• بيان براءة من المكتب الوطني برئاسة جمال غول
  • مصدر من نقابة الأئمة لـ الشروق: اتصلنا بكل الولايات في التأسيس لكن البعض كان خائفا
author-picture

icon-writer ليلى مصلوب

اجتمع عدد كبير من أئمة ولايات الغرب من الشلف إلى تلمسان، وعدد من أئمة ولايات الوسط والشرق، في لقاء بولاية وهران، لتحضير تنظيم نقابي مواز للنقابة الوطنية للائمة، التي لم يمر على تأسيسها أكثر من أسبوع، بعد أن أعطى وزير الشؤون الدينية الضوء الأخضر لحرية مزاولة النشاط النقابي، في قطاع ساده التململ وسوء الأوضاع الاجتماعية للأئمة.

وأصدر الأئمة المجتمعون يوم 17 سبتمير 2012، بيانا يحمل توقيع 42 إماما، يمثلون 22 ولاية، وهي وهران، مستغانم، غليزان، معسكر، عين تموشنت، المدية، الشلف الجزائر العاصمة، سعيدة، سيدي بلعباس، تلمسان، تيارت، النعامة، قسنطينة عين الدفلى، تيبازة، ام البواقي، بومرداس، تيندوف، بجاية، تبسة، الاغواط وبشار،

وذكر البيان أن النقابة التي يسعى هؤلاء لتأسيسها تمثل كل أئمة الجزائر دون استثناء، متبرئين من المكتب الوطني الذي تم تأسيسه الأسبوع الماضي، واعتبروه لا يمثلهم ولا علاقة لهم به لا من بعيد ولا من قريب، حسب ما جاء في البيان "إن المجلس الوطني الذي أسسه مجموعة من الأئمة لا يعنينا، لا من قريب ولا من بعيد، لأنه استثنى جميع الولايات، عدا خمسة، التي كانت ممثلة من ضمنها 6 أئمة من العاصمة لوحدها".

وقد اتصلنا بأحد أعضاء النقابة الوطنية للائمة، الذي تفاجأ بظهور جهات جديدة وصفها ربما بجماعة تقود حرب زعامة لقيادة النقابة، أو تبحث عن تمثيل داخل التنظيم، وقال عضو المكتب الوطني رفض ذكر اسمه للشروق اليومي، إنهم اتصلوا بأئمة كل الولايات دون استثناء للمشاركة في تشكيل النقابة، لكن حسب ما أوضح لهم بعض الأئمة من مغنية وبشار، أنهم لا يستطيعون المشاركة لأنهم "خائفون"، وذكرت مصادر مقربة من نقابة الأئمة، أن لقاء سيجمع بين النقابة وسبعة ممثلين لأئمة من ولايات الغرب، ليشهدوا في أحد المساجد أنهم تم الاتصال بهم للمشاركة واعتذروا، وتقول نفس المصادر، إن ما أسموها "جماعة الغرب" أي أئمة ولايات الغرب أجروا اتصالات مع العديد من الأئمة خلال انتخابات المكتب الوطني، وطلبوا منهم الانسحاب، من بينهم ممثلو ولاية قالمة والجلفة.

وقد ظهرت الصراعات حول نقابة الأئمة باكرا، البعض يراها مدعومة لميلاد نقابة هشة، والبعض يراها مرحلة لابد منها خلال فترة التأسيس التي تسبق المؤتمر. يذكر أن ما يسمى جماعة الغرب هم السباقون في خوض معارك ومواجهات مع وزارة الشؤون الدينية لتأسيس نقابة للأئمة، والتي أحدثت طوارئ في ديوان غلام الله، الذي أعطى تعليمات بنقل بعض الأئمة وإحالة البعض على مجالس التأديب، واسكات البعض بمناصب حتى لا يخوضوا في العمل النقابي أنذاك.