فراغ قانوني حال دون تدخل البلدية لإنهاء المشكل

80 محلا مغلقا ببلدية الجزائر الوسطى منذ سنوات

date 2018/02/14 views 2121 comments 1
author-picture

icon-writer راضية مرباح

لا يزال 80 محلا متواجدا بالشوارع الرئيسية لبلدية الجزائر الوسطى، موصدا منذ سنوات قد تعود بعضها لثمانينيات من القرن الماضي أو قبلها بعدما تحوّلت إلى أطلال قديمة وأخرى مصبا للنفايات في حين تستغل في الفترات الليلية إلى وكر للمنحرفين والمتشردين بعدما استغنى عنها أصحابها، في الوقت الذي تطمح فيه البلدية إلى إحياء شوارع وسط العاصمة خاصة بالفترات المسائية باعتبارها مقصدا لكل الزوار.

المحلات السابق ذكرها من الممكن أن تكون إضافة من أجل إعطاء وجه مشرف لوسط العاصمة بغية إحياء مشروع "العاصمة لا تنام"، حيث لم تتمكن البلدية من إعادة فتحها واسترجاعها أو حتى التصرف فيها وتهيئتها بالشكل الذي يتناسب ويتناسق مع شوارع وسط العاصمة نظرا للإجراءات المعقدة، علما أن تلك المحلات تابعة للخواص هجروها لدواع خاصة.

القضية طرحت على رئيس بلدية الجزائر الوسطى، فلم ينف "المير" عبد الحكيم بطاش، استمرار المشكل الذي يعود لسنوات، مرجعا السبب إلى وجود فراغ قانوني يمنع البلدية التصرّف فيها.

وكانت ولاية الجزائر قد نصبت لجنة على مستوى الولاية والدوائر الإدارية منذ أكثر من سنتين، لإعادة إحصاء المحلات المقفلة حتى يتم معرفة هويتها إن كانت تابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري، البلديات أو الخواص حتى يتم استرجاعها أو مصادرتها بقوة القانون بغية منح الصلاحيات للبلديات التدخل فيها عن طريق شرائها أو كرائها بالتشاور مع أصحابها الخواص أو الورثة، وفي حالة عدم تمكن الورثة من إيجاد حلّ لنزاع قائم بين الإخوة على سبيل المثال تتمكن البلدية من استرجاع المحل المغلق بقوة القانون عن طريق شرائه أو كرائه.

وفي انتظار تطبيق هذه الإجراءات التي يبدو أنها أخذت حيزا كبيرا من الوقت وتأخرا في إطلاقها، سيتسنى للبلدية إعادة فتح تلك المحلات التي ظلت لسنوات تشوّه منظر وسط عاصمة البلاد.

  • print