الأولياء شدّدوا على تحسين ظروف تمدرس أبنائهم

سكان منطقة الفركوسة الكحلة بالمسيلة يستنجدون بالوالي

date 2017/12/06 views 762 comments 0
author-picture

icon-writer الطيب بوداود

جدّد سكان منطقة الفركوسة الكحلة التابعة إداريا إلى بلدية خطوطي سد الجير، مناشدتهم السلطات المحلية بالمسيلة، وعلى رأسها الوالي من أجل التدخل للنظر في الانشغالات المطروحة منذ سنوات.

المعنيون اعتبروا مطالبهم قديمة جديدة تصب في مجملها حول تحسين ظروف معيشتهم وتوفير شروط التنمية والحياة الكريمة، وتأتي قضية الربط بشبكة الغاز كأولوية إضافة إلى الماء الصالح للشرب.

وقال مواطنون إن الربط بهذه المادة الحيوية لا يفي بالغرض، الأمر الذي أحالهم على معاناة يومية، خاصة في فصل الصيف الذي كثيرا ما يرتفع فيه الطلب على الماء الصالح للشرب، حيث يضطرون لشراء الصهريج بأكثر من 1000 دينار.

يذكر أن ماشيتهم يوردونها بجهودهم وإمكانياتهم الخاصة حيث يخصصون لها ميزانية على حدّ تعبير أحد مربي الماشية، كما يبقى المسلك الذي يربطهم بالطريق الوطني رقم 40 من بين النقاط السوداء نتيجة وضعيته المتدهورة التي لطالما ساهمت في تعميق معاناتهم ومشاقهم، موضحين أن منطقتهم التي تضم أكثر من 50 عائلة لا تزال تتجرع انعكاسات المشاكل المطروحة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا رغم الوعود التي سمعوها من قبل المجالس المحلية التي تعاقبت على بلدية خطوطي سد الجير، وهنا وجهوا نداء إلى المجلس الجديد الذي أفرزته محليات 23 نوفمبر2017 بهدف التكفل بانشغالاتهم التي عمّرت أزيد من 20 سنة كما طرحوا مشكلة غلاء أعلاف الماشية وفي مقدمتها الأغنام وهو النشاط الذي يوفّر ويغطي احتياجات عشرات العائلات. هذا الوضع دفع بعدد من السكان للتخلي عن هذا النشاط والنزوح نحو المدن بحثا عن مصدر عيش.

ولم يفوّت هؤلاء الفرصة دون الحديث عن ظروف تمدرس أبنائهم والنتائج المحققة سنويا، فالمدرسة الابتدائية الوحيدة في حاجة إلى رعاية ومتابعة وزيارات ميدانية لكافة المعنيين بما في ذلك هيئات التفتيش للوقوف على تمدرس أطفالهم والظروف المحيطة بهم بداية من الإطعام إلى المرافق البيداغوجية ومرافق أخرى مرتبطة على وجه الخصوص براحة وسلامة التلاميذ.

  • print