رئيس "الميديف" في زيارة هذا الثلاثاء للقاء حداد ورجال أعمال جزائريين

الفرنسيون "ينبشون" في ملف الخوصصة لإنتزاع صفقات مناولة!

date 2018/02/04 views 4015 comments 11
  • تأسيس مجلس أعمال جزائري - فرنسي لبعث شراكات جديدة في السوق الجزائرية

icon-writer إيمان كيموش

صحافية في القسم الإقتصادي بجريدة االشروق

يشرع رئيس أكبر تجمع رجال أعمال في فرنسا "الميديف" بيار غاتاز، الثلاثاء، في زيارة للجزائر تدوم 72 ساعة، يلتقي من خلالها رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، وأهم رجال الأعمال في الجزائر، أين سيعلن عن ميلاد مجلس الأعمال الجزائري - الفرنسي يوم الأربعاء بفندق الأوراسي، كما ستفتح 4 ورشات عمل، اللافت فيها الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أثارت جدلا واسعا بعد ترسيمها بميثاق يوم 23 ديسمبر في لقاء الثلاثية الأخير.

وأفاد بيان لمنتدى رؤساء المؤسسات "أفسيو" تسلمت "الشروق" نسخة منه، أن الزيارة التي ستقود منتدى المؤسسات الفرنسية "ميديف" إلى الجزائر بداية من الغد وعلى مدار 3 أيام، ترفق بحفل إبرام اتفاقية تأسيس مجلس الأعمال الجزائري - الفرنسي، بفندق الأوراسي بالعاصمة في ختام الزيارة.

وحسب البيان، يهدف المجلس إلى بعث حركية للمؤسسات الجزائرية في باريس والعكس في الجزائر، وخلق شراكات جديدة وترقية العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية بين البلدين. بالمقابل سيتم على هامش الحفل، عقد منتدى أعمال يتكون من 4 ورشات وهي الرقمنة، الطاقات المتجددة المناولة، فيما ستكون أهم ورشة تلك المتعلقة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص التي لا تزال تثير جدلا واسعا في الجزائر منذ الإعلان عنها نهاية شهر ديسمبر المنصرم في لقاء جمع الحكومة بأرباب العمل والمركزية النقابية.

وتأتي هذه الزيارة لأكبر رجال الأعمال الفرنسيين إلى الجزائر، بعد أسبوع من إستقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لرجُلي الأعمال الجزائريين، صاحب مجمع سيفيتال، يسعد ربراب والرئيس المدير العام لمجمع كوندور، عبد الرحمان بن حمادي اللذان يشرفان على أكبر الاستثمارات الفرنسية في الجزائر عبر العلامتين "براند" للتجهيزات الكهرومنزلية و"بيجو" للسيارات التي تستعد لخوض تجربة التركيب في وهران غرب البلاد إلى جانب شقيقتها "رونو".

ويجري حديث في الأوساط السياسية عن زيارة دولة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر في غضون الأيام القليلة القادمة، بعد زيارة "مجاملة" التي أجراها يوم 6 ديسمبر الفارط، وهي المحطة الأولى له منذ دخوله قصر الإليزيه، والتي وصفت بـ"غير الموفقة"، حيث فشلت في تجاوز الملفات العالقة بين البلدين، في مقدمتها الذاكرة. 

  • print