قطب جامعي وآخر حضري شبه معزولين بالمسيلة

عشرات السكان يطالبون بإنجاز معابر على خط السكة الحديدية

date 2017/10/12 views 614 comments 0
author-picture

icon-writer الطيب بوداود

جدد عشرات سكان مدينة المسيلة ذات الكثافة السكانية التي فاقت 220 ألف نسمة مناشدتهم المسؤول الأول بالولاية، التدخل للنظر في قضية الازدحام المروري الذي تشهده عاصمة الولاية يوميا على حد تعبير المتصلين بـ"الشروق"، الذين أكدوا على أهمية أن يقف الوالي على النقاط السوداء التي أصبحت هاجسا يوميا أمام مستعملي مختلف المحاور الرئيسية منها والثانوية، حيث لم يعد بمقدور عشرات السكان -يقول بعضهم- التحرك في الاتجاهات المختلفة، خاصة إذا تعلق الأمر بالسير نحو إشبيليا أو القطب الحضري الجديد.

ظاهرة الاختناق المروري عادة ما تبلغ الذروة في الفترة الصباحية وعند الزوال والمساء، وهنا تمت الإشارة إلى الطريق المؤدي إلى القطبين الجامعي والحضري والذي يشهد ضغطا رهيبا جراء التدفق الهائل للمركبات، والصورة المتحصل عليها تكشف كثافة وضغط الحركة المرورية بالخط المشار إليه كونه الطريق الوحيد المؤدي من المدينة إلى القطبين، وهنا حمّل السكان كافة الجهات المعنية المسؤولية وفي مقدمتها مديرية النقل في عدم بعث المشروع الذي طال انتظاره منذ سنوات والخاص بإنجاز معابر عبر خط السكة الحديدية لكي يتم وضع حدّ للعزلة التي يشهدها سكان القطب الحضري، مع فتح معبرين على الأقل لكي يخففان الضغط على المعبرين الحاليين.

وهو نفس الوضع بالنسبة للطريق المؤدي إلى أحياء الجهة الغربية وبجوار قصر الرياضة وسوق "الكدية" للخضر والفواكه والمدخل الشرقي بحي "لاروكاد"، متسائلين عن مصير مخطط المرور الذي أعدته في وقت سابق كل من مديرية النقل ومصالح بلدية المسيلة والذي تجاوزه الزمن، بعد أن تم تنفيذ جزء قليل منه والمتعلق بوضع الإشارات المرورية والتي تعرضت هي الأخرى إلى جملة من الانتقادات لأنها برأي بعض الخبراء تفتقد للمعايير المعمول بها، دون الحديث عن الإشارات الضوئية التي دخلت عديد الوضعيات منها في عطلة نتيجة الاعطاب المتكررة وكان ذلك من بين أحد الأسباب التي ضاعفت من حدة الازدحام المروري. يحدث ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مدينة المسيلة نموا سكانيا ملحوظا انعكس بشكل كبير على الحياة اليومية للمدينة أمام غياب حلول تعيد تسيير المدينة عاصمة الولاية قبلة 47 بلدية و15 دائرة كل يوم.

  • print