دعاهما للصلح بين المتخاصمين ووقف الانقسام

المدخلي "يوصي" فركوس ورمضاني برأب صدع السلفيين بالجزائر!

date 2018/02/11 views 15849 comments 81
author-picture

icon-writer عبد السلام سكية

صحافي ورئيس قسم القسم الدولي بجريدة الشروق اليومي

تدخل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، لإنهاء "الانقسام" الذي هز بيت كبار "مريديه" في الجزائر، الذين ملأت سجالاتهم المجالس وفضاءات مواقع التواصل الاجتماعي، كما هو الحال مع الشيخ عبد المجيد جمعة و"خصمه" الشيخ خالد حمودة، أو الشيخ لزهر سنيقرة الذي تجمعه خصومة كذلك مع الشيخ رضا بوشامة.

وكتب الشيخ المدخلي، رسالة موجزة إلى "أنصاره" في الجزائر، تحت عنوان "نصيحة للسلفيين في الجزائر بالاجتماع وعدم الافتراق"، وجاء فيها "فقد بلغني أن الدعوة السلفية في الجزائر قد تأثرت إلى درجة أن بعض الدروس العلمية تعطلت، وأن بعض طلبة العلم قد هجروا معهد اللغة العربية وعلومها، وذلك بسبب الخلاف القائم بين بعض الدعاة في الجزائر، وهذا ما لا نحبه من طلبة العلم، وفقنا الله وإياهم لكل خير".

وذكر صاحب الرسالة، الذي ينتسب إليه الكثير من التيار السلفي في الجزائر تحت اسم المداخلة: "إني أوصي أبنائي الكرام من طلبة العلم بتقوى الله، والاستفادة من مدرسة عكاظ التي تعنى باللغة العربية وعلومها، والتي يعمل بها مجموعة من السلفيين الأخيار، المهتمين بالدعوة السلفية والذب عنها كالأخ خالد حمودة والأخ محمد مرابط اللذان لهما جهود في الدعوة".

كما أوصى الشيخ المدخلي في رسالته التي  نٌشرت في "شبكة سحاب السلفية"، الأحد: "وعلى طلبة العلم عدم الانشغال بالخلاف القائم بين الدعاة عن طلب العلم، وعليهم تعلم العلم الشرعي وفهمه، والعمل به، ونشره، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن".

ومن النصائح الواردة في الرسالة "ان ينشطوا وينشروا العلم الشرعي، المستمد من الكتاب والسنة، على فهم الصحابة الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ والسلف التابعين له بإحسان".

واختار الشيخ المدخلي اثنان من كبار أقطاب التيار السلفي في الجزائر لرأب الصدع الحاصل، وهما الشيخ فركوس والشيخ عز الدين رمضاني، وقال "وإني أوصي العلماء عموما، والشيخ فركوس، والشيخ عز الدين خصوصا بالسعي للصلح وجمع الكلمة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم دون استثناء احد من أطراف النزاع، لتحقيق ما فيه مصلحة للدعوة السلفية، مبتغين بذلك مرضاة الله.

  • print