logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5610 2017/10/19

  • newspaper

    العدد: 5609 2017/10/18

  • newspaper

    العدد: 5608 2017/10/17

  • newspaper

    العدد: 5607 2017/10/16

  • newspaper

    العدد: 2017/10/15

  • newspaper

    العدد: 5605 2017/10/14

  • newspaper

    العدد: 5604 2017/10/13

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: [email protected]

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة من يعاشرهم تتوسخ لباسه بالشاربون: 

1، بائع سيارات خوردة، يخرج عليك الكلمة ويطلب منك رد العربون. 

2، نثرثار يصبح عليك الصبح بفم لم تعرف أسنانه فرشاة منذ هامان وقارون .

3، نجاهل عصامي، متحزب، يشبعك كلاما فارغا وينفث عليك أوكسيد الكربون .

4، ومتكبر، يغير هندامه صباح مساء، والداخلية من ثيابه، لا تعرف ماء ولا صابون .

لسعة بوزنزلحسان زهار

*الزوايا تبارك حذف ”البسملة” / الزوايا وتقنية: عبز يسيح  .

*الخارجية الأمريكية: الجزائر حققت تقدما في شفافية الميزانية / فعلا شفافية (ما شافش حاجة )

*التكتل النقابي يطالب برفع الأجر الأدنى المضمون إلى 45 ألف دج / اضمنوا 18 ألف دينار أولا.. ومن بعد ساهل.

*حاليلوزيتش: ” أنا أعلم ما يحدث مع المنتخب الجزائري “ / لذلك الشعب والرئيس ما قنعوهش يكمل معانا.. عارف البير وغطاه.

*تربية: 100 ألف طلب للاستفادة من سلفة الزواج والسكن مكدسة باللجان الولائية / الأمة كامل حابة تزوج وتسكن بالكريدي.. تشك يا وعدي.

*أزمة قطع غيار حادة في السوق وارتفاع أسعارها بـ30 بالمائة / المهم (الديمارور)، والباقي ساهل.

*مناصرة: حمس ستصوت ضد مخطط عمل الحكومة / لا مشكلة.. هناك بن يونس وغول يكفيو ويوفيو.

*مرموري يفضّل تيسمسيلت على السفر إلى الصين/ اطلبوا السياحة ولو في تيسمسيلت.

*السفير الفرنسي بالجزائر يطمئن الجزائريين بخصوص إجراءات الفيزا / الله يطمنك يا شيخ.. قلوب ولاد فرنسا كانت في الريسك.

*الدينار ينهار ويسجل أدنى مستوى منذ الاستقلال/ عندو الحق.. الحقرة ما شي مليح.

*60 ألف مليار إضافية خرجت من البنوك في ظرف 6 أشهر / لا تقلقوا، سنطبع مائة ألف مليار أخرى، الورق كاين.

*أويحيى يأمر الوزراء والولاة بإحصاء ديون المتعاملين الاقتصاديين / ان شاء الله ما يكونش تحرش آخر ..

*تواتي: الأفانا أخذت مقعدا في البرلمان بالرشوة / هل كان الإضراب عن الطعام والماطلة والكوفيراطا فيلم هندي..

آخر لسعة:

إجاص "مغشوش" بـ"الدواء الأحمر" في الأسواق / على طريقة إجاص النساء المغشوش بأحمر الشفاه و"الفاراجو.

المهم المشاركةصالح.س

تعاليق ساخرة

تجارة الدروس بعدد الرؤوس.. إذا كان عيسى أزيزا قد فهم مبدئيا بأن المظلومة التربوية قد فقدت ريقها وبريقها، في ظل تواصل منطق "الدنيا تجاريب تجاريب"، ومن المستحسن "تعلم الحفافة في ريوس ليتامى"، ما جعل السياسة الغبريطية تفرض نفسها وسط غياب البسملة والخوض في الدارجة، وتفادي الحديث عن اكتظاظ الأقسام وتنقل التلاميذ عبر الشاحنات والكريولات مثل قطيع الغنم الذي يزف إلى أسواق الجملة والتجزئة، لكن الذي زاد في دهشة عيسى أزيزا هو انتشار تجارة الدروس بعدد الرؤوس، وهي السياسة التي لم يفهمها أولا، ولم يجد لها تفسيرا ثانيا، ما جعله يخوض في أمر العرافين بسياسة تقديم الدروس الخصوصية بمنطق الجملة والتجزئة، فوجد صنفا يعمل لله وفي الله، وهنا حمد الله لأن الدنيا مازال فيها الخير، وبعد ذلك وقف على أصناف تعمل وفق منطق التجارة شطارة، ورأى بأن تجارة تعليم الدروس بالقلم، لا تختلف كثيرا عن تعليم الكرة بالقدم، وهنا انفتحت عيناه في وضح النهار، وفهم كيف أن هذا العالم فيه من المضحكات والمبكيات ما فيه، خاصة وأن هناك تدريس في مستودعات باردة، وأخرى تفتقد إلى التهوية، فيما عثر على آخرين يؤمنون بثنائية "القيام بالواجب من أجل الحق في ملء الجيوب بلا مزية ولا عيوب"، وفي غمرة تحركاته الخفية والمكشوفة سأل أحد الفاتحين لمستودع التدريس، فسأله "واش الخدمة مريقلة"، فرد عليه بالقول "ماعليهاش، راني عندي 100 رأس"، وهنا فهم كيف تحوّل تلاميذ العباد في هذه البلاد إلى مجرد قطعان من الغنم، التربية تسير نحو المغيب، والتعليم شابه المشيب.

عمار بوزوارعمار يزلي

أنا مير.. وأنت أمير..

هذه المرة، سبقت "حملة" الأمطار الطوفانية، حملة الطواف الانتخابي لكسب جيب المواطن والدولة بالجلوس على عرش بلديات البلد المفلسة بفلوسها والفقيرة بغناها والبائسة برزقها، وبدت الحملة الانتخابية مجرد سحب صيفية لا تمطر ولا ترعد ولا تبرق.وجاءت الأمطار الرعدية لتبرق وتغرق وتقطع السيول الطرق وتهدم الشقق، وهذا في عز الصراع على "تاميارت"، وحملة كسب ود الدولة والسلطة قبل كسب ود الشعب، لأن الأحزاب (في معركة الخندق)، تخندقت في صف السلطة لمعرفتها أن الشعب لا يضر ولا ينفع لعدة اعتبارات: أولها أنه ليس هناك أي اعتبار للشعب (خضرة فوق طعام)، ولأن الشعب نفسه "حشيشة طالبة معيشة"، ولأن الشعب يئس من ممثليه بعدما لاحظ طيلة 55 سنة من "الاستغلال" الوطني، أنه كان ودوما مجرد شماعة تعلق عليه أثواب المسؤولين على خراب البلد، ودوما كان "الجفافة" التي يمسح المسؤولون أحذيتهم عليها، وأيضا مجرد يافطة تعلق على باب طبيب فاشل يدعي أنه يداوي كل الأمراض وهو نفسه "المرض" بعينيه!الإحصائيات التي توصلت إليه شخصيا تقول إن نسبة المشاركة في الترشح، تفوق نسبة المشاركة في الانتخاب! هذا بعدهما نحذف من قائمة المصوّتين، قائمة المترشحين أنفسهم، على اعتبار أن المترشحين هم أيضا مصوّتون: يصوّتون على أنفسهم بطبيعة الحال!. هذا يعني أن نسبة من تقدموا بترشحهم لـ"تاميارت"، أكثر من المصوتين أنفسهم! والسبب واضح! الناس وهم كثر، يتهافتون على الترشح، لأن مصلحتهم المادية فيها، فيما لا يقبل الناس على الانتخاب، لأنهم يرون في المترشحين مجرد مصلحجية وباحثين عن الامتيازات والمال والعقار والصفقات والتجارة على حساب كل القيم وعلى حساب هذا الذي يذهب ليقدم صوته لهذا "الذي "سيتميّر" فيما بعد عليه، ليصبح المواطن فيما بعد يردد المثل: أنا مير وأنت مير، شكون يسوق الحمير"؟هكذا، لم يأخذ أحد في "الحملة الانتخابية" أحدا من الشعب في الاعتبار: فهو متعوّد على قناعة أن الدولة والسلطة هي من تنتخب من تريده أن ينتخب ـ برفع الياء ـ من خلال عمل "الإضارة" والتخياط قبل وأثناء وبعد التصويت، وليس الشعب، الذي لا يلعب إلا دور "الكمبارس" في التمثيلية الانتخابية في كل وقت.. ومنذ عهد فرنسا "المجيد" وبن الكلب "نيجلن". فلم يتناول أحد مشاكل الشعب في "حملة المطر" والانجراف والسيول وانقطاع الطرقات وتحطّم السكنات وضياع الممتلكات، ولم يتحدث أحد عن البطالة الباطلة فينا وعن الفساد وعن الظلم والحقرة البيروقراطية التي صارت السلطة تذمها قبل "ممثلي الشعب"، وكأن البلد كله سمن على عسل (هو الآخر يأكل ويغمس فيها من طرف المنتخبين من طرف ناخب لا ناقة له ولا جمل).قبل أن أكمل البقية وتتمة المقال الذي كتبته وأنا نائم، أيقظتني رنه هاتف تقول لي: راني عارضك تنتخب علي نهار الخميس! 

  • 200 مليار "في خاطر" ألكاراز من جيوب الجزائريين!

    في انتظار أن يضعها في جيبه، بعدما عدّها حسب "الشرط" الذي يربطه بـ"الفاف"، يكون المدرّب الإسباني لوكاس ألكاراز، قد قبض افتراضيا الـ200 مليار "جزائري"، لا يُستبعد أن يحسبها بالأورو أو الدولار، المهمّ بالدوفيز وليس الدينار المهدّد بالانتحار..

    وها هو هذا المدرّب "المستورد" الذي ظهر عند قدومه للخضر، جالسا رفقة عائلته في مطعم "شعبي" يتناول "الفريت أومليت"، سيتمكن أخيرا من الانتقال إلى عيشة الملوك، بدراهم الجزائريين، وفي عز الأزمة المالية.. "الله غالب" هذه هي خيارات "الفاف" الفاشلة، والملايير التي تضيع في مهبّ الريح في كلّ تجربة!

  • ألكاراز يكرازينا وسعدان يسعدنا

    لم يفهم عيسى أزيزا ما يحدث في مادين الجلد المنفوخ، فرغم أنه كره سماع أي خبر يخص جماعة كرة القدم، مادام أنها مجرد جلد ينط هنا وهناك، والأكثر من هذا أنه يمطر الدينار والدولار على اللاعبين والمدربين الفاشلين الغانمين غنائم لا تعد ولا تحصى، فهذا الكاراز الذي قدم من بلاد الأندلس وعاد إليها بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها من النقاط والانتصارات، لكن الهزائم التي مني بها ملأت جيوبه 20 مليارا عدا ونقدا، ما جعله يحمل حقيبته ويمتطي الطائرة وهو فرح مسرور، فهو حقق ما لم يحققه الناجحون في عالم الكرة، ومن حقه أن يفرح ويتمرغ فرحا وطربا، مادام أن الجميع يفضل الصمت والحياد في مسائل لا تتطلب الحياد، وأكثر المسائل التي زادت في وجع رأس عيسى أزيزا هو أن الشيخ سعدان الذي أفرح الجزائريين على مر الزمان لم ينل سوى دنانير معدودة نظير تأهلاته إلى المونديالات والكؤوس الإفريقية والعالمية، فهو ابن الجزائر وعليه أن يشرف الجزائر بجيب فارغ وآخر لا شيء فيه، أما الأموال، فيجدر أن يطبق عليه المثل القائل "خبز الدار ياكلو البراني"، وهنا وعد عيسى أزيزا بألا يتحدث عن الجلد المنفوخ مستقبلا، لأن الطبيب نصحه بالهدوء والصمت، لكن النقطة التي جعلته لا يستطيع الصمت، هي دفاعه عن خيار المدربين "ولاد لبلاد"، ما جعله يأمل في استعادة الأضواء مع بلماضي، لكن بلماضي مضى إلى حال سبيله، وبقي عند الجماعة التي تعرف قيمته ومكانته، وخاف أن يحدث له ما حدث لسعدان في ذلك الزمان، وتنطبق عليه مقولة "لا نبي في قومه"، في الوقت الذي لم يجد عيسى أزيزا شرحا وافيا في مسألة عودة رابح ماجر إلى مقاليد "الخضر"، في زمن انهار فيه الدينار، وانهار فيه "الخضر"، ففهم أن الاستعانة بماجر قد تعود إلى غرقه في شبح البطالة، وعليه فسيقبل براتب معقول، حتى ولو تم تسوية مستحقاته بالخضر والبطاطا والقمح والشعير، مادام أن الذي بقي من الدولار والأورو قد قفز به الكاراز وعاد إلى بلاد أوروبا.

غير هاكب. عيسى

مستورد مبيد حشرات في حوار خيالي:

"البعوضة النمر في 2017..وانتظروا البعوضة الفيل"

لم يعد يفصلنا عن شهر نوفمبر إلا بضعة أيام، وهو شهر معروف عنه الأجواء الباردة، ومع ذلك مازال الجزائريون يئنون تحت سطوة هذه الحشرات الطائرة التي استعمرت كل المدن والقرى وسارت تحكم قبضتها على كل الأحياء والمساكن من الراقية إلى الفقيرة، بما في ذلك حي حيدرة بقلب العاصمة، الذي سقط بين أيدي، جحافل الناموس الذي عجز عنه حتى مستوردي مبيدات الحشرات الذين يستقدمون هذه المواد من شرق آسيا. 

 

معهد باستور أكّد التواجد القوي لبعوضة النمر، ونحن على مشارف فصل الشتاء؟ 

مستورد مبيد الحشرات: في الحقيقة مصائبكم مع البعوض، هو فوائد لنا، في زمن سابق كان مبيد الحشرات، لا يباع سوى في القرى ولمدة زمنية قصيرة تتراوح من شهر جويلية إلى أواخر شهر أوت، أما الآن فالحمد لله صرنا نبيع سلعتنا لأربعين مليون جزائري، وعلى مدار السنة، يعني مثل حليب الأكياس. 

 

هناك من يتهمكم بالتورط في منع الجماعات المحلية من القضاء على البعوض وإزالة القاذورات من أجل أن تسوّقوا سلعتكم؟ 

مستورد مبيد الحشرات: بالتأكيد لسنا نحن من أحضرنا بعوضة النمر، وإذا تواصلت الأمور على نفس النحو، فقد تظهر بعوضة الفيل ووحيد القرن وحتى الديناصورات، ولسنا مذنبين لأننا نبيعكم ما يُمكّنكم من النوم المريح. 

 

هل تغير مقياس الحرارة سبب ظهور البعوض حتى في الشتاء؟ 

مستورد مبيد الحشرات: اسأل لوط بوناطيرو في الأمر، ما يهمني أنا أنني استورد المبيدات كلما تواجد البعوض بقوة، وإذا تم القضاء عليه سأغير مهنتي وسأستورد موادا أخرى. 

 

كيف هي علاقاتكم مع رؤساء البلديات والمنتخبين المحليين ورؤساء المجالس الشعبية الوطنية؟ 

مستورد مبيد الحشرات: رائعة جدا، لدينا من مستوردي المبيد من ترشحوا بالانتخابات القادمة، ومنهم من يؤدون مهامهم حاليا في مختلف المجالس البلدية. 

 

وكيف تساهمون في نظافة المحيط، وهذا يضرّ بمصالحكم؟ 

مستورد مبيد الحشرات: لدينا الإمكانيات لأجل أن نحقق المعادلة المستحيلة، وهي النظافة التامة والبعوض الكثير، ومن بعوضة النمر قد نقدّم قريبا بعوضة الكناري والقطط والكانيشات، المهم عملنا في الجماعات المحلية لا يتناقض مع عملنا الخاص كمستوردبن لمبيدات الحشرات. 

 

ومع معهد باستور؟ 

مستورد مبيد الحشرات: هؤلاء أطباء وباحثون، لهم عالمهم الخاص، أما نحن المستوردين أو رؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية، فوظيفتنا لا علاقة لها بالعلم، ويمكن القول بأنها مرتبطة بما تسمونه بالشكارة، بمعنى أن اتفاقنا مبني على ما ليس له علاقة بالعلم، والبعوضة هي التي تجمعنا. 

 

في مدننا الكبرى، صرنا نتعايش مع البعوض حتى عندما تتهاطل الثلوج؟ 

مستورد مبيد الحشرات: وتتعايشون مع المبيدات أيضا، الحياة سهلة وأنتم تعقدونها، لماذا لا نعيش جميعا في سلام، البشر والبعوض والمبيد، نحن نُشغّل الآلاف من العمال ولا يمكنكم أن ترسلونا للبطالة، بحجة أن النظافة من الإيمان والوسخ من الشيطان، دون أن تلتفتوا إلى قطع رزق الناس، باستعمال النظافة. 

 

هذا يعني أن البعوض سيكون قدرنا؟ 

مستورد مبيد الحشرات: ولماذا لا نقول سنكون نحن قدره، البعوض حشرة مذكورة في القرآن الكريم، وأنتم تريدون انقراضها، علينا بالحفاظ عليها حتى تبقى مثلا في حياتنا سواء كانت ناموسة مزعجة بلسعاتها وأزيزها الليلي، أو بعوضة النمر، أو أي نوع مستقبلي، لم نسمع عن ناموسة قتلت الناس، هي فقط تريد لكم السهر خاصة بالنسبة للطلبة الثانويين، حتى يُذاكروا دروسهم. 

 

كلمة للذين عجزوا عن التعايش مع البعوض؟ 

مستورد مبيد الحشرات: أن يقرؤوا سورة البقرة، التي ذكرت فيها آيات البعوضة فما فوقها.

تقرعيج

_ جاسوسنا الذي يتابع منذ سنوات أحوال وزارة الأمراض والطب الغائب الذي خسر معركته أمام الشعوذة، علم بأن حامل الحقيبة وهو في الواقع طبيب مشهور، بدأ يفكر في مغادرة موقع عمله، ورمي المنشفة، لأنه وجد مرضا بيروقراطيا وإداريا أخطر من الأمراض والأوبئة، التي جاء وأمله كبير في علاجها...

جاسوسنا علم بالصدفة، بأن سابقه الذي لم يكن طبيبا، قد أدخل أمورا غير صحية في منظومة الصحة، حتى صارت الوزارة من أسباب المرض، وكانت من المفروض المعالِجة للمرض .

_ جاسوستنا من مبنى اليتيمة التي صارت لها توائم، سمعت مدير القناة وهو يطلب من الصحافيين والعمال الاستعداد لما هو أخطر على مناصبهم، بسبب التقشف الذي سيزحف على البلاد مع بداية سنة 2018..

كما علمت جاسوستنا بأنهم يتحركون لجلب المال أو الإشهار، إلى هنا الأمر عادي..

لكن ما أذهل جاسوستنا وطيّر ما تبقى من قرميد من رأسها هو أن الرجل طلب من عامل بسيط أن يأتي له بالأموال من خلال الاتصال المباشر بالمؤسسات الخاصة والعمومية، وهو لا يفعلها وبإمكانه أن يكون حاسما، بسبب منصبه الحساس، هذا ما علقت به جاسوستنا.

_ وهم يتابعون عودة الفني الفرنسي الذي أحضره ملك الكرة الجديد المختص في الزطشة والزطشي إلى بلاده من دون أن يعمل، تابع جواسيسنا معركة حامية الوطيس بين الملك ولاعب شارك في مونديال إسبانيا من دون أن يلعب، المعركة التي كانت عبارة عن تنابز بالألقاب وسباب بكل اللغات واللهجات..

انتهت بضرورة بيع وشراء، من خلال منح اللاعب الدولي السابق الذي لم يلعب في حياته مباراة مهمة، منصبا ومرتبا في مملكة الكرة على أمل أن يصمت هو ومن معه، ويأمن بذلك الملك شرّه، ويقضي ما تبقى من عهدته الأولمبية في أمان وسلام.

_ جاسوسنا في عالم السياسية لاحظ أن غالبية الأحزاب غير مهتمة بالمحليات لأنها في الغالب قضية أعراش وعروش، لا تعترف بالأحزاب إطلاقا..

جاسوسنا حاول أن يفهم سبب لامبالاة هذه الأحزاب، فعلم بأن معظمها يهتم بالبرلمان ومجلس الأمة وما فوق ذلك، أما رؤساء البلديات ورؤساء المجالس الولائية فالأمر لا يعنيها إطلاقا..

حبل النشرحسان زهار

الإفراط في (الضراط)أوعدم الإفراط في الأذان.. ولعن الشيطان.. يقوم بها: حسان زهار

حذرنا عيسى أبو العينين.. عن مخاطر الإفراط في الدين.. فحمد الله وأثنى عليه.. وغمز لنا بحاجبيه.. ثم قال إياكم والإفراط في الأذان. فإنه يزعج قبيلة بني كلبان.. وخاصة في العشاء والفجر.. حين ينتشي القوم من السكر.. وتشتعل طقوس الفسق والعهر.. فاخفضوا أصوات الميكرفون..

وقللوا قدر ما يمكن أن يكون.. إلا أني أدعوكم إلى تفهم وضعي.. وتقدروا حرجي ووجعي.. وأنا أعلم أنكم تصرخون.. وتتهامسون وتلعنون.. ما بال أصوات الديسك جوكي.. التي تترك الواحد (مشوكي).. وقد انطلقت بكل ارتياح.. من الكباريات وقاعات الأفراح..

وهنا أحذركم أيضا من التخلاط.. لأني مختص فقط في فقه الاستنجاء.. وصوت مؤذن يصل بيت المير والمدير.. فاخفضوا وأقسطوا..

وغلفوا وحنطوا.. واعلموا أن الإفراط ما كان في شيء إلا شانه.. وإن الإقلال ما كان فيه إلا زانه.. وقد قررنا التقليل من الأذان والقرآن.. ومن البسملة ولعن الشيطان.. فما له الشيطان الفضيل.. نلعنه بلا برهان أو دليل..

إن تجفيف منابع الإرهاب.. يتطلب التنويه بالسارق والكذاب.. وتقريب المشعوذ والدجال، والعاهرة وأرباب المال، والويل كل الويل للعلماء، وأهل الخير والصفاء، وحتى لا أنسى أصل الموضوع، وكيف تؤكل الكتف بالمطلوع، وصيتي إلى المؤذنين الكرام، عدم الإفراط في الكلام، وفي التوسويس والتخمام، فما قررناه يخدمهم، لأن (الفيرمو) هو المهم..

إقلالكم من الأذان فيه (بريما)، وغيابكم عن رفعه إن شاء الله يكون (ديما)، فلسنا من أنصار (توجاع الراس)، نحب اللبن لكن لا نخفي (الطاس)، خرجنا جيل (الواي واي)، وخرجناها لربي (طاي طاي)..

 

خرشفيات.. يكتبها: قادة بن عمار

صاحب "كوفيرطة النمر" يبيع مناضليه!! عندما يصرّح رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي معترفا أنه "دفع مالا من أجل الحصول على مقعد وحيد في البرلمان" لا يصبح السؤال هنا، مثلما يردّده البعض: ماذا ستفعل الجهات القضائية المختصة ضد هذا التصريح؟

فقد تعودنا على تصريحات أخطر من هذه، ومن أشخاص أكثر أهمية من السيد تواتي، ثم لم يتحرك أحد، لكن السؤال الحقيقي هو البحث عن سبب الإدلاء بهذا الاعتراف الخطير وتوقيته الذي جاء في خضم أزمة داخلية تعيشها "الأفانا"، حيث هدد تواتي بالاستقالة (للمرة المليون منذ انتخابه)

والسؤال الآخر: لماذا أضرب السيد تواتي عن الطعام سابقا، إذا كان قد دفع مالا لشراء مقعد برلماني؟ هل أضرب دفاعا عن المقعد، أم لاسترداد المال والرشوة التي دفعها؟!

كارثة حقيقية تعيشها الطبقة السياسية في الجزائر ولعل موسى تواتي بات نجما لامعا في صناعة مثل هذه المهازل والكوارث السياسية، فمن إضرابه الشهير بسبب بناء جدار "برلين" في بيته إلى إضراب "كوفيرطة النمر" وما أدراك ما "كوفيرطة النمر" ضد ما سماه التزوير، وصولا إلى الاعتراف بدفع رشوة للحصول على مقعد في البرلمان؟!

طبعا فإن آخر شخص يمكن أن يستمع إلى هذا الكلام هو البرلماني الوحيد الذي يمثل الأفانا ولعل في مثل هذا التصريح ما يجعلنا نعتقد أن خلافا وقع بين الرجلين، أتبعه تواتي بمثل هذا التصريح الذي يدينه ويدين حزبه قبل أن يدين النائب البرلماني الذي يمثله، ولا يمثل الشعب!!

تواتي يقول إن عددا كبيرا من المناضلين الذين "يعملون" معه في الحزب مجرد "فيروسات".. وهنا نتساءل: أيّ دور يلعبه تواتي مع هذه الفيروسات والبكتيريا المنتشرة في جسم الأفانا؟

ولماذا لا يقوم بتطعيمها؟ ثمّ إن حزبا مثل هذا، يجب أن يتعامل مع معهد باستور مباشرة، وليس مع وزارة الداخلية أو هيئة دربال!! ناهيك على أن تهديده بالاستقالة غضبا من هروب بعض المناضلين من دفع اشتراك قيمته 400 دينار يعدّ نكتة جديدة تضاف إلى تهديده بالموت جوعا بسبب "حيط" تم بناءه بينه وبين جاره!!

الغريب أن حزب الأفانا بدأ نشاطه بشكل جيد واقتحم الساحة السياسية بطريقة مختلفة، حيث تم تقديمه على أساس ممثل "الزوالية" قبل أن يسقط في الحضيض والمهازل وبيع الخرشف، ويصبح رهينة التصريحات والتصرفات الغريبة لزعيمه موسى تواتي الذي لم يكتف بتوزيع الخرشف على مناضلي حزبه، بل بات خرشفه يوزع عالميا ويتم تداوله بشكل واسع وعلى نطاق كبير!

الداب راكب مولاهأبو الحيران

_ السيد تواتي، الذي شغل الناس أو ربما نفسه، بالإضراب من أجل الأرض والعقار، أطلّ على بُعد أسابيع من الانتخابات المحلية، ووصف المنشقين عنه في حزبه، بالفيروسات. يا سبحان الله..

هذا الحزب الذي يسمى الأفانا لم يحكم البلاد أبدا، ومع ذلك رئيسه يسمّي معارضيه بالفيروسات، فماذا لو صار رئيسا للجمهورية ورفضه الناس.. فقد يسمينا جميعا بالسرطان والقاذورات. للعلم، فإن الرجل أطلق هذه القذائف الغريبة في ندوة صحفية أمام الملإ. المهم، من يريد أن ينضم إلى هذا الحزب، عليه ألا ينتقد زعيمه حتى لا يتحول إلى فيروس. 

_ الجزائريون في حاجة إلى 50 ألف مليار لإكمال سنة 2017، هذا ما قاله المسؤولون عن الحكومة في الجزائر، المشكلة هي أن الخمسين ألف مليار ستُصرف على الأكل واللباس والألعاب والمهرجانات الفنية وحتى الأموال الخاصة بالجامعات ستعني المطعم والنقل والإنترنت..

أما العلم والمعرفة فلن تجدها أبدا، الحياة عندنا أصبحت مجرد أرقام تصرف على أي شي من أجل أي شيء، وهي التي تفضحنا وتفضح حقيقتنا وحقيقة أننا لا نعمل ونستهلك فقط؟ 

_ المطالبة بتنحية السيدة الوزيرة نورية بن غبريط من أجل قضية البسملة هي في حد ذاتها فضيحة كبيرة.

فالسيدة عاشت على رأس أهم وزارة في البلاد لعدة سنوات ولم يبلغ أن طالب الناس بتنحيتها والآن بسبب قضية البسملة، يطالبون بذلك، لماذا لا يقيّمون المرأة بطريقة علمية ويرون ما قدمت وما لم تقدم ثم يطالبون بتنحيتها..

نخشى أن تغادر السيدة على خلفية قضية البسملة ويأتي في مكانها وزير آخر، فيقوم بإفراغ الكتب العلمية والأدبية واللغوية من محتوياتها ويملأها بالبسملة ليقي نفسه شرّ غضب الناس. 

_ في كل مرة تطل علينا وزارة الأوقاف بقرارات وقوانين جديدة، وفي كل مرة نشم منها رائحة مقارعة السلفيين وكبح جماحهم، كل الناس مقتنعون بأن السلفيين في الجزائر يأخذون فتواهم وفكرهم من الخارج..

وهو في الغالب فكر سطحي لا يحتاج إلى عبقرية، ومن أراد مقارعتهم فبقليل من العقل فقط، ومع ذلك تعجز وزارة بحجم وزارة الأوقاف عن الفوز عليهم بالحجة والدليل، وتهرب إلى القوانين من مركز قوتها كوزارة تحمل حقيبة فيها ختم تطبع به قراراتها.

_ منذ أيام قليلة، طالب الوزير الأول السيد أحمد أويحيى الولاة، باحترام قانون الصفقات، وهنا الناس ستحتار وتتأكد من أن الولاة حاليا وقبل اليوم، لا يحترمون قانون الصفقات، وإلا ما طالب الوزير الأول بذلك..هل فهمتم الآن أين ضاعت قرابة 800 مليار دولار في العشرية الأخيرة من دون أن نرى إنجازا واحدا نفتخر به. أعود وأكرر أن الوزير الأول السيد أحمد أويحيى طالب الولاة بأن يحترموا قانون الصفقات، ومعنى ذلك أن بعضهم وربما غالبيتهم لا يحترمونه.

مساهمات القرآء
up