الطرقات وتحسين تمدرس التلاميذ على رأس مطالب السكان

نصف قرن من المعاناة بمنطقة القوراري بالمسيلة

date 2018/02/14 views 695 comments 1
author-picture

icon-writer الطيب بوداود

جدّد سكان منطقة القوراري ببلدية المطارفة في ولاية المسيلة رفع انشغالاتهم إلى كافة الجهات المعنية، وعلى رأسهم الوالي، مناشدين إياهم التدخل العاجل من أجل رفع الغبن عنهم وفكّ عزلتهم التي عمّرت لأكثر من 25 سنة.

أثار السكان جملة من النقاط ذات الصلة بالتنمية المحلية، فرغم الطابع الفلاحي المتميز للقوراري، إلا أنها ظلت محرومة من تهيئة وتعبيد الطرقات على مسافة تقدّر بنحو 10 كلم، فالمعاناة تتجدد كل يوم أمام تلاميذ المدرسة الابتدائية الذين يتنقلون وسط طرقات مهترئة وترابية، وهنا اشتكى الأولياء من الكلاب الضالة التي غالبا ما تعترض أبناءهم أثناء توجههم، حيث يتنقلون مشيا على الأقدام لمسافة تقارب 03 كلم في ظروف أقل ما يقال عنها إنها صعبة وتزداد كذلك كلما تساقطت الأمطار، حيث تغزو الأوحال الطرقات ويصعب السير عبرها الأمر الذي يفرض عليهم عطلة إجبارية، يضيف من اتصلوا بنا، والذين أكدوا حاجتهم الماسة إلى عدد من الأقسام الدراسية ليتسنى لأبنائهم وبناتهم مواصلة دراستهم، مشيرين في ذات الوقت إلى أن هذا الانشغال لطالما رفعوه إلى الجهات المعنية وفي مقدمتها المجلس البلدي، مع تزفيت الطريق المؤدي إلى منطقة القوراري لإنهاء نصف قرن من المعاناة وانتشال سكانها من الأوحال والأتربة، والصور التي التقطناها تكشف حجم معاناة هؤلاء.

وعلى صعيد التكفل بهذه الانشغالات وغيرها، شدّد المعنيون على أهمية تدخل الجهات المعنية وزيارة المنطقة للوقوف على الظروف القاهرة التي عمّقت عزلتهم محمّلين أغلب المجالس المتعاقبة على البلدية جانبا من المسؤولية مشيرين إلى قاعة العلاج التي تعد من بين الانشغالات المطروحة، فالسكان يضطرون للتنقل إلى عاصمة الولاية على مسافة تقارب أو تفوق 20 كلم لأجل حقنة.

وأمام هذه الظروف الصعبة والمشاكل المتعددة، جدّد سكان القوراري مناشدتهم المجلس البلدي الحالي التكفل بانشغالاتهم بهدف إيجاد حلول تنهي معاناة عمرها نصف قرن وكانت وراء إجبار العشرات من أبنائهم على إنهاء وتوقيف مسارهم الدراسي.

  • print