هاجمها رجل وقطع حجابها بالمقص

شرطة كندا تحقق في هجوم مرعب على فتاة مسلمة

date 2018/01/13 views 5719 comments 27
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

تحقق شرطة مدينة تورونتو الكندية في إقدام شخص مجهول على قطع حجاب فتاة تبلغ العمر 11 عاماً وهي ذاهبة إلى مدرستها، الجمعة، مما زاد الضغط على الحكومة لاتخاذ إجراءات أخرى ضد الهجمات على المسلمين، كما نقل موقع قناة "يورونيوز عربي".

وقالت متحدثة باسم شرطة المدينة، إن المهاجم قطع في محاولتين خلال عشر دقائق حجاب الفتاة باستخدام مقص خلال سيرها مع شقيقها إلى مدرستها.

وقالت خولة نعمان الطالبة بالصف السادس للصحفيين في مدرستها: "شعرت باضطراب وخوف ورعب".

وأضافت خولة في مؤتمر صحفي في مدرسة بولين جونسون: "صرخت وفر الرجل. وتبعنا حشد من الناس حتى نكون في أمان. لكنه عاد ثانية وأقدم على قطع حجابي مجدداً".

ووجهت خولة رسالة إلى المعتدي قالت فيها: "ما فعلته خاطئ، خاصة أنني طفلة". وقالت إنها الآن "تخاف كثيراً" عندما تمشي إلى المدرسة.

تغريدة

وقال أخ الطفلة، إن الرجل شعره أسود وله شارب دقيق ويلبس نظارات طبية وقفازين أسودين.

وأكدت والدة خولة في المؤتمر الصحفي، إن الهجوم "لا يعبر أبداً عن كندا".

وقالت إدارة المدرسة، إنها تشعر بصدمة بسبب الهجوم الذي وصفته كاثلين وين رئيسة وزراء إقليم أونتاريو، بأنه "عمل كراهية جبان" لا يمثل الإقليم.


ترودو يبعث رسالة لخولة

وتلقت خولة بعد الحادثة سيلاً من رسائل التضامن، من بينها رسالة من رئيس الوزراء جاستن ترودو، يقول فيها: "قلبي مع الطفلة الصغيرة التي تعرضت لاعتداء بسبب ديانتها. لا يمكن أن نتصور كم كانت خائفة. أريد منها ومن عائلتها وأصدقائها أن يعرفوا أن هذه ليست قيم كندا"، حسب ما ذكر موقع "بي بي سي".

تغريدة

وجاء الهجوم مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى (29 جانفي) لإطلاق نار في مسجد في مدينة كيبيك أودى بحياة ستة من المصلين المسلمين. وهم غينيان وجزائريان (خالد بلقاسمي وحسان عبد الكريم) وتونسي ومغربي.

وقرر قاض في كيبيك الشهر الماضي تعليق قانون يحظر ارتداء النقاب وغيره من أغطية الرأس في العمل أو خلال القيام بخدمة عامة.

ومع تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا، تحرك مسلمون من خلال "المجلس الوطني لمسلمي كندا" وأرسلوا رسالة إلى ترودو، طالبوه فيها باعتبار 29 جانفي من كل عام، يوماً رسمياً لمناهضة الإسلاموفوبيا، وإحياء ذكرى الاعتداء الذي استهدف مسجداً في كيبيك، وفقاً لموقع "هاف بوست عربي".

وقال المدير التنفيذي للمجلس إحسان غاردي، في الرسالة: "بعد عام من ذلك (الهجوم) لا يزال المجتمع المسلم في كندا يعاني من الهجوم الإرهابي المدمر الذي أودى بحياة ستة مسلمين (آباء وأزواج وأبناء) كانوا يتعبدون في مسجدهم".

وأضاف "للمرة الأولى في تاريخ كندا، يتم استهداف مكان للعبادة بعمل عنف مروع لمجرد أن الضحايا كانوا مسلمين"، لافتاً إلى ضرورة العمل ضد ظاهرة "الإسلاموفوبيا" (الكراهية والرهاب من الإسلام).

يُشار إلى أنه من المقرر أن يمثل المتهم بتنفيذ الاعتداء ألكسندر بيسونيت (28 عاماً)، من مدينة كيبيك، للمحاكمة في مارس المقبل، حيث يواجه ستة تهم بالقتل من الدرجة الأولى وستة تهم أخرى بالشروع في القتل.

  • print