المدير العام للمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني بالمسيلة لـ "الشروق":

"حققنا 23 مليارا وقادرون على جمع النفايات عبر الولاية"

date 2018/02/15 views 1074 comments 0
author-picture

icon-writer أحمد قرطي

حققت المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني بالمسيلة، رقم أعمال تجاوز 23 مليار سنتيم، كما تشغل حاليا 226 عامل، رغم المشاكل المالية التي عرفتها سابقا، بحسب ما كشف عنه المدير العام للمؤسسة، لخضر عيواز، في ندوة صحفية.

وتم تخصيص 11.5 مليار سنتيم كاستثمار داخل المؤسسة التي دخلت الخدمة الفعلية سنة 2011 وتسهر على تسيير مراكز الردم التقني الثلاثة حاليا، مع استرجاع النفايات المنزلية واسترجاع المواد القابلة للرسكلة، وتسعى لاقتناء عتاد جمع ورفع القمامات، حيث تقوم المؤسسة حاليا بجمع النفايات بعاصمة الولاية مناصفة مع مصالح البلدية منذ 2015، كما تم إبرام اتفاقيات مع الإقامات الجامعية والمؤسسات الاستشفائية وبعض الوحدات الصناعية، وتستقبل النفايات المنزلية من عدة بلديات وحتى من بلدية إغيل علي ببجاية.

وفي إطار توسيع النشاطات، انطلق مؤخرا مشروع إنجاز مركز الردم التقني في سيدي عيسى، الذي رصد له 32 مليار سنتيم على هامش زيارة وزير الداخلية خلال الأشهر الماضية إلى المنطقة، رغم تأجيل مشروعي مقرة وأولاد دراج بسبب سياسة التقشف.

وتقوم المؤسسة حاليا بحسب ذات المسؤول، بفرز 264 طن يوميا من النفايات المنزلية على مستوى 3 مراكز في كل من عاصمة الولاية وبوسعادة وعين الملح بدرجات متفاوتة، وتبقى على استعداد لجمع النفايات المنزلية عبر الولاية. وتقوم هذه الأخيرة، بحسب المتحدث، بجمع 60 بالمائة من النفايات المنزلية بعاصمة الولاية والباقي تتكفل به السلطات المحلية.

وسطرت المؤسسة مخططا للاستثمار في الجانب البشري من خلال الاعتماد على التكوين المستمر لإطارات المؤسسة، سواء داخل الوطن أم خارجه، وتم تخصيص 1.6 مليار سنتيم من أجل اقتناء ألف حاوية صغيرة وتوزيعها، تعرض نحو 20 بالمائة منها لعمليات سرقة من طرف مجهولين، كما تم تخصيص 1.5 مليار سنتيم لإعادة تأهيل وتحديث المراكز الثلاثة، كما قضت على أكبر مفرغة بالولاية، سمحت باسترجاع 100 هكتار من العقار.

واشتكى المتحدث من تماطل بعض الإدارات في تخليص الديوان التي تبقى على عاتقها، التي تجاوزت حاليا عتبة 13.5 مليار سنتيم، منها أكثر من 10 ملايير لبلدية المسيلة لوحدها، إضافة إلى عدم مردودية مركزي بوسعادة وعين الملح، لرفض البلديات القريبة منهما التعامل مع مصالحه بحجة نقص الإمكانيات المالية.

  • print