طالبوا بإنهاء مهام اللجنة الإنتقالية المنصّبة في 2015

نقابيون غاضبون يغلقون مقر المركزية بالسلاسل والأقفال في خنشلة

date 2018/02/13 views 1834 comments 0
author-picture

icon-writer طارق. م

أقدم نقابيون من مختلف القطاعات العمومية والخاصة بخنشلة، الثلاثاء، على تنظيم حركة احتجاجية عارمة، أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والتجمهر عند مدخل مقر الأمانة الولائية، قبل غلق أبوابه نهائيا بالسلاسل الحديدية، وطرد أعضاء اللجنة الانتقالية للأمانة، مع تجميد كل النشاطات النقابية، لمطالبة المركزية بالتدخل.

وأكد المحتجون على عدم شرعية عمل اللجنة، التي نصبت انتقاليا سنة 2015، في ظروف غامضة ومشبوهة ـ حسبهم ـ لتزامنها مع تشييع جنازة الأمين العام للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين، الذي وافته المنية في نفس يوم تنصيب اللجنة، إضافة إلى سلسلة الخروقات التي شهدتها الأمانة الولائية، حسب تصريحات المحتجين، وعدم تفاعلها مع مشاكل العمال في مختلف القطاعات.

المحتجون من إطارات ومنخرطي الاتحاد العام للعمال الجزائريين بخنشلة، أبدوا قلقلهم الشديد، إزاء ما يعرفه النشاط النقابي، من تدهور وسوء للتسيير والاستغلال، بعد أن عمد أعضاء اللجنة الانتقالية، إلى إمضاء ورقة بيضاء لصالح الإدارة والمسؤولين على حساب العمال، وهو ما أجبرهم للاعتصام صباح الثلاثاء أمام مقر الأمانة الولائية، وطرد كل الأعضاء، وتجميد النشاط، إلى غاية تدخل المركزية، وتنصيب أمانة حقيقية، ترجع بالاتحاد إلى الميدان.

كما عرّج المحتجون على خرق اللجنة الانتقالية، التي أسندت لها مهام التحضير لعقد جمعية عامة، لقانون الاتحاد العام، من خلال تجميدها للاتحاد المحلي، بعد ما حلّت محله، من خلال التنصيب العشوائي للفروع النقابية، بالمؤسسات العمومية والخاصة، وهو ما خلق فوضى عارمة، وتذمرا وسط القاعدة العمالية، حسب المحتجين، إضافة إلى زرع الفتنة والتفرقة بين العمال، مهددين بتصعيد الاحتجاجات، على مستوى المركزية بالجزائر العاصمة.

  • print