بريد الجزائر يدخل في رأسمال مؤسسة "HB" للتكنولوجيا

الدّولة تتخلى عن الأجانب في مجال البطاقات والشرائح الإلكترونية

date 2016/06/30 views 15643 comments 16
  • نحو إنتاج بطاقات "فيزا" و"ماستر كارد" بالرويبة
author-picture

icon-writer حسان حويشة

صحافي بجريدة الشروق اليومي، متابع للشؤون الإقتصادية والوطنية

من المنتظر أن تشرع مؤسسة بريد الجزائر في إنتاج كافة بطاقات الدفع الالكتروني، بما فيها بطاقات الائتمان العالمية، فيزا وماستر كارد، وشرائح الهاتف النقال، محليا في الروبية بالعاصمة، بالشراكة مع مؤسسة "أش.بي" للتكنولوجيا "HB Technologie"، حيث سيدخل بريد الجزائر في رأسمال هذه المؤسسة التكنولوجية، بغية التحول إلى منتج وموزع ومصدر لهذا النوع من البطاقات.

تضمن محضر اجتماع مجلس إدارة مؤسسة بريد الجزائر الصادر في 25 فيفري 2016، وحمل توقيع وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، ومدير مؤسسة بريد الجزائر عبد الناصر سايح، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الطيب كبال، تحوز الشروق على نسخة منه، قرارا بالإجماع من طرف الأعضاء، بخصوص الموافقة على مشروع الدخول في رأسمال مؤسسة "أش.بي" للتكنولوجيا  "HB Technologie"، الذي قدمه مدير النقدية والعمليات المالية، رشيد بن عزوز، حيث إن المؤسسة حاصلة على شهادة مطابقة فيزا منذ 2008، وتحصلت مؤخرا على شهادة المطابقة لـ "ماستر كارد".

ويعكس هذا التوجه تخوف السلطات العمومية من الممونين الأجانب بهذا النوع من البطاقات الذكية والشرائح الالكترونية، وهو ما يبرر التوجه نحو مصنع محلي لهذه المعدات التكنولوجية الحساسة، خصوصا بعد فضيحة العميل الأمريكي إدوار سنودن، وما كشف عته بخصوص عمليات الجوسسة باستعمال الشرائح الالكترونية للبطاقات وجوازات السفر وغيرها، علما أنه تم الاستنجاد بشركة جيمالتو الهولندية لجلب الشرائح الالكترونية لجوازات السفر البيومترية للجزائريين.

ومن المنتظر أن ينجر عن هذه الشراكة عملية تزويد الجزائريين بنحو 15 مليون بطاقة مغناطيسية لبريد الجزائر، كما ستنتج أنظمة الاستخدام والأمان في البطاقات الإلكترونية كشرائح الهاتف النقال "سيم يو-سيم" والبطاقات البنكية وبطاقات الوفاء، وبطاقات التعريف وغيرها، وإنتاج وإعداد مختلف تشكيلات البطاقات الذكية، كما أن ذات المؤسسة تقوم حاليا بتصدير شرائح الهاتف النقال إلى عدة دول، منها أيرلندا وانجلترا ومالي وجنوب إفريقيا، إضافة إلى بطاقات الدفع الخاصة بالوقود، التي تصدر إلى تونس و7 بلدان افريقية أخرى.

  • print