كان في استقباله عبد القادر بن صالح

ماكرون بالجزائر في أول زيارة له كرئيس

date 2017/12/06 views 5779 comments 13
author-picture

icon-writer محمد لهوازي

صحافي بموقع الشروق أونلاين ، متابع للشأن السياسي والوطني

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى الجزائر، في الزيارة الرسمية الأولى له منذ وصوله إلى قصر الإيليزيه.

وكان في استقبال الرئيس الفرنسي، رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رفقة العديد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم الوزير الأول، أحمد أويحيى، ونائب وزير الدفاع الوطني، أحمد قايد صالح، ووزير الخارجية، عبد القادر مساهل.

كما رافق الرئيس ماكرون، العديد من الوزراء ورجال الأعمال الفرنسيين يتقدمهم، وزير الخارجية جون إيف لودريان.

وشهدت زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر إجراءات أمنية مشددة على طول مسار الزيارة والجولة التي قام بها في العاصمة.

وخضعت الشوارع المعنية بالزيارة من ساحة موريس أودان إلى ساحة الأمير عبد القادر، لإجراءات أمنية شملت غلق كل الطرقات الرئيسية والثانوية، خاصة على مستوى ساحة البريد المركزي التي شهدت إنزالا غير مسبوق لعناصر الأمن الذين طوقوا كل المداخل والمخارج إلى ساحة الأمير عبد القادر.

وتم إخضاع المواطنين في عديد النقاط للتفتيش خاصة على مستوى مدخل شارع العربي بن مهدي، وتسييج كل الطرقات بشكل أثر على حركة مرور الراجلين والسائقين على حد سواء، كما تم تغيير مسار الحافلات و السيارات منعا لمرورها عبر الطريق المعني بالزيارة.

وتجمهر المئات من المواطنين على أطراف الطرقات لاستقبال ماكرون، الذي اختار أن تكون بداية زيارته الرسمية للجزائر من شوارع العاصمة.

واستهل ماكرون زيارته بالترحم على شهداء ثورة التحرير، ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري بمقام الشهيد.

وتوجه الرئيس ماكرون، بعدها، إلى شارع العربي بن مهيدي بالعاصمة أين ترجل من سيارته، وتوجه نحو جموع المواطنين بالساحة المقابلة للبريد المركزي وتبادل الحديث مع بعضهم.

وتجول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رفقة رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، من ساحة البريد المركزي مرورا بشارع العربي بن مهيدي، وصولا إلى ساحة الأمير عبد القادر، حيث التقى مجموعة من الشباب، في وقت هتف البعض مطالبين منه منحهم "الفيزا"، فيما اكتفى آخرون بالتقاط صور "سيلفي" معه.

  • print