أثار جدلاً حكومياً

وزير مغربي يدعو لعدم إيقاظ الأطفال لأداء صلاة الفجر

date 2018/02/12 views 7063 comments 35
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

أثارت تصريحات منسوبة لوزير الشباب والرياضة في المغرب رشيد الطالبي العلمي يدعو فيها إدارة المخيمات الصيفية في البلاد لعدم إيقاظ الأطفال لأداء صلاة الفجر جدلاً داخل الأوساط الحكومية، كما ذكر موقع قناة "بي بي سي عربي"، الاثنين.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن العلمي تصريحات قال فيها، إنه يجب ألا يجلس الأطفال لفترة طويلة تحت الشمس أثناء صلاة الجمعة وإن الليل مخصص لنوم الأطفال.

ويحضر المخيمات الصيفية في المغرب سنوياً ما يقرب من 200 ألف طفل.

تصريحات وزير الشباب والرياضة، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار (يمين)، زادت حدة الخلاف مع شريكه في الحكومة حزب العدالة والتنمية (إسلامي يقود الحكومة).

وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، إنه "لا يمكن التعبير عن موقف باسم الحكومة من تصريحات الوزير العلمي إلا بعد الرجوع إليه".

وشدد الخلفي على أن "الحكومة لم تتدارس هذا التصريح"، وفق ما نقل موقع "عربي 21".

وأضاف الخلفي حول مدى ارتباط تصريحات العلمي بشأن صلاة الفجر وأمسيات المديح قائلاً: "صلاة الفجر لا ترتبط بحزب سياسي، وهي موجودة قبل وجود الأحزاب السياسية".

وتابع الوزير: "تعليقي هو على صيغة السؤال وليس على تصريح العلمي، فلا أظن أنه تطرق في تصريحه لعلاقة الفجر بحزب سياسي".


التشدد مع الإسلاميين

وهاجم وزير الشباب والرياضة الطالبي العلمي، الأربعاء الماضي، "برامج مخيمات الجمعيات الإسلامية المتخصصة في الطفولة".

وقال الوزير في تصريح للصحفيين، إنه "لا يمكن أن نفرض على الأطفال الاستيقاظ باكراً لصلاة الفجر، أو الجلوس لساعات في الشمس لصلاة الجمعة، أو تلاوة الأمداح في الليل".

وتابع أن "الصلاة يجب أن تكون في مكان مغطى والليل مخصص لنوم الأطفال".

وأضاف: "سيتم وضع برنامج للمخيمات يتضمن ما سيتم اعتماده في مجال تنشئة الأطفال، والجمعيات التي لن تجد نفسها في هذا البرنامج لن تستفيد".

وأعلن الطالبي العلمي، خلال نقاش في مجلس النواب، "عزم وزارته اتخاذ إجراءات صارمة بخصوص برامج التخييم بدءاً من الصيف المقبل".

حديث الطالبي العلمي بهذه النبرة، يرى فيها مراقبون، توجهاً جديداً للحد من برامج الإسلاميين في مخيمات الوزارة التي تحتضن حوالي 200 ألف طفل سنوياً، وتجلياً جديداً لحرب الاستنزاف التي يتعرض لها حزب العدالة والتنمية من قبل حلفائه داخل الحكومة، حسب "عربي 21".

  • print