معظمهم مدنيون

61 قتيلاً في غارات جوية على بلدة شمال سوريا

date 2017/11/14 views 1702 comments 0
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى جراء الغارات على سوق في بلدة الأتارب، الاثنين، إلى 61 شخصاً بينهم خمسة أطفال".

وكانت حصيلة سابقة للمرصد، ليل الاثنين، أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون.

والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، حسب المرصد.

ونفذت طائرات حربية لم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت سورية أم روسية، ثلاث غارات، الاثنين، على سوق شعبي في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة وإسلامية.

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى "مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، حالات بعضهم خطرة".

ونقلت فرانس برس عن مصور يتعاون معها قوله، أنه شاهد مسعفين ورجالاً يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش.

كما شاهد رجلاً آخر يحمل طفلة صغيرة ترتدي قميصاً زهرياً وهو يسير فوق الركام فيما تجمّع العشرات خلفه.

وأظهرت صور التقطها بقعاً من الدماء على الأرض فيما صناديق الفاكهة والخضار مبعثرة بين الركام ويكسوها التراب. وفي صورة أخرى، ظهرت جثة رجل ممددة في وسط الشارع.

وتقع الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة وإسلامية في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية (غرب) إحدى مناطق خفض التوتر في سوريا.

وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، في ماي في إطار محادثات أستانة، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سوريا. وبدأ سريانه عملياً في إدلب ومحيطها في شهر سبتمبر.

لكن بين الفينة والأخرى تشهد هذه المناطق غارات جوية مميتة تستهدف المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 330 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

  • print