العرض الشرفي الأول هذا الأحد بقاعة "الموڤار"

صاحب "السعفة الذهبية" حمينة يعود في "غروب الظلال"

date 2014/11/10 views 1301 comments 0
author-picture

icon-writer رابح / ع

سيكون في متناول جمهور ومُحبي السينما الجزائرية قريبا، مشاهدة ومتابعة أحدث أفلام المخرج السينمائي الكبير، محمد لخضر حمينة، الموسوم "غروب الظلال". وفيما لم يُحدد بعد موعدا نهائيا لطرح العمل عبر قاعات السينما الجزائرية، علمت "الشروق" أن العرض الشرفي الأول للفيلم سيكون هذا الأحد الموافق لـ 16 نوفمبر بقاعة "الموڤار" على الساعة السابعة ونصف مساء.

وحسب معلومات "الشروق"، فإن العرض الخاص للعمل سيقام بحضور المخرج محمد لخضر حمينة، الحائز على السُعفة الذهبية الأولى والوحيدة للسينما الإفريقية والعربية، سنة 1975عن فيلم "وقائع سنين جمر"، وأيضا أبطال الفيلم: لوران هانكان، سمير بواتار ونيكولا بريديه. ويأتي العرض الشرفي الأول للفيلم الذي تنظمه الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي تحت إشراف وزارة الثقافة الجزائرية، حيث سيقام عرضان للعمل، الأول على الساعة العاشرة صباحا وهو العرض المخصص للصحافة ووسائل الإعلام، بينما العرض الثاني سيكون رسميا في حدود الساعة السابعة والنصف مساء بحضور أبطال العمل ومخرجه وإطارات من وزارة الثقافة ونجوم من الوسط السينمائي والفني.

الجدير بالذكر، أن الفيلم السينمائي الطويل "غروب الظلال" هو من إنتاج الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، ووزارة المجاهدين، المركز الوطني للبحوث في تاريخ الحركة الوطنية وثورة الفاتح نوفمبر، و"سان سات انترتايمنت" بدعم من وزارة الثقافة وصندوق دعم صناعة وتقنيات السينما(فداتيك).

وتدور أحداث الفيلم ـ حسب مُلخصه ـ في سنة 1958م، أين يتحصن الرائد "سانتوناك" بقلعته المنيعة في قلب العرق الكبير ليشن معركته الشرسة. فبالنسبة له الجزائر وفرنسا واحد، حينئذ يصل الجندي "لامبير" المستنكِف الضميري الذي حضي بالحماية منذ أن كان في باريس، فيراه "سانتوناك" كالمرض الخبيث الذي يدب في أوصال الجسد المعافى.

عندئذ يتحول شغله الشاغل إلى أن يكسر خشم هذا الغِرّ الجاهل. وهو (سانتوناك) إذ يعّذّب "خالد" .. إنما يسلط أشد أنواع العذاب على "لامبير". أما خالد، فهو ابن الصحراء المتمرد على الظلم الاستعماري والذي يحارب من أجل صون كرامته كرجل حر.

وخلال إحدى عمليات "الإعدام بإجراءات موجزة"، يرفض "لامبير" أن يعدم "خالد" ويذهب إلى حد تجريد المقدم من سلاحه ثم يفرّ صوب الصحراء، ليواجه أبطال القصة مصيرهم مترنحين بين قناعاتهم وشكوكهم في فوضى حرب الجزائر.

  • print