• الجلوس إلى جانب شخص ''معيان'' أشبه بالجلوس إلى جانب قنبلة ذرية
  • على الأطباء و علماء الكيمياء الجزائريين أن يتواضعوا لكتاب الله وسنة نبيه
author-picture

icon-writer حنــــان.ق

أحدثت حصة ''الشارع يسأل'' و هي حصة جديدة تبت سهرة يوم السبت على الساعة العاشرة والنصف ليلا عبر قناة الشروق تي في، مشاهدة قياسية وردود أفعال كثيرة، بالنظر إلى نوعية الضيف الذي لطالما أثار جدلا واسعا في الأوساط الشعبية، وهو الشيخ أبو مسلم بلحمر المتخصص في الرقية الشرعية، وكذلك بالنظر إلى الموضوع الذي سلط عليه البرنامج الضوء وهو موضوع ''السحر'' الذي قدم حوله الشيخ بلحمر حقائق مذهلة ودقيقة لايمكن تجاهلها، خاصة في ظل انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الجزائري، الذي يشهد تناميا في الاهتمام بالماديات، و تراجعا للتربية الروحية، مثلما ذكر ضيف البرنامج.

من الحقائق المذهلة التي عرج عليها الشيخ أبو مسلم في سياق حديثه والثابتة في القرآن والسيرة النبوية الشريفة أن عالم السحر عالم معقد ويجمع الكثير من الخفايا، وخطورته تتجاوز الانفجار النووي، لذلك يستعين بها الكثير من صناع القرار في مختلف المجتمعات، حتى أن بعض السلاطين والأمراء والرؤساء يؤسسون علبا مغلقة للسحر غاية في السرية يؤثرون من خلالها على الرأي العام، مثلما يستعمل لدى بعض أصحاب الأموال والأعمال للتأثير السلبي على رواج تجارة منافسيهم، وذكر ضيف البرنامج أن ما سبق ذكره ليس مجرد كلام، إذ ظهر منذ عهود الأمم الغابرة ضاربا المثل بعهد الفراعنة ووزمن سيدنا سليمان.

وشن السيخ بلحمر هجوما على الأطباء وأصحاب الشهادات العليا في مجالات العلوم الطبية والكيميائية  والنفسية، من الذين لا يتواضعون لفكرة الرقية الشرعية ومدى تأثيرها الإيجابي على الحالات المرضية، داعيا إياهم إلى التفتح على هذه الحقائق الشرعية الثابتة في القرآن والسنة، وأبدى استعداده لمناظرتهم مثل حدث له مع الكثير من أطباء الغرب، الذين لا يتكبرون على الاجتهادات الانسانية. مؤكدا أن السحر موجود في مختلف المجتمعات الإنسانية، وأنه يختلف في الفعل والمواد المستعملة ويشترك في هدف تدمير المستهدف بالسحر.

من جهة أخرى، حذر الشيخ بلحمر من خطورة الممارسات السحرية التي تعرف انتشارا لافتا في المجتمع الجزائري، والتي لا سلاح لردعها سوى الرقية الشرعية وتنمية الجانب الروحي لدى الجزائريين. وشدد ضيف البرنامج على ضرورة احترام بعض الأعراف الموجودة في المجتمع الجزائري، حيث أثبتت التجارب أن الشخص الذي يصيب بالعين يمكن كشفه مثلا من خلال وضع إصبعه في الحليب الدافئ، فإذا انقطع خيط الحليب وصف صاحبه بـ ''المعيان'' وهي ظاهر تستوجب البحث والتأكيد.

في الحلقات القادمة من البرنامج الذي تابع عدده الأول عدد هائل من المشاهدين في الجزائر وفي الخليج العربي وأوروبا، وأحدث جدلا في صفحات الفايسبوك والمنتديات الإكترونية، سيغوص الشيخ بلحمر في تفاصيل مثيرة حول عالم السحر والعين والحسد ومخاطر هذه الظواهر على حياة الإنسان، مع تقديم إثباتات على ذلك. يذكر أن البرنامج من تقديم الإعلامي تومي عياد الأحمدي، ويتلخص في كونه حزمة من الأسئلة الموجهة من الشارع الجزائري لشخصية مثيرة للجدل.