الممثل محسن هواري يفتح قلبه لـ"الشروق" ويؤكد:

تأثرت بعريوات وعنتر هلال وفي انتظار استثمار الخواص في الثقافة

date 2018/02/01 views 2871 comments 0
author-picture

icon-writer ق.ث

شاب طموح جدا، كان حلمه الوحيد منذ صغره أن يصبح ممثلا مشهورا في يوم ما، وشاءت الأقدار أن تبدأ مسافة الألف ميل بخطوة، ليشارك في عدة أعمال فنية لمنتجين معروفين، إنه الممثل الشاب "محسن هواري"، من مواليد 1991 بمدينة قسنطينة، التقت الشروق اليومي به ليكون معه هذا الحوار:

 

كيف كانت البدايات مع عالم التمثيل؟

بدايتي كانت في سنة 2012، من خلال انخراطي في الجمعية الثقافية للمسرح، حيث شاركت في عديد الأعمال منها: " مسرحية العنكبوت الشريرة، محاكمة زبانة، وذات القبعة الحمراء"، ثم في سنة 2013، تلقيت تكوينا بالمسرح الجهوي لقسنطينة من طرف الأستاذ نورالدين مرواني، وعيسى جقاطي، وذلك في فن التعبير الجسدي، ثم الإخراج مع الأستاذة حميدة آيت الحاج، ومسرح العرائس مع الكاتب المسرحي والمخرج وحيد عاشور، وأديت الأدوار الصامتة كأي ممثل مبتدئ داخل بلاطوهات التصوير، وكنت محظوظا لأنني اكتسبت من خلال ذلك خبرة كبيرة بحكم احتكاكي بالممثلين الكبار، وكان لي الحظ أيضا أن أشارك في أعمال أخرى من خلال الأدوار الثانوية مثلا في سلسلة "حرودي قاق"، و "حكايات زمان" للمخرج السعيد بوالمرقة، فضلا عن خضوعي لتكوينات متعددة في مجال المسرح بكل من بجاية، سطيف، والتي أشرف عليها كل من المخرج أحمد رزاق، ربيع قشي، ومنير بومرداس.

 

هل ترى أن انتعاش السينما سيسبب هجرة من المسرح خاصة وأن الفن السابع يضمن العائد المادي؟

شاركت في فيلم "جسر إلى الحياة"، للمخرج عادل محسن، الذي أنتجه في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، "الطريق الأحمر"، للمخرج دعاس عبد السلام، والكاميرا الخفية "احنا في حنا" للمخرج سليم أودينة والمنتج عبد الغاني بوغريرة في جزئها الأول والثاني، فضلا عن مشاركتي في المخيمات الصيفية في مجال مسرح الطفل بكل من ولاية بومرداس، بجاية، القالة، عنابة، وغيرها. كل من العالمين ممتع لمن دخل إلى التمثيل حبا ويمكن التوفيق بين المجالين.

 

ماهو طموحك كممثل شاب مقيم في مدينة الجسور المعلقة ؟

إن واقع الثقافة الجزائرية اليوم واقع صعب بحكم سياسة التقشف التي أجبرت على انتهاجها الدولة بعد انهيار أسعار البترول، وأثرت سلبيا على مردودية الفنانين، لكن أنا أرى أن العزيمة والإرادة إذا توفرتا في الفنان فلا مجال للكسل، بل للعمل والاجتهاد لإنتاج غزير يرقى إلى مستوى الفن والثقافة الجزائرية.  وأطمح منذ أن دخلت الميدان الفني في حال تحصلت على تمويل من المسؤولين المعنيين، أن أفتح شركة إنتاج لتدعيم الشباب المبدع الذي لم يجد من يقدم له المساعدة ليبرز في الميدان الفني.

 

ماهو جديدك؟

أولا أشير إلى أنني تأثرت جدا قبل دخولي هذا المجال  بالفنان عثمان عريوات، صالح أوقروت، عنتر هلال، وفاطمة حليلو وغيرهم. أما آخر عمل لي فقد جمعني مع المخرج سليم أودينة، والمنتج عبد الغني بوغريرة "كاميرا مخفية"، وأما " احنا في احنا 2"،  فكانت التجربة الثانية من نوعها، وكانت للمخرج كمال دحماني، و"سيت كوم روم كرايزي" التي من المنتظر أن تثبت قريبا.

وتبقى العلاقات الطيبة والذكريات في عالم الإنتاج التلفزيوني والسينما هي رأس مال الممثل، وبالنسبة لي لا يمكن أن أنسى تكريمي في مهرجان وهران للفيلم من طرف المخرج رابح بن إدريس، وتعاملي واحتكاكي بممثلين معروفين ومشهورين كالممثل: "حزيم"، وتبقى لكل محطة في مشواري الفني ذكرى خاصة في حياتي.

  • print