غياب المناوبة وجهاز الكشف بالأشعة هيكل من دون روح

تدني الخدمات الصحية يعمّق معاناة 20 ألف نسمة في المعاريف بالمسيلة

date 2017/12/07 views 584 comments 0
author-picture

icon-writer أحمد قرطي

دعا سكان المعاريف جنوب المسيلة، مسؤولي قطاع الصحة بالولاية، التدخل من أجل تحسين الخدمات الصحية بالمنطقة التي تعرف ترديا وتدهورا ملموسا منذ سنوات، ولم تشفع الشكاوى والانشغالات المطروحة من حين لآخر في رفع الغبن عنهم رغم الوعود المتكرّرة التي بقيت في أرشيف المسؤولين.

وأوضحت مجموعة من السكان في حديث مع "الشروق"عن أملها في تدخل السلطات نتيجة تردي الخدمات، خاصة لدى سكان القرى والمداشر المتباعدة هنا وهناك، على غرار أولاد سديرة، أولاد معتوق، الدحادحية وبانيو وغيرها من التجمّعات الريفية التي يضطر سكانها للتنقل إلى العيادة المتعددة الخدمات التي تفتقر إلى الخدمات المأمولة من طرف ما يفوق 20 ألف نسمة، أبرزها توفّر سيارة إسعاف واحدة لا يمكنها التكفل بالمرضى الوافدين على هذا الهيكل الذي يصفه سكان المنطقة بالهيكل المهجور من دون روح، نظرا لنقص الطاقات البشرية من ممرضين وعتاد وتجهيزات طبية وبقاء جهاز الكشف بالأشعة مجرد ديكور لعدم توفّر ممرض مؤهل لتشغيله.

وأمام هذه الوضعية، أكد محدثونا بأن عشرات المرضى يضطرون إلى التنقل نحو بوسعادة أو المسيلة من أجل التداوي والقيام بأبسط الأمور الطبية نتيجة غياب المداومة الليلية التي تعتبر الهاجس الأكبر لسكان المعاريف ما يستلزم ـ حسبهم ـ التنقل ليلا في الحالات المستعجلة نحو أقرب المستشفيات، خصوصا الحوامل اللائي يتنقلن في ظروف صعبة للغاية من أجل الوضع.

وناشد هؤلاء مسؤولي القطاع من أجل التحرّك ونفض الغبار عن هذا القطاع الحسّاس من خلال دعم العيادة بأجهزة طبية وضمان المناوبة وفتح قاعات علاج بالقرى وإضافة سيارة إسعاف جديدة وغيرها من المطالب التي لا تزال عالقة.

  • print