logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5643 2017/11/21

  • newspaper

    العدد: 5642 2017/11/20

  • newspaper

    العدد: 5641 2017/11/19

  • newspaper

    العدد: 5640 2017/11/18

  • newspaper

    العدد: 5639 2017/11/17

  • newspaper

    العدد: 5638 2017/11/16

  • newspaper

    العدد: 5637 2017/11/15

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة لا تشتريهم إلا والعصا معهم: 

1، السمسار، أينما راح ودار، كالمنشار يأكل معك، يسل من الآخر ويربح مع من خلاهم. 

2، المنافق، صاحب أكثر من كمْارة، يلبس الدجين مع هذا ومع هذو، يحلس القندورة والسلاهم. 

3، قليل العقل، الطماع، الذي يغويه الرخص، فيترك للغير الصحة، العار، الدار والدراهم. 

4، المرأة المعفونة، من تحب الرجل فقط لماله، ولما يكبر أو يفلس تنتف له اللحية وتزيد الشلاغم. 

لسعة بوزنزلحسان زهار

*أويحيى يشبّه المعارضة “بالدببة القطبية" / في مثل هذه الأجواء الممطرة، يحسن بهم وصف القطط المشمخة  .

*مناصرة: فتح الحدود مع المغرب ضروري / واخا مولاي دابا نشيشو مع بعض.

*تواتي: المنظومة التربوية لم ترب الأجيال على الانتخاب/ يكفي أنكم تربيتم على الترشح.. إلى آخر قطرة من دمائكم .

*بلقاسم ساحلي: لن نسكت عن التجاوزات / في الجزائر لك حرية (لعياط).. وكي يوجعك راسك روح ترقد.

*الجزائريون يحضرون لحرق 1500 مليار ليلة المولد النبوي / نورمال، شعب يحتفل بمولد خير البشر بواسطة "الشيطانة".

*غياب كلّي للاعبين الجزائريين عن التشكيلة المثالية الإفريقية/ هم موجودون، لكن احنا ماناش منتبهين فقط.

*ولد عباس: لن نسمح بالمساس بالقطاع العمومي / لو كان على اللمس راهي ساهلة.. الحالة راهي في الجس يا دكتور.

*بن غبريط: "الجانب الديني موجود بقوة في المقررات المدرسية الجزائرية" / المسكينة، تقصد مقررات الراحل سعيد صالح .

*جزائريون يقبلون بقوة على تعلم اللغة الصينية / نروحو نفلاشيوهم في بلادهم.

*محطات رصد جوي أمريكية وأوروبية: أمطار طوفانية في الجزائر خلال شهر نوفمبر/ يا سعدو اللي عندو فلوكة في الكاراج.

*توقيف امرأة حاولت تهريب زوجها في صندوق سيارتها بميناء سكيكدة / سيأتي اليوم الذي يكون فيه الزوج الشرعي ضمن قائمة الممنوعات.

*أويحيى: روحو حوسو على تاريخ جدودنا تعرفو شكون حنا / اشكون حنا.. احنا اللي يعرفهم السيد أويحيى.

*حنون: الأفامي يتحكم في سياستنا / بعد تحديد النسل، هو يتحكم في لباسنا.

*ترامب: جونغ أون أهانني رغم أني لم أصفه بالقصير والسمين / حتى هو لم يصفك بالروجي الأبله.

*من تيزي وزو، ولد عباس يتهم المعارضة بقطع الكهرباء عنه / المهم ألا تقطع أنت الهواء عنها.

آخر لسعة :

*عبد الرزاق قسوم: أي جنّ يهودي أزرق دخل بيت آل سعود؟ / أخشى يا شيخ أن تكون جنية يهودية بيضاء بعيون خضراء.

المهم المشاركةصالح.س

تعاليق ساخرة

جيبهولي فاهم الله لا قرا.. لم يقتنع حكيم الحكماء عمار أوشاحب بالسياسة المتبعة في التوظيف والترقية والتصنيف، في ظل انتشار البيروقراطية والمعريفة، وبن عميس وبن خاليس، لم يفهم كيف وصال الحال بالعباد في هذه البلاد أن يحوِّلوا مؤسسات الشعب إلى مملكات مسيّجة، يقودها الآباء ويتوارثها الأبناء، وكأن الأمر يتعلق بممتلكات تابعة لأسر حاكمة، مادام أنها هي صاحبة الأمر والنهي؟ والأمر الذي زاد في قلق قدور أوحمني، وهو المعروف بهدوئه وحلمه وحكمته، هو أن اللي ناس ملاح يبقى في الشعبة مردوم، والذي يتمتع بالكفاءة وبقدر من الأخلاق فلا أحد يقول له "واش راك شوية مع لعشية وعلاه ما تجيش بكري"، فمن الأفضل حسبه ألا يروه لا في الأحلام ولا في وضح النهار، هم يطبقون منطق "جيبهولي فاهم الله لا قرا"، وبذلك حسب قدور أوحمني فهم يسيرون على خطاه في غربلة جماعة الحكمة والتحكم في الوضع، لكن في النهاية هم يجلبون الذين يفهمونهم في المسائل التي يردون تجسيدها على مقاسهم، فمن اللازم أن يحفظ "الميم" وينقل الأخبار التي تصنف في خانة القيل والقال وكثرة التبربيش والسؤال، أمام شؤون العلم والمعرفة فلا داعي لمعرفتها أو الاطلاع عليها. وهنا فهم قدور أوحمني كيف أن الحكمة أصبحت مرادفة للغباء، على طريقة "دير روحك مهبول تشبع الخبز ولكسور"، والغيرة باتت تصنف في خانة تعزيز الخبرة لإضفاء اللوبيات حتى يشبع مزيدا من العدس واللوبيا، أما مصلحة البلاد فعلى طريقة جحا أيام زمان "تخطي راسي ويرحمها ربي".

عمار بوزوارعمار يزلي

من مذكرات وزير مُقال

تابعت آخر نشرة وأنا وزير، في مكتبي، فقد كنت أنتظر الإعلان عن الحكومة الجديدة اليوم من خلال نشرة الثامنة، فهذا شأننا في البلدان العربية ذات الأصل الشمولي: الوزراء والولاة ورؤساء الدوائر، لا يعرفون أنفسهم أنهم "طاروا" أو "نزلوا"، تغيروا أو بقوا، إلا من خلال الصحافة. كنا في السابق نتهافت على أصدقائنا رؤساء التحرير نسألهم أن يخبرونا بأي قرار جديد عن التعيينات في سلك الولاة ورؤساء الدوائر، واليوم مازلنا نسمع أخبارنا في التلفزيون قبل أن يخبرنا بها أحد (ولا سبت!) !؟ هكذا، ما إن علمت عن طريق نشرة الثامنة بأني لم أعد وزيرا، حتى أسرعت إلى وثائقي أجمعها! بدأت بالشهادة الجامعية التي أخشى عليها أن يفتضح سرها بأنها ليست أصلية والتي جئت بها قبل يومين فقط لكي أسحب منها نسخا رقمية في مكتبي!. لن أترك أي شاردة ولا واردة في المكتب! ورحت أبحث عن أشيائي الخاصة في جوانب المكتب وعلى الرفوف وفي الأدراج!: 

هذا حرز كتبه لي ساحر  كبير بألف دولار للبقاء في المنصب أطول مدة! وفعلا حدث! يبدو أن السحار قد مات أو يكون السحر قد دخله ماء البحر! فلقد أصر السحار على أن لا يلمس هذا العمل ماء البحر! قد أكون لمسته يوما لما كنت آخذه معي إلى البحر في الصيف! تحديدا هذا الصيف! الفيلا التي بنيتها على البحر قبل 12 سنة، جعلت فيها مكتبا يضم بعضا من حاجاتي المهنية، أنقل إليها الحرز أثناء عملي هناك! هذا هو التفسير الوحيد، أو تكون زوجتي قد فتحته، أو الماء المحلي الذي وصل في عهدة الوزير الأول الحالي قد يكون هو السبب! لكن لا أعتقد أن ماء البحر المحلي يزيل فاعلية السحر مادام أن الماء ليس مالحا! لكن، من يدري، فالرجل قال لي "ماء البحر" ولم يقل لي "الماء المالح". عموما، يبدو أن الحرز لم يعد له فائدة، انتهت صلاحياته!"تبيريما بالماء"!..وربما الجن المكلف بالسحر حتى هو مات أو عين في مهام أخرى، أو يكون قد "كره" مني، وراح لدى زبون آخر يدفع أكثر! السحار هو من أوعز له ذلك فيما أعتقد! مع ذلك، 20 سنة وزارة في خيرات ربي! تمكنت من خدمة مصالحي ومستقبلي، والآن حان الوقت للتغيير ولكي أتمكن أنا من تسيير مصالحي وتجارتي التي أوكلتها لأقارب بعيدين عن الشبهة، لكن الأقارب كالعقارب! يغدرون بك ويأكلون رزقك في وضح النهار! السكرتيرة التي عينتها شخصيا، ودعتها "من هنا ومن هنا".. وتركت لها بعض الهدايا البسيطة التي أهديت لي عند كل تدخل قمت به، وطلبت منها أن نبقى على اتصال رغم أني رايح "نقرض" la puce ، لعلني أعين في منصب آخر: سفير أو مستشار، وألحقها بالديوان!. 

لم أترك أي شيء، والبقية طلبت من السكرتيرة أن تجمع ما نسيت منه، ذلك أن تسليم المفتاح سيكون يوم غد! ودعت السائق، والبقية، لم أجد فيهم أحد أودعه، الكل تهرب من وجهي كأنني صرت مصابا بالجذام أو البرص! النشرة بدلت البشرة.. سبحان الله! إيه ..تفكرت: يخصني سجادة.. باش نوللي نصلي من غدوة لعل لله يحدث بعد ذلك أمرا! 

  • بين التقشّف و"التكشّف"!

    واضح أن التوجه الجديد لحكومة أويحيى هو مزيد من إجراءات التقشف، و"تزيار السنتورة" لمواجهة الارتدادات العنيفة لانهيار أسعار البترول، والتي كلفت الجزائريين حتى الآن ضريبة كبيرة تمثلت في تآكل المدخرات المالية وتراجع مستوى المعيشة مما ينذر بهزات اجتماعية خطيرة.

    لكن السؤال الذي يبقى مطروحا: هو ما مدى استعداد الجزائريين لمواجهة الوضع الجديد في ظل المعطيات التي تقول بأننا مقبلون على سنوات عجاف تبدأ بارتفاع معدلات التضخم جراء سياسة ما يسمى بالتمويل غير التقليدي.

  • ماجر يلعب بخطة "أنتم أحرار"

    لا يزال بشكركر على وقع الصدمة، بسبب صداع الجلد المنفوخ، لم يتقبل كيف أن كل العرب سيكونون في روسيا صائفة 2018، ما عدا الجزائر.. والذي زاد من قلقه وغضبه، هو أن الجزائر كانت هي الممثلة الوحيدة لمعشر العرب في بلاد مانديلا، ثم في بلاد السامبا، وفي النهاية تغيب عن بلاد لينين وستالين وليف ياشين، لم يفهم كيف أن سفيرنا في الجلد المنفوخ وصل به الأمر أن يحرم جماهيره من تكرار سيناريو تحويسة البرازيل..

    وعلى وقع تهاطل التساؤلات، تذكر كيف أن جماعة الخير والخمير كانوا يستهزئون بالأمور، فيجلبون مدربا من هنا وآخر من هناك، قد يعرفون كل شيء، لكنهم لا يعرفون كيف يخاطبون اللاعبين، فقد يطلبون منهم تنفيذ المخالفة، فيلجؤون إلى تنفيذ التماس، وقد يطالبونهم بالدفاع فيحولون الوجهة نحو الهجوم، هذا مصير من يجلب مدربين أشبه بالصم والبكم، والنتيجة أن اللاعبين لن يفهموا ولن يفقهوا، ما جعلهم يبعدون رايفاتش ويكنسون ليكنس ويستهينون بألكاراز، في الوقت الذي لم يجد رابح ماجر سوى ترسيم الانسحاب من التصفيات والعودة إلى الديار، لكن الذي لم يفهمه الكثير هو أن رابح ماجر الذي ينتقد أسياده وجد نفسه يقول نفس الكلام، على طريقة: "عاونوني يا ناس"، مطلب لم يقتنع به الكثير، في ظل عدم اقتناعهم بالمردود أمام النسور، وإجماع على أن رابح ماجر اعتمد على خطة: "أنتم أحرار"، أو بالأحرى: "العبوا كما تعرفون، المهم ما تتهاوشوش في الميدان والباقي ساهل الحال". وبين غياب الجزائر عن المونديال، وفلسفة ماجر على طريقة أيام زمان، يبقى بشكركر يكركر على وقع الزعاف وتكسار الراس.

غير هاكب. عيسى

بائع "دوفيز" في حوار خيالي لـ"الشروق":

يجب تغيير تسمية العملة الصعبة إلى العملة المستحيلة

كل شيء في البلاد في النازل، من معنويات وبارومتر العمل والأمنيات، إلا العملة الصعبة التي صارت مستحيلة، طبعا بالنسبة إلى عامة الناس، ولكنها ممكنة للذين يمتلكون الدينار بالشكارة، كما يقولون، حيث لا يهمهم أن يضعوا كيسا كبيرا من الدينار من أجل ورقات من الأورو أو من الدولار، ما دامت أكياس الدينار تتهاطل عليهم مثل الطوفان.. بائع دوفيز حائر يحاول أن يبدّد حيرتنا فزادنا حيرة على حيرة .

 

سيدي المحترم أو معاليك، أين وصل سعر صاحب السمو الدوفيز؟

بائع الدوفيز: أولا قبل أن تسأل عليك أن تعرف مواقيت الفريضة الإسلامية الخامسة أو مناسك العمرة أو بلوغ العطلة الصيفية أو احتفالات المسيحيين بذكرى مولد سيدنا عيسى عليه السلام.

 

لم أفهم، سألتك عن العملة الصعبة، فتجولت بي بين الدينين الإسلامي والمسيحي؟

بائع الدوفيز: هناك خطأ آخر في سؤالك، الدوفيز كان عملة صعبة في سنوات ماضية هو حاليا عملة مستحيلة.

 

آسف على هذه الأخطاء أعود وأسألك كم ثمنه حاليا؟

بائع الدوفيز: هو على مشارف مليوني سنتيم بالنسبة إلى مئة أورو، نحن دائما نلامس المليونين ولا ندخل عالمها.

 

لماذا؟

بائع الدوفيز: أولا نحن لا نعاني من مشكلة طلب، فالحمد لله الكثير هنا يطلبون العملة، ولا نعاني أيضا من مشكلة عرض، فالقادمون من فرنسا لا يبخلون علينا.

 

ولكن قد تعانون من توقف نشاطكم، إذا ظهرت صرافات خاصة، كما في الكثير من البلدان؟

بائع الدوفيز: الحمد لله السلطة عندنا تقول ما لا تفعل دائما، منذ نصف قرن وهي تعد المواطنين بالقضاء على السوق الموازية وتجار الحارات والطرقات، ولا تفعل، وقس ذلك على حالة سوق العملة المستحيلة.

 

نريد أن نعرف نوعية زبائنكم؟

بائع الدوفيز: في السابق كان لنا زبائن خاصون من الذين يقضون سهرات ليلة الميلاد، أو من الأثرياء، الآن صاروا من كل الطبقات، مريض بسيط يريد القيام بعملية جراحية في تونس، شاب يريد قضاء شهر العسل في طبرقة، أما أصحاب الشكارة فقد تضاعف عددهم وجشعهم. هناك من اقتنعوا بأن الأمور ستتعقد قريبا فباشروا فتح أرصدة الدوفيز في مختلف بلاد العالم، وهناك من اشترى مساكن ومتاجر في فرنسا وإسبانيا وحتى في تركيا، عموما في الجزائر صار هناك بلَدان وشعبان أحدهما يعيش هنا بالدينار وآخر يعيش هنا وهناك ولكن بالدوفيز.

 

ومن أين تأتون بالدوفيز الذي تبيعونه في السكوار؟

بائع الدوفيز: ألا ترانا أمام البنوك ننتظر متقاعدي العمل في فرنسا لنشتري من عندهم أموالهم، ألا ترانا في المطارات والموانئ في انتظار مهاجر عائد أو قادم لقضاء بعض الوقت هنا، الشيء الجميل في بلادي الحبيبة والعزيزة، أنها لا تطمع أبدا في أموال المهاجرين وتتركهم يبيعوننا إياها.

 

لكن هذا طعن صريح للاقتصاد الوطني، وانهيار للدينار؟

بائع الدوفيز: مشكلتكم يا صحافيين أنكم تلومون الناس على أخطاء القمة، أنا بائع دوفيز لا يهمني الدفاع عن الدينار أو الارتقاء بالاقتصاد الوطني، هذا يهم الحكومة التي لها رجال يتقاضون أجوارا منتفخة.

 

وكيف تتكهن بمستقبل العملة المستحيلة.

بائع الدوفيز: كلما اشتدت الأزمة، كثر الطلب على الدوفيز، فنحن نعلم بأن الشكاير المملوءة بالدينار، ما زالت مخبأة في كل مكان، ومصيرها سيكون عندنا، أي إنها ستتحول إلى دوفيز، في هذا الجانب نحن لسنا قلقين.

 

لكن نحن في شدة القلق الذي ولّد فينا الكثير من الأمراض مثل ارتفاع الضغط والسكري؟

بائع الدوفيز: للقلق ولارتفاع الضغط ولداء السكري، دواء، والدواء يشترى بالدوفيز؟    

تقرعيج

_ جاسوسنا من بيت الجلد المنفوخ، الذي يعلم الصداع الذي أصاب ملك الإمبراطورية التي تتزلزل بين الحين والآخر، علم بأن الرجل يبحث عن طريقة للخروج من المملكة بلا عودة، إذ لم تمض سوى ثمانية أشهر عن تواجده على رأس الاتحاد، حتى بدأت السهام تأتيه من كل مكان ،جاسوسنا حتى يكون دقيقا معكم، فالرجل لم يضربه أحد بل هو الذي طعن نفسه بنفسه، في شبه عملية انتحار بقراراته التي سماها جاسوسنا بالغريبة.

_ جاسوسنا من مبنى زيغود يوسف حيث أرهقه صوت الشخير وصمّ أذنيه، سمع برلمانية اسمها على اسم مرضعة خير خلق الله، وهي تطالب بتيليتون لأجل الجزائر يتم فيه جمع الأموال بالعملة الوطنية والعملة الصعبة، وضخها في الخزينة لتعويض نفاد احتياطي الصرف ،الأمر كان يمكنه أن يُبهج جاسوسنا لولا علمه بأن هذه السيدة المحترمة، كثيرا ما يطرق بابها الفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم، فتنوء بجانبها..عفوا تطردهم على حد تعبير جاسوسنا.

_ جاسوستنا التي رفضت في البداية العمل في المجال السياسي، بسبب الوجوه الموجودة فيه، أبرقت لنا بعض البيانات التي حررها رجالات السياسة عندنا من المنتمين إلى ما يسمى بالتيار الإسلامي.. جاسوستنا، طالبتنا بقراءة هذه البيانات فوجدنا أن بعضها يتحدث عن البسملة في الكتاب المدرسي، وأخرى عن النقاب في المدارس الابتدائية، ولا شيء عن السياسة ولا عن الاقتصاد، حيث تعاني البلاد والعباد، هذه المرة أعطينا كل الحق لجاسوستنا فقد تأكدنا بأن السياسة عندنا لا سياسة فيها.

_ وهم في حالة هلع بعد الكلمة الأخيرة التي ألقاها المسؤول الأول، على الحكومة، قرأ جواسيسنا أرقاما كادت تفجرهم ضحكا في عز البكاء، وتحوّل أيامهم القاتمة إلى بياض من شدة البهجة، وهذا عن الصادرات خارج المحروقات التي راهنت عليها الدولة وصدقها بعض الناس، فالجزائريون الذين يأكلون عشرات الملايير من الدولارات، من السُكر والبن والموز والكيوي والعلك والشوكولاطة، لا يمكنهم تصدير إلا عشرات الآلاف من الدولارات من بيعهم بين الحين والآخر بطاطا وادي سوف وفرولة جيجل جواسيسنا بعد أن ضحكوا حتى بانت ضرس العقل، عادوا إلى الهمّ الأكبر، وهو استعمار البترول والكونتونير العابر للقارات الذي يصلنا في كل دقيقة وثانية.

_ جاسوسنا الذي يتابع المراتب العالمية للبلاد في الرخاء والرفاهية التي تتفضل بها الهيئات الدولية، علم بأننا بلغنا المرتبة الـ 86 في بورصة الرخاء بعد أن كنا في المرتبة 87 عالميا في السنة الماضية ،إلى هنا الخبر كان يمكن أن يمرّ من دون تعليق جاسوسنا،لكن بعض المسؤولين هزوّا جاسوسنا وأخرجوه عن عقله عندما اعتبروا التقدم بخطوة حتى ولو كان ذلك في قاع البئر هو انتصار لهم

حبل النشرحسان زهار

تحديد نسل الرجال وربات الحجال.. بقلم: حسان زهار

حدثنا جحيش بن أبي بغل، عن دعوة جديدة عنوانها تحديد النسل، فقال وقد تجهم وجهه، وامتقع حتى لا يمكن وصفه، إن الله ابتلى الخوالف، بالتبوقيل والرأي التالف، ففكر أكابر القوم وتدبروا، و(مخمخوا) رؤوسهم وتقعروا، فقالوا إن مشكلتهم هي مشكلة غاشي، وكثرة الحاشي والراشي، وقلة الشكارة و(الصاشي)، وإنه من أجل إنقاذ الاقتصاد، وعودة الروح للبلاد، لا بد على النساء من ربط الأرحام، وعدم إنجاب الطفل (الدوزيام)، مع شرب حبوب منع الحمل، كي لا ينبت في رؤوسهن القمل، أما بالنسبة إلى الرجال، فالحال أسوأ من ربات الحجال، من عدم فعل وعدم أفعال، خاصة في ليالي الشتاء الباردة، ما بين العاشرة إلى الواحدة، حيث يفرض حظر تجوال الأسرة، خوفا من تكاثر (الراصة المرة)، أما إذا تحتمت الضرورة فالكل ملزم بواقيات الذكورة، ولا فرق هنا بين زبال ودكتورة، فالكل سواسية أمام السياسة المقعورة   !!

وأضاف سيد الحيوانات البشرية، المدافع عن حقوق الحيوانات المنوية، أن حكومة الأزمة والنوائب، تخشى تحول نساءنا إلى أرانب، (تزق) بالعشرة والعشرين، بين البنات والبنين، وتعتبر الأمر من الخطورة، بأنه قنبلة مشطورة، لأننا برأيها مثل الصين والهند، بلا حساب أو عد، فالأسواق عندنا مملوءة، والشوارع بالناس موبوءة، والطوابير في كل مكان، على البطاطا والرمان، وبرأي ذات الحكومة الموقرة، صاحبة العقول المكعورة، أن ارتفاع نسبة الولادات، يرفع حجم الواردات، فيصبح همهما الكبير هو الاستيراد، لإطعام كل هذا الجراد، وغاب عن أصحاب المبادرة، أن القوة في الكثرة والمكاثرة، حين تعرف الدولة الاستثمار في البشر، وتنمية العقول لا الحجر  .

وختم صاحبنا الهمام، بأنه أسر إلى زوجته المدام، بأنه قرر أن يواصل للقدام، بأن ينجب منها (دزينة)، من العيال والذراري الزينة، ولتدخله الحكومة إلى الحبس، مادام الأمر متعلقا بالنفس والجنس، وما دام الأمر يتعلق بالفراش، فالسمع والطاعة ماكاش .

 

خرشفيات .. يكتبها: قادة بن عمار

 - سعد الحريري يرفض العودة من السعودية بعدما استقال منها.. هذا "سعود" وليس سعد الحريري !

- جمال ولد عباس يصرّح: "اخترعت آلة تصوير رقمية في ألمانيا".. وتصوّرت بيها وحدك، لأنه لا أحد سمع بها أو قرأ عنها !

رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي يصرح: "المنظومة التربوية لم تعلّم الجزائريين التصويت في الانتخابات".. الحمد لله، هذه من فوائد المنظومة التربوية اذن !

رئيس حركة الاصلاح فيلالي غويني يصرح: "متمسكون بقانون المصالحة الوطنية".. هذا تصريح صادر عن تائب سياسي عن المعارضة!

رئيس هيئة مراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال يقول "لم نتلق أي شكوى بخصوص استعمال المدارس والمساجد".. يبدو أنك تراقب انتخابات أخرى وليس المحليات في الجزائر !

لويزة حنون تفضح: "الأفامي يتحكم في سياستنا".. "الأفامي" مقدور عليه، الخوف من تحكم (لافامي) !

نجاة 500 مسافر على متن سفينة طارق بن زياد حرقا في عرض البحر.. لا فرق إذن بين الحراقة والمحترقين عند السلطة!

مرشح يلقب نفسه بــ"مانديلا الجزائر" وآخر يطلق على نفسه اسم ترامب.. ديرو واش حبيتو، ابتعدوا فقط عن أسماء الصحابة رضوان الله عليهم!

الطاهر بن بعيبش يفتي: "التصويت في الانتخابات فرض على كل مواطن ومواطنة".. لكن لم تخبرنا: فرض عين أم فرض كفاية !؟

وزير السياحة حسان مرموري يركب "الميترو" مع الشعب.. لا أحد كان سيعرفك لولا الحرس الخاص وطاقم المستشارين، فضحت روحك!!

رابج ماجر بعد مباراة نيجيريا يطلب من الجزائريين: اصبروا عليّ شويا..مدرب وطني برتبة "متربص" يتعلم الحفافة في روس اليتامى!

 

كلام سبيسيفيك ..يكتبه:حسام الدين فضيل

"كوفيرطة" ماجر "تع النّمر"! المباراة الأولى للناخب الوطني رابح ماجر، حملت في كواليسها الكثير من الملاحظات والمفارقات و"المفرقعات" بالنسبة إلى مدرب "البلاطوهات" الأنيق، الذي كان مهتما بشعره "الجذاب بلا عذاب" أكثر من الكرة في الملعب، رغم ظهوره بمعطف أسود فاقع للناظرين شبهه الفايسبوكيون بـ"البينوار"، في وقت إنّ حبيبنا يتقاضى 400 مليون سنتيم في الشهر، (10 أضعاف أُجرته الهدافية سابقا)، وليس 7 جنيهات راتب "بُرعي" حارس محكمة "شاهد ما شافش حاجة".. صاحب "الطالو" الذهبي يبدو أنه ماشفش حاجة في مواجهة النسور الممتازة، وراح "يشيت" للاعبيه ويمتدح أداءهم البطولي والروح القتالية، وكأنهم فازوا باللقاء، وهم من تأهلوا لمونديال "الروس" وليس نيجيريا "الشقيقة"!؟

مقولة "روح رعى يا ماجر"، التي صاح بها جماهير ملعب "دار الشرع"، كرد فعل على الأداء الهزيل لمنتخب "المعيز" عفوا "الأفناك"، في تصفيات كأس إفريقيا عام 1995، تحولت في موقعة قسنطينة إلى "روح تتغطى بالكوفيرطة يا ماجر"، بعد أن ألح مدرب "الهفافtv " إلحاحا، على تجهيز دكة البدلاء بـ"الكوفيرطات تع النّمر"، خوفا على أشباله من "البرد"، في حين تشير مصادرنا إلى أن الكوفيرطات تم استيرادها خصيصا من شركة "الحاج موسى تواتي لإنتاج البطانيات وإخوانه" (بونجمة وبن غنيسة)!؟... سااامية جيبي المشطة والسيشوااار، راه جا ميسيو ماجااار"!!

الداب راكب مولاهأبو الحيران

الحكومة وجدت الحلّ السحري، لأجل ربح مزيد من الوقت، في معركتها مع السلم الاجتماعي، من خلال توزيع مزيد من السكنات، بكل الصيغ الممكنة وغير الممكنة، الصينيون هم الحل فقد تقرر الاعتماد عليهم بقوة لإكمال مشاريع السكن المعطلة وغير المنطلقة أصلا، ولن ندخل سنة 2018 إلا وقد قضت الدولة على مدن القصدير القائمة.. يا جماعة فهمونا، أنتم تتحدثون عن التقشف وعن صعوبة تسديد الرواتب وعن سنوات عجاف قادمة وفي نفس الوقت تتحدثون عن هجوم كاسح للصينيين، ومزيد من استيراد المواد الأولية من أجل السكن.

حارس مرمى يدعى نجيب غول هو حاليا يحرس عرين اتحاد بلعباس الذي يقوده مدرب، لحيته تصل إلى حدود بطنه، وفي جبهته بدل الزبيبة، عنقود من الزبيب، هذا الحارس الذي لا تعرفونه بالتأكيد كتب على حسابه الخاص على الفايس بوك أن أهل قسنطينة المدينة التي لعب لها سابقا...

"كوافة" على طريقة يأكل الغلة ويسبّ الملّة، وهذا الحارس كان يتقاضى في نادي شباب قسنطينة 250 مليون في الشهر أي مليارين في كل ثمانية أشهر، ويقعد على مقعد الاحتياط..

أولا هذا الحارس مدعو إلى شرح كلمة "كوافّة" وإن كان هو أيضا كافّي، وماذا لو كان حارسا أساسيا وحصل للنادي على الكؤوس، ما كان سيقول؟

ليكن في علم مواطنينا الكرام ومواطناتنا العزيزات، أنه قد تم تمديد عمل المداومات بالبلديات إلى العاشرة ليلا، من أجل الانتخابات المحلية وبطاقات الناخب وما شابه ذلك، وفي يوم الانتخاب من المحتمل تمديد زمن وضع الورقة الانتخابية في الصندوق.

هل سمعتم مرة في تاريخ الجزائر المستقلة بتمديد زمن العمل في المستشفيات والإدارات والبريد وسونلغاز والجامعات، سنبقى إلى الأبد نجري خلف السراب، بوضع ما لا يناسبنا في المكان غير المناسب، ويبقى الداب راكب مولاه إلى الأبد.

 وزارة الخارجية وجدت الحل، من أجل تعويض الأسعار المنهارة للبترول، فقد قرّرت عبر مختلف سفاراتها وقنصلياتها في أوربا بالخصوص، منح كل سائح أجنبي يريد التنقل إلى الجزائر للسياحة، التأشيرة، في وقت وجيز، ولن تكلفه التأشيرة في أسوإ الأحوال أكثر من يومين..

كما سيجد السائح الأجنبي الاستقبال اللائق من سفاراتنا في الخارج، من دون تعقيدات، ووزارة الخارجية أبرقت التعليمة إلى مختلف السفارات الجزائرية في الخارج، في فرنسا وإيطاليا وأمريكا وكندا وبلجيكا وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة ومصر وطوغو والبرازيل.

وزارة الخارجية نسيت أمرا مهما، وهو أنه لا يوجد من يريد السياحة في الجزائر.

 الأخبار الاقتصادية الأخيرة تحدثت عن اقتراب سعر خام سلة البرنت من 55 دولارا، مع احتمال مزيد من الارتفاع.. يا سعدي ويا فرحي، بهذه الأخبار، دعونا من حكاية إنعاش الاقتصاد وترشيد النفقات، فكلها أسطوانات قديمة سمعناها منذ زمن الراحل أحمد بن بلة..

نحن نسير ونُسيّر وفق سعر النفط، وإذا كنا قد استهلكنا كما قالت الحكومة 200 ألف مليار في مشاريع متعددة في 3 سنوات، وهو ما اعتبرته الحكومة غير معقول، فإننا سننفق ضعف ذلك لو عاد النفط إلى الارتفاع سعرا، والأيام بيننا.

مساهمات القرآء
up