غرامات ضد مصانع تركيب السيارات المتلاعبة في التسليم والأسعار

قررت الحكومة إنشاء غرامة تفرض ضد كل مؤسسة لإنتاج وتركيب السيارات الثقيلة والخفيفة تتماطل في احترام التعهدات المتعلقة بالنوعية أو الكمية أو وتيرة الإدماج الوطني، وتتراوح هذه الغرامة ما بين 100 مليون سنتيم ومليار سنتيم إذا تجاوزت فترة التأخير 6 أشهر، مع تطبيق زيادة بـ100 مليون سنتيم في الغرامة عن كل شهر أو جزء من الشهر في حال التأخر.
كامل المقال

لا استيراد دون دفع 120 بالمائة نقدا من قيمة السلعة المستوردة!

شرعت البنوك والمؤسسات المالية، الأحد، في اعتماد التدابير والشروط الجديدة لتوطين عمليات الاستيراد، وذلك في خطوة جديدة لترشيد الإنفاق من العملة الصعبة، ووقف تآكل احتياطي صرف الجزائر، حيث تلزم البنوك المتعاملين الاقتصاديين بتقديم ضمانات مالية تفوق 120 بالمائة قيمة السلعة المستوردة، وذلك موازاة مع الترخيص للمتعاملين بتمويل حساباتهم بالعملة الصعبة دون حاجة تبرير ذلك، أي دون حاجة للسؤال من أين لك هذا؟
كامل المقال

أئمة ينتقلون من ميدان الدعوة إلى ميدان كرة القدم!

يسعى صاحب الكعب العالي فريق مسجد النور بعين بسام (ولاية البويرة)، والذي توج الأسبوع الفارط بطلا للدورة الكروية لكأس الجزائر ما بين المساجد في طبعته الأولى لعام 2017 على مستوى ولاية البويرة ، إلى الفوز بالتاج الوطني في طبعته الأولى، وهذا بعد فوزه الثمين على فريق مسجد علي بن أبي طالب "الشرفة " وذلك في المباراة النهائية للدورة التي أقيمت بالقاعة المتعددة الرياضات رابح بيطاط بمدينة البويرة.

عالمٌ وحاكم

ذكرت جريدة "السنة" لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين (عدد 5 في 8 ماي 1933. ص 8) نقلا عن كتاب "طبقات الشافعية" للإمام السبكي أن خالد بن أحمد الطهلي والي بخارى أرسل مبعوثا إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري – رضي الله عنه – طالبا منه أن يأتيه بكتابيه "الجامع" و"التاريخ" ويقرأهما عليه في مجلسه.. فرد الإمام البخاري مبعوث الأمير وقال له: أنا لا أذِلُّ العلم، ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كان للأمير حاجة فليحضر في مسجدي أو في داري، وإن لم يعجب الأميرَ قولي فإنه يستطيع أن يمنعني من إلقاء دروسي، وعندها سيكون لي عذرٌ عند الله – عز وجل – بأنني لم أكتم العلم الذي أمرت – شرعا – بتبليغه، ولن أكون ممن يُلجَمون بلجام من النار يوم القيامة لكتمانهم العلم.
كامل المقال

الروتين يقتل حياتكما كزوجين.. ما الحل؟!

هل جربت الروتين؟.. إنه فعلا قاتل صامت للعلاقة الزوجية التي تتحول بمرور السنوات إلى علاقة آلية لا تجديد فيها، فيطغى السأم والملل وتستحيل العشرة لتصبح عبارة عن رواية مأساوية بطلها رجل بارد المشاعر وامرأة مكبوتة أو مكتئبة..