تجار يسمسرون في سوء الأحوال الجوية

البطاطا بـ 100 دج بسبب تهاطل الأمطار

date 2017/11/14 views 1912 comments 18
  • بولنوار: اضطرابات التوزيع ونقص الأسواق الجوارية تفتح فرص المضاربة بحجة الأمطار
author-picture

icon-writer وهيبة سليماني

عرفت أسعار الخضر والفواكه في محلات البيع بالتجزئة زيادة نوعية مقارنة بالأيام السابقة، حيث وجد الكثير من المضاربين في تساقط الأمطار الأخيرة والتي شملت الكثير من الولايات الجزائرية، فرصة للربح، لاسيما في بعض المناطق التي حالت السيول على بعض الفلاحين عن جني منتوجهم الفلاحي الموسمي.

وسجلت الأيام الثلاثة الأخيرة التي صادفت تهاطل الأمطار، ندرة في مادة البطاطا التي وصل سعر الكيلوغرام منها إلى 100دج عند بعض تجار التجزئة للخصر والفواكه بالعاصمة، وهذا بسبب تأخر عملية جني كميات البطاطا لمنطقة مستغانم بعد نفاد الموزع سابقا من السوق الجزائرية.

وتشهد في مقابل ذلك أسعار الفواكه المحلية ارتفاعا ملحوظا منذ منع استيراد بعض الفواكه من الخارج، حيث لا يقل سعر الكيلغرام للتفاح عن 400دج، وتتراوح أسعار البرتقال بين 100 و200دج للكيلغرام في بعض محلات التجزئة، فيما وصل سعر الكيلغرام لليوسفي "الماندرين" إلى 300دج في العاصمة رغم دخول المنتوج الشتوي المبكر.

وأكد، السيد جمال جعدون، رئيس الاتحادية الوطنية لأسواق الخصر والفواكه، والأمين الوطني لاتحاد التجار، أن الأمطار الأخيرة لم تؤثر على الأسعار في أسواق الجملة، لأنها تصادفت مع وفرة في منتوج الخضر والفواكه الخاص بالفترة الشتوية المبكرة، وحسب ذات المتحدث، فإن الأسعار أمس، في سوق خميس الخشنة ببومرداس، انخفضت بالنسبة لبعض الخضروات مثل الجزر واللفت اللذين تراوح سعر الكيلغرام منهما بين 20دج و40دج، بينما قدر سعر القرعة بـ40دج وسعر الطماطم بـ50دج، وسعر اللوبيا الخضراء بـ80دج، بينما تراوحت أسعار الفواكه المحلية كالبرتقال واليوسفي بين 80دج و120دج.

وقال جعدون، إن مادة البطاطا تعرف ندرة في السوق الجزائرية، خاصة بعد تأخر دخول المنتوج الموسمي السوق نتيجة عرقلة الأمطار لعمليات الجني والتي كان من المفروض أن تكون خلال هذه الأيام الأخيرة، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعارها في أسواق الجملة، حيث تراوحت بين 50دج و65دج، وبلغت عند بعض المضاربين 100دج للكيلغرام.

في السياق، أوضح حاج الطاهر بولنوار، رئيس الجمعية الوطنية للتجار الجزائريين، أن السوق شهد وفرة للمنتوج الشتوي المبكر من الخصر والفواكه، ما أدى إلى انخفاض في الأسعار مقارنة بالأيام السابقة، وان الفواكه المحلية كالرمان والبرتقال في متناول الجميع، ولكن تهاطل الأمطار أدى إلى تأخر عمليات الجني في بعض مناطق الوطن، وهو ما وجده بعض التجار المضاربين فرصة للربح، وطمأن المستهلك الجزائري فيما يخص مادة البطاطا والتي ستدخل السوق هذه الأيام.

وأكد أن الأمطار الأخيرة قد تؤثر في حال استمرار تساقطها على عمليات جني المحاصيل وقد تؤدي إلى ارتفاع في أسعار الخصر والفواكه، حيث يرى أن عدم تطور الزراعة باستعمال البيوت البلاستيكية يبقى مشكلا يعاني منه قطاع الفلاحة في الجزائر.

  • print