بعدها مسارٌ محدد يعيد الوحدة للضفة والقطاع وينظم عملية الانتخابات للمؤسسات القيادية الفلسطينية .كما تتضمن الورقة، حسب صحيفة "القدس"، مقترحا لعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية خلال شهر في القاهرة، يتوجه بعدها الرئيس أبو مازن إلى قطاع غزة ويقيم في مقر الرئاسة بضعة أيام.

وعُلم أيضا أن مصر ستعيد فتح السفارة المصرية في غزة وسيقيم فيها 8 عناصر بقيادة اللواء همام، إضافة إلى ملحقية أمنية تدفع جهود إنهاء الملف الأمني بين الحركتين، وتسهل تنقل الفلسطينيين من خلال معابر القطاع ومعبر رفح. إضافة إلى العمل على حل مشكلة الكهرباء جذريا والوقود والمياه ومحطات معالجة المياه العادمة.

وترعى مصر منذ الثلاثاء جولة جديدة من الحوار المباشر بين حماس وفتح بالقاهرة، وقد تواصلت المحادثات بين الجانبين أمس الأربعاء وشملت كل القضايا، بعد أن اقتصرت جولة الثلاثاء على ملف واحد وهو ملف الموظفين.

وفي هذا السياق، قال صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أمس، إن جلسة الحوار الأولى التي جرت بين وفدي حماس وفتح بالقاهرة الثلاثاء، استمرت عشر ساعات وتناولت ملفا واحدا فقط وهو ملف موظفي غزة، فيما تناولت جلسة أمس الأربعاء، جميع الملفات من دون استثناء.

وأوضح البردويل في تصريحات متلفزة، أن ما وصلت له وفود حركتي حماس وفتح الثلاثاء من حوارات جيدة، تؤكد الشعور بالمسؤولية من الطرفين ومشاركة مصرية فاعلة في تسهيل الحوار والنقاش.

وأضاف البردويل، أن حديث جلسات المصالحة كان عن تمكين حكومة الوفاق من المعابر، ملف الموظفين، الأمن، مطمئنا أبناء الشعب الفلسطيني، أن ما حدث في جلسات القاهرة مطمئن حيث كان هناك تقدم في التفاهمات والتوصل لنقاط مشتركة.

وفيما يتعلق بملف الموظفين الأكثر تعقيدا، أكد البردويل أنه من الممكن أن تسير الأمور إلى تسكين الموظفين جميعا بما فيهم القديم والجديد، حيث إن كل الموظفين المدنيين الموجودين حالياً وما تبقى من السابقين عددهم لا يزيد عن 30 ألف ونحن نحتاج إلى 35 ألف موظف. وقال: نحن بحاجة إلى أكثر من 5 آلاف موظف جديد في غزة، وليس هناك فائض لعزل أي موظف، مؤكدا أن قضية الموظفين تحتاج إلى إرادة وهي موجودة بدعم مصري.

وتابع البردويل: "حماس ليست محاصَرة بل الشعب الفلسطيني هو المحاصَر، ونريد أن نحمي المشروع الوطني من الآن". ونبّه إلى أن المرحلة الثالثة من اللقاءات ستجمع كل الفصائل الفلسطينية لتشكيل وحدة وطنية جديدة وظيفتها التأسيس لانتخابات قادمة، وأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح في المصالحة الفلسطينية. وختم البردويل: "عيننا على القدس والضفة وأبناء شعبنا في عام 48 والمخيمات".

  • print