قال إن "الأميار" يتعرضون لحملة تشويه.. بدوي:

الحديث عن "الرئيس القادم" سابق لأوانه.. و200 منتخب فقط متابع قضائيا

date 2017/11/14 views 2811 comments 10
author-picture

icon-writer أسماء بهلولي

صحافية بالقسم الوطني لجريدة الشروق

رفض وزير الداخلية، نور الدين بدوي، الحديث عن الرئاسيات في الحملة الانتخابية لمحليات 23 نوفمبر المقبل، معتبرا أنه لم يئن الآوان بعد لفتح التأويلات عن رئيس الجزائرالقادم، مؤكدا ضرورة احترام المواعيد الدستورية بالمقابل دافع عن رؤساء المجالس البلدية، وقال إنه من بين 25 ألف منتخب يوجد 200 رئيس بلدية متابع قضائي.

وقال وزير الداخلية، إن الحديث عن الرئاسيات في الحملة الانتخابية الخاصة بالمجالس البلدية والولائية سابق لأوانه، مضيفا "يجب التركيز على اهتمامات المواطن والمواعيد الدستورية يجب احترامها فنحن في المحليات والرئاسيات قادمة"، وجاء هذا ردا على سؤال بخصوص خروج بعض المترشحين عن نص المحليات، وتركيز خطابهم على الرئاسيات.  

وعبر وزير الداخلية، الثلاثاء، على هامش عرض حصيلة المشاريع والإنجازات المتعلقة بالرقمنة والوثائق البيومترية، بالمركز الوطني للمستندات والوثائق، عن رضاه لسير الحملة الانتخابية، مطالبا الجميع بالتركيز على البرامج الانتخابية، والابتعاد عن الأمور الثانوية على غرار اللافتات مصرحا: "نحن كسلطات عمومية نأخذ بالأمور الإيجابية، وعليه قمنا بتنصيب خلية على مستوى وزارة الداخلية من مهامها دراسة مقترحات وأفكار الأحزاب السياسية"، مشيرا الى ضبط مصالحه للترتيبات المتعلقة بيوم الانتخابات.

وعن توقعاته بخصوص نسبة المشاركة مقارنة بالتشريعيات الماضية، قال الوزير"النسبة مرتبطة بوعي المواطنين بأهمية هذا الاستحقاق، لا سيما أن انتخابات المجالس البلدية والولائية لها علاقة مباشرة بالتنمية المحلية".

وبخصوص الصعوبات التي يمكن أن يواجهها المنتخبون المحليون في تسيير البلدية الإلكترونية، قال الوزير إن مصالحه على دراية كاملة بكافة العوائق، مؤكدا أن  "المير"، هو المسؤول الأول عن تطبيق السياسة العامة، ولديه فريق عمل متخصص في المجال التكنولوجي، وقال"لا أتوقع أن تحدث مشاكل في تسيير البلديات الإلكترونية".

وانتقد وزير الداخلية ما سماه بـ"الهجمة الشرسة"، التي يتعرض لها المنتخبون المحليون عبر صفحات الجرائد وفي بلاطوهات التلفزيونات، مؤكدا أنه من بين 25 ألف منتخب محلي يوجد 200 منتخب فقط متابع قضائي، وقال "كفوا عن تشويه سمعة الأميار واتركوا العدالة تأخذ مجراها"، مضيفا: "المجالس البلدية هي النواة الأساسية في تحقيق التنمية".

وعاد وزير الداخلية، للحديث عن مشروع الشباك الالكتروني في البلديات، حيث أكد أن المشروع سيتم تعميمه في ديسمبر المقبل عبر كافة بلديات العاصمة، وفي الثلاثي الأول من سنة 2018 ستكون كافة بلديات الوطن تحتوي على الشباك الإلكتروني، مصرحا: "في الوقت الحالي توجد ثلاث بلديات يوجد فيها الشباك الإلكتروني، وهي كل من بلدية الدار البيضاء والجزائر الوسطى وبابا حسن".

ونفس الشيء بالنسبة لمشروع البلديات الإلكترونية، حيث كشف الوزير عن إصدار ما يقارب 15 مليون وثيقة بيومترية وستسعى مصالحه للوصول إلى 46 مليون وثيقة 2021.

  • print