تضاعف الطلب من المواطنين والمؤسسات يعيد أزمة الصكوك للبنوك

12 ألف جزائري يطلب "دفتر شيكات" كل يوم بالبنوك!

date 2018/02/05 views 2573 comments 1
  • مديرة ساتيم لـ"الشروق": نظام معلوماتي أسرع بداية مارس و48 ساعة لمعالجة الطلبات

icon-writer إيمان كيموش

صحافية في القسم الإقتصادي بجريدة االشروق

عادت أزمة دفاتر الصكوك للبنوك، بسبب الطلب المرتفع من طرف المواطنين والمؤسسات الكبرى والصغيرة، والتي تصل أحيانا 12 ألف طلب جديد يوميا، في حين تقدر الطاقة الإنتاجية لمؤسسة "ساتيم"، المنتج الأول لدفاتر الصكوك إلى جانب بنك الجزائر، بـ 6 آلاف دفتر يوميا، ويضطر بعض الزبائن لانتظار عدة أشهر للظفر بدفتر صكوك، والمرور طيلة هذه الفترة عبر الصك في الشباك، والذي يستغرق وإجراءات أطول.

وفي السياق، طمأنت مديرة المؤسسة الجزائرية للوساطة والتعاملات النقدية "ساتيم" نوال بن كريتلي، بأن عملية تسليم الصكوك البنكية تتم بطريقة عادية، مشيرة إلى أن أي تأخر قد يكون مرده إلى تأخر البنك في تسليم الطلبات، مصرحة لـ"الشروق": "نستقبل يوميا ما بين 4000 و5000 طلب دفتر صكوك من طرف البنوك وفي حالات أخرى يرتفع إلى 12 ألف طلب، وإذا سجلنا مستويات قياسية هنالك فقط نستغرق وقتا أطول".

وشددت المتحدثة على أن طاقة "ساتيم" الإنتاجية تعادل يوميا 6 آلاف دفتر صكوك و10 آلاف بطاقة، وبلغة الأرقام بلغ مستوى الإنتاج خلال سنة 2017 2.4 مليون دفتر صكوك و1.7 مليون بطاقة بنكية، وهي الأرقام التي تعول المؤسسة على رفعها خلال سنة 2018 بشكل أكبر، تقول ذات المسؤولة.

من جهته، رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية بوعلام جبار، دعا إلى عدم تهويل قضية ندرة دفاتر الصكوك، وعودة الأزمة للواجهة، بحكم أن عملية تسليم الدفاتر في نظره عرفت تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، وكشف في تصريح لـ"الشروق" عن إجراءات جديدة لعصرنة مؤسسة "ساتيم"، ونظام معلوماتي جديد سيتم اعتماده بداية من شهر مارس المقبل، وهو ما سيرفع القدرة الإنتاجية للشركة التي تراوح حاليا 1.5 مليون دفتر صكوك و3 ملايين بطاقة إلكترونية سنويا.

وقال جبار أن أزيد من 400 ألف جزائري سيستفيد من البطاقة البنكية خلال سنة 2018، ويتزامن ذلك مع محاولة تعميم الدفع الإلكتروني على مستوى كافة الجزائريين، مشددا على أن بنك الجزائر ينتج الصكوك بالنسبة للمؤسسات الكبرى، في آجال لا تتعدى الشهر في حين أن المؤسسات الصغرى والأفراد عادة ما يتم إنتاج صكوكهم من طرف مؤسسة "ساتيم".

وأشار المتحدث إلى أن ندرة دفاتر الصكوك كانت مطروحة سنة 2006، أما اليوم فلم يعد الإشكال موجودا بالأساس، فمطبعة بنك الجزائر وشركة ساتيم حسبه تتكفلان بالعملية كما ينبغي، مصرحا "على مستوى البنك الذي أسيره بنك الفلاحة والتنمية الريفية المشكل غير مطروح إطلاقا".

أضاف جبار أن 1.5 مليون جزائري استلموا بطاقات دفع "سي إي بي" خلال سنة 2017، والعملية ستتوسع بشكل أكبر بحر السنة الجارية، ويرتقب تسجيل 400 ألف جزائري على الأقل في قائمة أصحاب بطاقات "سي إي بي"، وشدد على على أن مؤسسة ساتيم التي تبلغ طاقتها الإنتاجية من البطاقات 3 ملايين بطاقة مستعدة لتلبية الطلبات الواسعة وتسلّحت بتجهيزات جديدة لمجابهة الطلب.

  • print