بلدية ولتام بولاية المسيلة

الغاز والكهرباء ورخص حفر الآبار.. أهم مطالب السكان

date 2018/02/11 views 898 comments 0
author-picture

icon-writer أحمد قرطي

تسعى السلطات المحلية لبلدية ولتام جنوب ولاية المسيلة، إلى إعادة بعث بعض العمليات التنموية التي كانت إلى وقت قريب متوقفة، من أجل تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، خصوصا وأن غالبية سكان المنطقة يعتمدون على الفلاحة وتربية الماشية في ضمان قوتهم اليومي، الأمر الذي يستلزم دعما إضافيا للفلاحين من خلال توفير الكهرباء الفلاحية ورخص حفر الآبار وشق المسالك وغيرها من المتطلبات التي يراهن هؤلاء، على المجلس الجديد مساعدتهم فيها من أجل تشجيعهم على البقاء وتطوير أنشطتهم.

وشرع مؤخرا في إنجاز مشروع مقر جديد للبلدية والذي تأخر لأكثر من سنتين كاملتين نتيجة معارضة السكان إقامته في المنطقة المسماة "شيحة عون الله" التي تبعد عن مقر البلدية القديم بنحو 5 كيلومترات، إضافة إلى عمليات تنموية أخرى تتمثل في شبكة الصرف الصحي وتوسيع الغاز وغيرها.

وفي الإطار ذاته، أكد رئيس البلدية رقيعة ياسين، بأن مشروع مقر البلدية الذي شرع فيه خلال الأيام القليلة الماضية، بغلاف مالي قدره 7 ملايير سنتيم في إطار مشاريع التنمية المحلية عرف توقفا خلال سنة 2014 بفعل معارضة السكان إقامته في الموقع المذكور أعلاه، ما استلزم من سلطات الولاية إيفاد لجنة تحقيق بخصوص هذا الانشغال، وفوت على المنطقة الاستفادة من هذا المرفق الإداري لتحسين الخدمات الإدارية وتلبية تطلعات المواطنين.

وأضاف ذات المتحدث، بأن خيار المجلس السابق لم يكن صائبا على خلفية أن غرس هذا المشروع بمنطقة شيحة عون الله كان سيكلف السلطات المحلية أغلفة مالية مضاعفة ويرفع من تكاليف الإنجاز نتيجة انعدام كل الشبكات الضرورية من مياه الشرب وقنوات الصرف الصحي والكهرباء والغاز الطبيعي وغيرها من المتطلبات، كما سيكون له آثار سلبية على السكان لبعد المسافة من منطقة العليق التي تحتضن حاليا مقر البلدية القديم.

كما شرع مؤخرا في إنجاز أربع عمليات تنموية، على غرار شبكة الصرف الصحي بكل من ولتام والعليق، وتوسيع شبكة الغاز إلى قاعة العلاج والفرعين البلديين وكذا محشر البلدية، وشبكة المياه الشروب وهي العمليات التي كانت متوقفة تماما، وعملية تهيئة قصر العليق بالإمكانيات المتاحة للسلطات المحلية وعن طريق الاعتماد على عمال البلدية فقط.

ويأمل ما يفوق 4 آلاف نسمة من السلطات المحلية والولائية الاستفادة من تراخيص جماعية أو فردية لحفر الآبار وربط منطقة العليق التي تعتبر من أكبر مناطق البلدية بمادة الغاز الطبيعي نظرا لقساوة الطبيعة وإنهاء سلسلة المعاناة التي يتكبدونها لضمان قارورات الغاز، خصوصا خلال فصل الشتاء، وحصص إضافية من الدعم الريفي والإنارة وفتح الطريق المؤدي نحو بوسعادة انطلاقا من العليق وكذا نحو عين أغراب على مسافة 13 كم، وهي الانشغالات التي يرفعها المواطنون إلى سلطات الولاية.

  • print