وصفت حكومة أويحيى بـ"الفاشلة"

حنون: عريضة "مليونية" تطالب بتدخل بوتفليقة لإنقاذ البلاد!

date 2018/02/14 views 8128 comments 34
author-picture

icon-writer أسماء بهلولي

صحافية بالقسم الوطني لجريدة الشروق

كشفت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، عن توجيه عريضة "مليونية" تحمل توقيع جزائريين يطالبون الرئيس بوتفليقة بالتدخل لإنقاذ البلاد من الفوضى، بالمقابل استنكرت فشل الحكومة في إيجاد حلول لمطالب العمال عبر مختلف القطاعات، رغم مرور ثلاثة أشهر عن إضراب الأطباء المقيمين.

أعلنت حنون، الأربعاء، على هامش اجتماع مكتبها السياسي عن توجيه عريضة تحمل مليونا ونصف مليون توقيع لمواطنين جزائريين، يطالبون فيها الرئيس بالتدخّل العاجل، واستدعاء انتخابات مجلس وطني تأسيسي لإنقاذ الدولة على - حد قولها - واعتبرت حنون أن المجلس التأسيسي هو القادر على تنظيم البلاد  وإخراجها من الانكماش الاقتصادي  الذي تعيشه منذ سنوات، مصرحة: "نطالب بوقف سياسة التقشف وإقرار السلّم المتحرّك للأجور والمعاشات وإنقاذ المستشفيات والجامعات من التحطّم وسحب مشروعي قانون العمل والصحة".

ولم تتوقف حنون عند هذا الحد، حيث طالبت الرئيس "بتحرير العدالة من أجل وضع حدّ لافتراس المال العام وتطهير القطاع الاقتصادي الذي أصبح مافياويا على حد وصفها"، معتبرة ان الرئيس بوتفليقة  هو القادر على إعادة الكلمة للشعب حتى يقوم بنفسه بتحديد شكل ومضمون المؤسسات التي يحتاجها لممارسة سيادته الكاملة، قائلة: "الرئيس هو المسؤول أمام الأمة".

ووصفت زعيمة حزب العمال، الحكومة الحالية بـ"الفاشلة"، على اعتبار أن هذه الأخيرة عجزت عن إيجاد حلول لمطالب العمال عبر مختلف القطاعات، رغم مرور أشهر عن إضراب الأطباء المقيمين والأساتذة، وتابعت قولها: "يجب الاعتراف بوجود شرخ كبير بين وزراء حكومة أويحيى، والدليل التصريحات المتناقضة بين وزير الداخلية الذي نفى تصريح وزير المالية بتوجّه الدولة نحو رفع الدعم من جهة وبين الرئيس المدير العام لسوناطراك الذي نفى تصريح نائب الرئيس المدير العام لسوناطراك، بخصوص خوصصتها".

بالمقابل، ثمنت حنون، موقف رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، الذي استقبل ممثلين عن الأطباء المقيمين، واعتبرت أنه قام بتصرّف مسؤول بصفته يمثل المؤسسة التشريعية.

كما علقت حنون على التصريحات الأخيرة لمدير البنك المركزي محمد لوكال، حول الضرائب غير المحصّلة والتي قدّرت بـ12312 مليار دينار نهاية 2015، وهي الأرقام التي قالت إنها تكذّب تصريحات أويحيي، الذي قلل على - حد قولها -  من خطورة التهرب الضريبي، مبرزة بأن ما يفوق 12 ألف مليار دينار من الضرائب التي كان من المفترض تحصيلها لم تحصل، تم جمع ألف مليار دينار منها فقط.

  • print