بلدية تحت المجهر

الخرايسية بالعاصمة.. بلدية بمواصفات "دوار"

date 2018/01/14 views 1129 comments 4
author-picture

icon-writer نسرين برغل

تعتبر بلدية الخرايسية من بين البلديات الأكثر فقرا بالعاصمة، بسبب غياب المشاريع التنموية، لاسيما تهيئة الطرقات، انعدام الأسواق الجوارية، والملاعب فضلا عن مشكل نهب العقار الفلاحي وغيرها، حيث يتساءل المواطنون عن موعد مرور قطار التنمية المحلية بها من أجل فك العزلة عنها، خاصة وأنها عمرت طويلا، في ظل غياب الدور الفعلي للمسؤولين المحليين.

"الشروق" قامت بجولة استطلاعية بالمنطقة للوقوف على واقع سكان بلدية الخرايسية، الذين أعربوا عن أمالهم في أن تقوم السلطات المحلية وعلى رأسها رئيس البلدية الحالي بتدارك التأخر المسجل في عديد القطاعات والمشاريع التي من شأنها تحسين وضعية السكان والمحيط العام بالبلدية.

ومن بين المشاكل التي تعرفها أحياء البلدية تدهور حالة الطرقات التي باتت تمثل الانشغال الكبير للمواطنين، خصوصا في فصل الشتاء إذ تتحوّل إلى برك من المياه والأوحال، والتي تتسبب في عرقلة حركة السير بها، حيث أرجع بعض المواطنين سبب الوضع إلى سياسة "البريكولاج" التي انتهجتها المصالح المعنية خلال تهيئتها للطرقات والتي غالبا ما تترك تلك المهمة لبعض المقاولات التي تخلف وراءها عيوبا لا تعد ولا تحصى.

ومن مشاكل البلدية أيضا غياب الأسواق الجوارية ما يدفع بالسكان إلى التنقل للبلديات المجاورة للتبضع على غرار الدويرة والسحاولة..، حيث طالبوا السلطات المعنية بإنشاء سوق جوارية تخفف عنهم متاعب التنقل يوميا من أجل التسوّق وشراء مختلف حاجياتهم من خضر وفواكه وغيرها.

من جهة أخرى، يعاني شباب البلدية من غياب المرافق الرياضية، حيث يجدون أنفسهم في الشارع الذي يفتح لهم أحضانه، وهو ما يسمح بانتشار الآفات الاجتماعية بمختلف أنواعها، وحسب ما أكده أحد قاطني البلدية فإن الوضع دفع أغلب الشباب لقضاء أوقاتهم بالمقاهي التي باتت ملجأهم الوحيد.

وأضاف محدثنا أن البلدية يوجد فيها ملعب بلدي واحد إلا أنه لا يصلح لممارسة الرياضة باعتبار أنه يعاني من غياب التهيئة ويشهد تدهورا كبيرا، وأمام هذا يطالب شباب أحياء البلدية السلطات المحلية بإنشاء قاعات متعدّدة الرياضات في اقرب وقت.

من جهتها "الشروق" اتصلت برئيس بلدية الخرايسية السيد بن دادة محمد عبد الرؤوف، الذي أكد أن مصالحه أولت أهمية كبيرة لفئة الشباب من حيث إنشاء قاعات الرياضة وملعب بلدي ودار للشباب، معترفا في ذات الوقت أن البلدية تفتقر لعديد المرافق والهياكل الضرورية، مشيرا إلى أن مصالح البلدية تسعى بكل جهدها لملء الفراغ الذي يعيشه شباب المنطقة.

  • print