logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5734 2018/02/20

  • newspaper

    العدد: 5733 2018/02/19

  • newspaper

    العدد: 5732 2018/02/18

  • newspaper

    العدد: 5731 2018/02/17

  • newspaper

    العدد: 5730 2018/02/16

  • newspaper

    العدد: 5729 2018/02/15

  • newspaper

    العدد: 5728 2018/02/14

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة لا تخيفهم لا نار ولا زمهرير:

1، الزوجة التي، رغم التهديد لا تتوقف عن التكعرير.

2، "مغني" يعتقد أنه جميل مع أن وجهه كحبة البغرير.

3، خانز مال، لم يعد بعد المرض يأكل سوى السلق والجرجير.

4، بارون مخدرات، اعتقد أنه نجا من القانون، فمات بداء الخنزير.

لسعة بوزنزلحسان زهار

ـ جمال ولد عباس: كلام نعيمة صالحي حول الأمازيغية "تكعرير" / وكلام معارضيها "تبربير"  .

ـ الجزائر من دون مستشفى للأطفال مرضى السرطان / نساوهم برك.

ـ عنابة مقتل شاب وجرح 3 فتيات خلال احتفالية بما يسمى عيد الحب / ولو كان عيد الكراهية اشحال يموتوا؟

ـ أويحيى: الجزائر لا تتسول للأجناس / الظاهر كلمة (لزناش) سمعتها من قبل .

ـ نائب فرنسية: تعويض الجزائريين عار / وتعويض اليهود لفت وخيار.

ـ حملة "صحتنا بين أيديكم" تغزو المطاعم / تشبه حملة "علم في كل بيت".

ـ الحكومة تعلن « النفير» في مواجهة إضراب النقابات / ومتى إعلان "التعبئة" العامة؟

ـ الجزائريون هم الأوائل عربيا من حيث متابعة الصفحات الدينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي/ عليك لامان والضمان.. الأوائل في كل شيئ.. مليح وقبيح.


آخر لسعة :

ـ هيئة الأمر بالمعروف السعودية ومفتي تونس: عيد الحب ليس حراما / الأجيال القديمة ستطالب بحقها في "العشق الممنوع" !

المهم المشاركةحسام فضيل

تعاليق ساخرة

غير الخلايع!

ما يثير استغرابي في بعض القنوات الجزائرية الخاصة، كمشاهد قبل أن أكون صحفيا، هو عدم إتقان صحفييها توظيف المصطلحات الاعلامية في مكانها المناسب وبالشكل الصحيح، و"يلعبوها مارقين" بزاااف يا مولاي و"خشان" في عدة مرات، كسماعك مثلا مذيع إحدى النشرات الإخبارية وهو يقول: (نعم مشاهدينا والآن معنا على المباشر وعبر "الساتل" والأقمار الصناعية و"البوكيمونية"..

موفد قناتنا الى سوق "الرافيقو" حتى يُطلعنا حصريا على أهم أسعار الخضر والفواكه والتبناج والجاج يا خويا الحاج)، أو يقول كذلك (مبعوثنا الخاص إلى حفرة بن عكنون ودودانة "سيدي يايا" و"ذيك الجيهة")!!

يا حبيبنا أي موفد هذا وانتم في "حومة" واحدة ؟؟ وكأنّ الصحفي هذا يراسلهم من جمهورية نيوزيلندا وهونولولو الشقيقة أو هو مبعوث لتغطية أشغال هيئة الأمم المتحدة، وهو في الحقيقة "عند الفيراج" برك وأقرب إليهم من حبل الوريد، يعني يقدر يسمع صوت المذيع من الاستوديو من شدة القرب بينهما.

قريبا سنسمع الموفد الخاص للتلفزيون إلى مكان وقوع جريمة سرقة البطاطا في حقول "السي مخلوف" البومباردي.. يا تل والله غير هبلتووونا بالخلايع اسيدي!

عمار بوزوارعمار يزلي

تاغنانت.. تاخسارت!

اليوم.. بقيت نائما إلى ساعة متأخرة من النهار! لقد بقيت البارحة بلا نوم أشاهد فيلما من أربعة أجزاء (سيد الخواتم) وختمته بصلاة الفجر ثم نمت "مغشيا علي من الموت"! السبب في هذا التعذيب النفسي أمام أفلام الخيال المرعب، هو زوجتي!: حطت لي العشاء! (أنا مفطر في النهار أصلا.. وآكل كل ساعتين! إلا في الليل فلا آكل إلا كل 6 ساعات!)..

وقالت لي: راني ميتة، روح أنت أغلق الباب، الأولاد لا أحد فيهم هنا! كلهم خارج البيت، والبنات نائمات متعبات! قلت لها: روحي أنت بلعي الباب! قالت لي: شكون اللي راه ميت طول النهار؟، أنا وإلا أنت اللي "راقدة وتمانجي"؟

قلت لها: روحي بلعي الباب وبلعي فمك!..ياااااااو!!!...هذاك وين حلت فمها وأخرجت لسانها المشقوق! وراحت تمطرني بوابل من "المعايرة" التي لا طاقة لي بها! قلت لها محاولا أن أخمد نار غضبها: صحة غير أسكتي، لكن اللي يزيد كلمة وحدة هو من سيغلق الباب!

يبدو أن هذه الفكرة أعجبتها، فقد كنت سمعتها عن حكاية لجحا "بكري" وضحكت منها ولم أصدقها، لغباوة جحا الغبي أصلا!

سكتت أخيرا، وهدأت وأغلقت فمها عن النباح، وراحت تنام حتى الصباح! حتى لا تتكلم وحتى لا تغلق الباب! أما أنا فقد اقترحت الفكرة وندمت، لأني كنت شبه واثق أنها لا تسكت خاصة بعدما ثارت ثائرتها! هي هكذا من نوع السيارات التي "طاحت لها الباتري إذا توقفت لا تنوض، وإنا ناضت لا تتوقف"!

أخطأت التقدير، وبقيت "مقردا" طوال ساعتين أمام مائدة العشاء، لعل زوجتي "تهدر" وترغم على غلق الباب!

أنا هكذا راسي خشين: "تغنانت تاخسارت"! أقسمت ألا أغلق الباب اليوم ولو كره الكافرون!

في هذا الوقت، وبعد مضي ساعة إلا ربع!

أفاجأ بالباب يفتح من الخارج بعد دوران شبه مفتاح فيه ويدخل علي لصان! بقيت في مكاني أنظر إليهما، اقتربا وشدا وثاقي وفمي ولم أتكلم!

ليس خوفا من السلاح الأبيض الذي أشهره أحد في وجهي، بل خوفا من أن أغلق الباب!!

سرقوا التلفاز (وهو يلعب!) من أمامي، ثم رميا بقية العشاء: شربة بالحليب! حلى رأسي الأصلع (صرت أبدو أحمل شعرا أبيضا!: شبت في ليلة واحدة!) وخرجا!

في هذا الوقت، سمعت زوجتي صرير الباب عند خروج اللصوص، فاعتقدت أني أنا قد أرغمت في الأخير على غلق الباب من "باب الأمر الواقع" ورضخت لضغط صمتها! فتفاجأت بي وأنا على هذه الحالة: الشربة كالشعر الأشيب تتدلى من رأس يبدو لم يحلق منذ أعوام، فصرخت: واش صرا؟..واش كاين؟

في هذه اللحظة، استويت واقفا مبتسما فرحا بالانتصار: هاااا! تكلمتي؟، حليتي فمك؟ هيا درك، روحي بلعي الباب!

  • العتبة والوفاء للعقبة

    يتابع حكيم الحكماء عمار أوشاحب باستياء شديد سيناريو تواصل الإضرابات والاضطرابات في قطاعات الصحة والتربية والتعليم وما جاورها من قطاعات، في زمن أصبح فيه الحديث عن التربية التي أصبحت عملة نادرة مثل الحديث عن أيام الزمن الجميل على طريقة "كان يا مكان في قديم الزمان"، مادام أننا في زم الغاية تبرر الوسيلة، زمن الحرص على امتلاء الجيوب حتى ولو تم تفريغ القلوب من مساعي الأجر والخير والثواب.لم يفهم عمار أوشاحب كيف تسير الأمور في هذا الزمن الضبابي، فكل شيء حسب قوله موجود، لكن في الوقت نفسه فلا شيء موجود، لم يفهم كيف أن البلاد متخمة بمؤسسات التعليم التي تخص الصغار والكبار، لكن في الوقت نفسه، فقد الجميع أخلاقيات التواصل والضمير والحوار، فأصبحت المؤسسات مغلقة والتلاميذ في الشوارع يسبحون ويمرحون، يمرحون في وقت كان يفترض أن يغوصوا في ميادين العلم والمعرفة، وإذا بالموازين انقلبت نحو مجالات الترفيه وتضييع أوقات جيل الغد، ما جعله يتساءل.. ماذا ننتظر من هذا الجيل إذا كنا لا نستطيع أن نتكلف به علما وخلقا، أكيد سينقلب علينا مستقبلا ويعطينا دروسا في الإهمال والتمرميد، حينها لا نلوم إلا أنفسنا وما فعلت بنا أيدينا وذهنياتنا، وفي الوقت الذي بقي حكيم الحكماء يناقش مع نفسه واقع العباد في هذه البلاد، وإذا بعيسى أزيزا يحل عليه وهو الآخر مستاء من خرجات الوزيرة بن غبريط وسكوت الحكومة وتدخل آخرين فيما لا يعنيهم إقصاء أطراف أخرى من المسائل التي تعنيهم، حينها اختلط الحابل بالنابل، فلم يجد لها مدخلا ولا مخرجا، والنتيجة هو أن أبناء هؤلاء العباد في هذه البلاد يواصلون تعلم طقوس تضييع الوقت وفنون اللوم تمهيدا للمطالبة بالحقوق والتجاوز عن الواجبات، وفي مقدمة ذلك المطالبة بالعتبة، فامتحانات نهاية السنة على الأبواب، وعليه لا بد من استغلال العتبة لصعود العقبة، ما أحلى وما أكثر العقبات في هذه البلاد التي تنسي الجميع في واجباتهم وتجعلهم يتلهون بأدنى الحقوق، وفي الحقيقة ليست بحقوق، ولكنها أشبه بالعقوق، في ظل تفضيل منطق الهروب إلى الأمام، والسير بخطوات نحو الخلف، ما يجعل الجميع شركاء في تخلف هذا البلد الذي يعد أفضل من السويد من جهة، لكنه عجز عن مواكبة الشيلي والسيشل وسورينام وأضعف نيام بلدان العالم.. الجميع على حق والجميع لا حق له.وفي غمر شكاوى واستياء عيسى أزيزا، وإذا بحكيم الحكماء عمار أوشاحب يختصرها في ما قل ودل، وقال بصريح العبارة "أنتم من هواة السكوت في وقت يتطلب فيه الكلام، وتجيدون الكلام في وقت يتوجب فيه السكوت، فالذي يسكت في الأوقات الحاسمة سيشبع مزيدا من لعفيس والرفيس.. في زمن بن غبريط وبوتليس".

  • الختانة.. و"السيزيام" وفوزي رباعين!

    تسرع المخرجين والمركبين في الجرائد اليومية والمواقع الالكترونية، وقلة تركيزهم مع ضغط العمل الكبير عليهم إلى جانب تساهل رؤساء الأقسام والتحرير وعدم متابعة المادة الإعلامية "المُمنتجة" في الصحيفة قبل "البوكلاج"، يتسبب في وقوع أخطاء "كارثية" في بعض الأحيان بعد صدور النشرية، كإدراج صورة لا علاقة لها بالموضوع، مثل الوسيلة الإعلامية التي نشرت صورة السفير عبد القادر حجار مرفقة لمقال يتحدث عن نشاط لشقيقه وزير التعليم العالي الطاهر حجار، أو  تلك اليومية التي نشرت صورة شيخ مرفقة بتهنئة "ختان" ولد، والتهنئة الأخرى لرئيس حزب 54  فوزي رباعين بنجاحه في "السيزيام" ووو... إلخ.

    من أطرف الأخطاء التي حدثت، في جريدة وطنية خصصت تعزية لامرأة في صفحاتها، ونسي المركب في الأخير حذف عبارة "إذا كان يوجد مكان لها" التي كتبها المكلف بالتحرير في آخر الفقرة، فنُشر النعي على الشكل التالي "نسأل الله أن يسكنها فسيح جناته إذا كان يوجد مكان لها".. يا تل حتى رحمة ربي وراحت. ربي يغفر لنا.

غير هاكب. عيسى

رياض محرز في حوار خيالي للشروق:

حلمت باللعب لبرشلونة فوجدت نفسي في بارادو

فاجأ خير الدين زطشي، وليس ألكاراز، الجزائريين بإبعاده رياض محرز ورفاقه عن مباراة الكامرون، وبالرغم من أن زطشي قال بأن الإبعاد ليس دائما إلا أنه في نفس الوقت هدّد آخرين بالإبعاد..

ما أفهم الجميع بأن الرجل له عقدة محرزية لا أحد فهمها بما في ذلك رياض الذي سألناه فتاه، قبل أن يتمكن من الإجابة بصعوبة.

الشروق اليومي: أنت متهم باللعب مع الخضر من دون قلب؟

محرز: لاعب الكرة على حسب علمي، يلعب بقدميه وبرأسه وليس بقلبه، لقد دوّخوني بحكاية القلب، لماذا لا يُشرِكون المناصرين في المباريات يلعبون بقلوبهم، ويتركون أصحاب الأقدام في أوربا؟


الشروق اليومي: دارت حولك إشاعات عن تنقلك إلى تشيلسي وروما وبرشلونة دون تجسيد؟

محرز: فعلا لقد حلمت باللعب إلى جانب ميسي في نادي برشلونة، وتعويض نايمار، فوجدت نفسي مع زطشي وقد ألعب مستقبلا مع بارادو ليس النادي، وإنما عندما يتم تحويل لاعبيه إلى الخضر.


الشروق اليومي: هذا إن تمّت دعوتك إلى الخضر مرة أخرى؟

محرز: أعلم بأنهم يريدون انتداب زين الدين فرحات الذي ينشط مع لوهافر، فرابح ماجر يعتبره أحسن مني، وأحسن من وناس وغزال، لا مشكلة إن أرادوا اعتزالي اللعب دوليا، فأنا راض بمصيري.


الشروق اليومي: ماجر وبن الشيخ يريدان تهميش ماندي وتايدر ومبولحي بعد محرز وبن طالب؟

محرز: يا أخي هم يقولون بأن فرنسا لو وجهت إلينا الدعوة لسارعنا إليها، ويقولون بأننا نلعب من أجل المال، أولا لا أفهم لماذا يدافعون عن فرحات مثلا، وقد توجه إلى اللعب للدرجة الثانية في فرنسا، ونحن هربنا من دون عودة من فرنسا، أما عن المال فلا أحد حاليا يلعب مع مولودية العاصمة مثلا أو نصر حسين داي إلا من أجل المال، المهم لا مشكلة إن كنا سببا في تراجع مستوى الخضر، فليتأهلوا بمن لديهم من لاعبين محليين وسنكون أكبر مشجع لهم.


الشروق اليومي: لماذا تتعلمون مختلف اللغات ولا تتعلمون اللغة العربية؟

محرز: لا أظن أن اللهجة التي يتحدث بها زطشي أو علي بن الشيخ لغة عربية، عندما نجد من يتكلمها في الجزائر، سنبحث عن مدرّس يعلمنا إياها.


الشروق اليومي: كم علينا الانتظار من أجل التأهل مرة أخرى لكأس العالم؟

محرز: اسأل خير الدين زطشي، في مونديال قطر سأكون قد تجاوزت الثلاثين، وأظنني لن ألعب المونديال.


الشروق اليومي: صراحة هل تلاسنت مع زطشي عبر الهاتف وكيف كان ردّ فعله؟

محرز: زطشي قال كلاما غير منطقي، هو يريد الاستقرار الفني بالإبقاء على صديقه ألكاراز، ويتحدث عن التشبيب ويُبعد نبيل بن طالب صاحب 22 ربيعا، عندما يفهم خير الدين ما يقوله ويفعله زطشي سأفهم أنا.


الشروق اليومي: هذا اتهامٌ خطير لزطشي، هناك من يقول بأنكم بصدد القيام بانقلاب على زطشي، كما فعلتم مع رايفيتش لأجل إعادة الحاج روراوة إلى رأس الاتحادية؟

محرز: لست أنا من طلب من أنصار الخضر في قسنطينة الهتاف باسم روراوة، أو شتم زطشي، الرجل أراد إخراجنا من الباب الضيق، وعليه أن يقاوم الثورة التي قال بأنه سيعلنها في المنتخب الوطني، إنجلترا كلها تقول بأن محرز سنة تتويج ليستر أفل نجمه، وهو يريد مني أكثر مما أملكه، دعوه يطبّق ما في رأسه، وبعد ذلك حاسبوه.

تقرعيج

 _ جاسوسنا من مبنى زيغود يوسف، حيث التقى هذه الأيام ببعض النواب الذين لا يمثلون لا الشعب ولا الحكومة وإنما يمثلون أنفسهم..سأل أحدهم عن سبب غياب الكثير من الذين يقولون زورا وبهتانا بأنهم منتخبون، فأجابته إحدى النائبات بالقول بأنها حاضرة رفقة زميلاتها بالرغم من أنهن متزوجات ولهن الكثير من البنين والبنات. جاسوسنا الذي كان يقرأ في صباه أن الأب في الحقل والأم في البيت، عرف أن كل شيء بالمقلوب والنائبات تغلبن على النواب بالحضور فقط. 

حبل النشرحسان زهار

فتوى للشباب في عيد الحب و(التحلاب).. بقلم: حسان زهار 

خطب شيخ مشايخ السعودية، عن أسرار العلاقات الغرامية، فقال منسجما مع قرارات الانفتاح، ومداعبة الرمان والتفاح: بسم الله خالق الحب والهيام، الفاصل بين الوهم والأحلام، أما بعد فإن لكل زمان نغمة، ورب ضارة نعمة، وإنه بالاتفاق مع مفتي تونس، ومباركة البابا بولس، قررنا أن عيد الحب حلال، وهذا باتفاق الأقوال، وأنه قد ثبت لدينا باليقين، صدق نوايا سيدنا فالنتاين، فقد كان رضي الله عنه، وأرضاه ونزع الشوك منه، قد سعى في خير البشرية جمعاء، بأن أدرك بواطن الأشياء، فسهل للناس سبل الجماع، وجعلهم أخوة في الرضاع  !!أيها المؤمنون هذا زمن آخر، الزاني ليس بالضرورة عاهرا، وناظم الشعر ليس بشاعر، فليست الأمور دائما كما تظهر، إنما هي بالنية والمخبر، فمن كانت نيته في مجالسة الحبيب سليمة، ولم تتجاوز حدود القبل والأمور الحميمة، فإن الله قد رفع عنه الحرج، ليشد يده حتى يأتيه الفرج، إلا أن الله لم يخلق الإنسان ليشقى، ولا أن يعذبه عشقا، إنما الله جميل يحب الجمال، ولا مانع من غمز و(تكحال)، فالمهم أن يكون الحب شريف، وإن كان فيه بعض (الترنديف)، على أن يستر الانسان ما ستر الله، وأن لا يكشف ما وقع معاه، لأن الله ستار يحب الستر، ويمقت الفجور والعهر  .لقد كنا والله لا نؤمن بأعياد الكفار، ولا نفتح لنا مرقصا أو(بار)، لكن وكما يقول الجزائريون الحبايب، الله غالب يا الطالب، فطاعة ولي الأمر مطلوبة، حتى وإن كانت أوامره (مكلوبة)، فاليوم نجيز شم النسيم العليل، وغدا نجيز حب إسرائيل، وكل ذلك بالبرهان والدليل، من الكتاب والسنة، ويا سعدو اللي ذاق البنة، وإنها لبنة لا تضاهيها بنة، أن يصبح "عيد الحب" طريق إلى الجنة، فهيا يا معشر الشباب، إلى رحاب المتعة والأنخاب، فنحن في زمن (التحلاب).. وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.

 خرشفيات .. يكتبها: قادة بن عمار

- وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى يعلن عن إنشاء المعهد الفقهي المالكي في شهر ديسمبر لكنه لن يصدر فتاوى بل مجرد أبحاث..

هذا على أساس أن المجلس الإسلامي الأعلى تابع لوزارة الشباب والرياضة؟ أو أن وظيفته تبتعد عن نشر الأبحاث وتنظيم الملتقيات حاليا؟ !
- الكثير من أحداث الشغب تعيشها الولايات بسبب نتائج المحليات..

وبذلك نكون قد انتقلنا إلى "فوط" التدمير!!
- الشاب خالد يحيي حفلا في السعودية ولكن للرجال فقط..

وبالتالي فان قائمة الأغاني ستخضع للتعديل، حيث لا توجد أغنية (يمينة) لأنها أنثى، وممنوع أداء أغنية "الشابة بنت بلادي" واستبدالها بـ"الشباب ولد دوّاري"؟!
- أعضاء من طلائع الحريات لبن فليس ينضمون للأفلان بمجرد فوزهم في الانتخابات بالبليدة..

يعني مع "طلائع" النتائج طلّقوا "الحريات!
- رئيس الجبهة الشعبية الجزائرية "الأمبيا" عمارة بن يونس يتوقع "نهاية الإسلام السياسي" قريبا..

وهل هذه من نتائج قراءة الفنجان؟ أم.. قراءة الكأس؟ !

- جمال ولد عباس "نحن القوة السياسية الأولى ولا يهمنا من جاء الثاني ولا الثالث".. أصلا القائمة فيها حزب واحد ولكن بأسماء مختلفة !

  كلام سبيسيفيك ..يكتبه:حسام الدين فضيل

خدّمووووونا يا الدّوووولة !في جزائر "القوة الإقليمية" من نُسخة 2017، بات الظفر بـ"خدمة"، التي هي حقّ للجميع، "حلما كبيرا" لشبابنا وطلاب الجامعات، في ظل الشروط غير المهنية و"اللا أخلاقية" و"السبيسيفيكية" أحيانا، التي تفرضها بعض المؤسسات الخاصة والحكومية في عملية التوظيف والتشغيل، التي تجعل الباحث عن عمل "محترم" كمن يبحث عن إبرة في كومة قشّ "وما يلقاش جدّها  "!

فكم من دكتور متخرج من كلية الطب يعمل اليوم حمّالا في سوق "الخضرة"، وكم من صحفي بطال يبيع "الكاوكاو" و"الشّمة" على "الطروطوار"، وكم وكم وكم.. لأنهم ببساطة لا يملكون درجة عليا في شهادة "المعرفة"! الأمر نفسه ينطبق على موضوع السكن..

فعندما يتحول الحصول على "قوربي" في سكنات "عدل" أشبه بالمعجزة عند "الشاب الزوالي"، يسعى إلى تحقيقها قبل أن يقضي نحبه، فهذا من بؤس ما نعيشه  .

لا يمكن أن ننتظر اليوم أن تصبح الجزائر "لالمان" إفريقيا ولا "يابانها"، لأن الأساس في كل دولة هو شبابها، لكنهم للأسف مازالوا مغيبين عندنا إلى يومنا هذا.

في بلادنا، يُمكن أن تتوظف وتحصل على سكن وأنت في "كرش" أمك، مُقابل "معريفة" أو رشوة أو بيع شرفك!؟ 

الداب راكب مولاهأبو الحيران

في عاصمة الهضاب العليا التي يقال عنها بأنها مدينة الأثرياء وعاصمة رجال المال والأعمال، تم تهريب ما قيمته 10 ملايير من الشيفون، وبرزت فيها العشرات من حوانيت بيع الألبسة المستعملة القادمة من الخارج التي شبع في لبسها النساء والرجال الأجانب..

وهناك حوانيت في الأحياء الراقية في سطيف مثل دالاس، تبيع الشيفون لأهل الحي من قاطني الفيلات والقصور.

الآن يمكنكم تطبيق القياس في هذه القضية، حتى تعرفوا الحالة الاجتماعية التي وصل إليها الجزائريون، قبل أن يصلوا إلى مرحلة نهاية 2018 التي ستكون صعبة جدا، ويصير الشيفون فيها هو اللباس الوحيد ليس للفقراء والأثرياء عندنا، وربما سيرتديه الوزراء وكبار المسؤولين  .

السيدة سوناطراك وهي الملكة الجزائرية التي حكمت البلاد من دون بلاط ولا تاج، تدين للدولة الجزائرية أكثر من 11 مليار دولار، بسبب دعم الدولة للوقود، الذي هو دون ثمنه الحقيقي.

هذه الأسطوانة تتكرر في كل خريف، ويتم نشرها إعلاميا على نطاق واسع.. وأكثر من ذلك تصبح على لسان بعض المسؤولين. هل عرفتم السبب؟

 بسيط فقانون المالية القادم سيشهد مزيدا من ارتفاع سعر البنزين والمازوت..والمواطن لن يقول شيئا، فلماذا تقديم المبررات بنفس الأسطوانة..

ونحن نعلم بأنها ستتكرر في خريف 2018 و2019 و2020 ووو .. عفوا النفط سينفد قريبا ولن نجد ما نرفع سعره؟

-الحكومة وجدت الحلّ السحري، لأجل ربح مزيد من الوقت، في معركتها مع السلم الاجتماعي، من خلال توزيع مزيد من السكنات..بكل الصيغ الممكنة وغير الممكنة، الصينيون هم الحل فقد تقرر الاعتماد عليهم بقوة لإكمال مشاريع السكن المعطلة وغير المنطلقة أصلا..

ولن ندخل سنة 2018 إلا وقد قضت الدولة على مدن القصدير القائمة.. يا جماعة فهمونا، أنتم تتحدثون عن التقشف وعن صعوبة تسديد الرواتب وعن سنوات عجاف قادمة وفي نفس الوقت تتحدثون عن هجوم كاسح للصينيين، ومزيد من استيراد المواد الأولية من أجل السكن.

-حارس مرمى يدعى نجيب غول هو حاليا يحرس عرين اتحاد بلعباس الذي يقوده مدرب، لحيته تصل إلى حدود بطنه، وفي جبهته بدل الزبيبة..

عنقود من الزبيب، هذا الحارس الذي لا تعرفونه بالتأكيد كتب على حسابه الخاص على الفايس بوك أن أهل قسنطينة المدينة التي لعب لها سابقا...

"كوافة" على طريقة يأكل الغلة ويسبّ الملّة، وهذا الحارس كان يتقاضى في نادي شباب قسنطينة 250 مليون في الشهر أي مليارين في كل ثمانية أشهر، ويقعد على مقعد الاحتياط.. أولا هذا الحارس مدعو إلى شرح كلمة "كوافّة" وإن كان هو أيضا كافّي..

وماذا لو كان حارسا أساسيا وحصل للنادي على الكؤوس، ما كان سيقول؟

مساهمات القرآء
up