حادثة قابيل وهابيل تتكرر بعنابة

شاب يذبح شقيقه لأنه نهاه عن تعنيف والدته!

date 2018/02/13 views 8664 comments 9
author-picture

icon-writer آمال رمضاني

اهتز حي حجر الديس المتواجد ببلدية سيدي عمار، على وقع جريمة قتل بشعة تعتبر الثانية من نوعها في اقل من أسبوع، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر39 سنة يدعى مرّوش، بعد أن ذبحه شقيقه الأصغر من الوريد على الوريد.

تفيد المعلومات التي تحصلت عليها "الشروق" أن الجريمة البشعة التي وقعت دقائق فقط قبل آذان العشاء، كان الدافع الحقيقي وراءها هو محاولة الجاني المفترض تعنيف والدته، حيث طلب منه شقيقه الكف عن تلك التصرفات وسرعان ما احتدم الشجار بينهما، قبل أن يحضر الجاني سكين من المطبخ ويوجه لشقيقه، الأكبر طعنة غادرة بكل ما أوتي بقوة أصابه على مستوى الرقبة، وفر الجاني هاربا إلى وجهة غير معروفة، تاركا شقيقه يتخبط وينزف في دمه، وسط ذهول العائلة والجيران الذين صدموا من هول الجريمة النكراء وتكفلوا فورا نقل الضحية على متن سيارة سياحية وعلى جناح السرعة نحو مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى الحجار، اين حاول الطاقم الطبي إسعافه وإدخاله غرفة العمليات  لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك متأثرا بالطعنة التي شطرت رقبته لنصفين حسب مصادرنا الطبية، ليتم بعدها اتخاذ كل الإجراءات القانونية

وتحويل جثته نحو مصلحة حفظ الجثث في انتظار عرضها على الطبيب الشرعي ومن ثمة تسليمها لذويه.

وفي ذات السياق شهدت مصلحة الاستعجالات الطبية حالة استنفار قصوى وتواجد أمني مكثف لعناصر الدرك الوطني طوقوا المدخل الرئيسي للمصلحة والجناح الخاص بإجراء العمليات تحسبا لأي انزلاقات قد تحدث من قبل عائلة الضحية الذين كانوا بكثرة هناك، ومن جهتها مصالح الدرك بعنابة ومباشرة بعدما تناهى إلى علمها خبر وقوع جريمة القتل تنقلت لعين المكان واستمعت إلى أقارب الضحية وبعض الشباب والجيران الذين وجدوا  بالمكان أثناء اندلاع النزاع بين الطرفين،  كما حضر عناصر الشرطة العلمية وطوقت المكان أين عثر أعوانها على أداة الجريمة التي وجدت ملقاة بالقرب من مدخل المنزل العائلي التي يقطن فيها الضحية، وبعدها باشرت حملة تمشيطية، للبحث عن مرتكب جريمة القتل قبل أن تهتدي إليه ويتم توقيفه ومن تم تحويله نحو مقر فرقة الدرك بسيدي عمار للتحقيق معه وتحرير ملفا قضائيا ومن المنظر أن يتم تقديمه للعدالة لتقول كلمتها في حقه بعد مباشرة التحقيق معه حول تفاصيل هذه الجريمة التي استنكرها سكان حي حجر الديس.

  • print