-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصعيد بين سعداني وأويحيى وتوافق حول تمرير الدستور

“الشكارة” تلغم العلاقة المتأزمة بين الأفلان والأرندي

الشروق أونلاين
  • 8140
  • 0
“الشكارة” تلغم العلاقة المتأزمة بين الأفلان والأرندي
الشروق
عمار سعداني - أحمد أويحي

في خضم السجال السياسي والإعلامي، اللذين رافقا ورشة تعديل الدستور، لنحو خمس سنوات، وبعد أن أحست السلطة بالحرج الذي سببه عامل الزمن، خرج الرئيس بوتفليقة في أكثر من مناسبة، ليعد الجزائريين بأنه سيحرص على الذهاب إلى “دستور توافقي” يبدد مخاوف المعارضة.. اليوم تصل هذه الورشة إلى محطتها الأخيرة، بعد أن قرر القاضي الأول تمرير المشروع عبر الآلية البرلمانية. وقد حصل على التعليل الدستوري المخول.

في الجهة المقابلة، لم تتخلف المعارضة عن إبداء موقفها، وقد سارعت إلى انتقاد آلية التمرير، بل وهاجمت المشروع برمته، متوعدة بعدم تبني الوثيقة، إما بعدم التصويت عليها أو بمقاطعة الجلسة نهائيا. فما مصير “الدستور التوافقي” الذي وعد به الرئيس بوتفليقة الجزائريين؟ هل سقطت هذه الورقة في الماء؟ من يتحمل المسؤولية، السلطة أم المعارضة أم الاثنتان معا؟ هذه الأسئلة وأخرى، سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد  .

 

بعدما قررت المعارضة العزوف عن المصادقة

هل سقط مشروع الدستور التوافقي في الماء؟

وضعت التصريحات الصادرة عن الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، التي اتهم فيها حزب جبهة التحرير الوطني بتوظيف “الشكارة” لشراء مقاعد في الغرفة العليا للبرلمان، مصداقية البرلمان ومن ثم الدستور المقبل على المحك

ولم تكن الغرفة العليا هي المستهدف الوحيد بالطعن في مصداقيتها، بل سبق لنواب الغرفة السفلى أن طالتهم اتهامات من هذا القبيل مباشرة بعد الإعلان عن النتائج، غير أن تلك الاتهامات كان مصدرها المعارضة، لتشترك بذلك غرفتا البرلمان في قاسم مشترك واحد وهو الطعن في مصداقيتهما  .

وكان المجلس الدستوري قد أصدر تعليلا بعد تصريحات أويحيى الأخيرة بشأن توظيف “الشكارة”، منح الضوء الأخضر من خلاله لرئيس الجمهورية كي يمرر مشروع الوثيقة الدستورية على البرلمان الأحد المقبل، بدل الاستفتاء الشعبي.

وبعيدا عن الانخراط في المسألة المتعلقة بعمق التعديلات الدستورية أو سطحيتها ومن ثم آلية تمريرها، فإن طعن أحمد أويحيى في مصداقية انتخابات التجديد النصفي، يجر انتقادات إلى جميع القوانين والتشريعات التي يصدرها البرلمان، خاصة أن الأمر يتعلق بالوثيقة الأسمى وهي الدستور.

وما يعطي اتهامات توظيف “الشكارة” بعدا ووزنا سياسيين، هو أنها صدرت عن شخصية سياسية بحجم أحمد أويحيى، الذي وإن تلكم بقبعته الحزبية، إلا أنه يتقلد منصبا ساميا في الدولة باعتباره مدير ديوان برئاسة الجمهورية، فضلا عن كون هذا الرجل من أبناء النظام ومن الأوفياء لممارساته، وليس من المعارضة التي لم تتوقف يوما عن ترديد مثل هذه الاتهامات بحق أو بغير حق.

وكان يفترض ألا تمر تصريحات من هذا القبيل مرور الكرام، وأن تسارع النيابة العامة إلى فتح تحقيق في موضوع الاتهامات، لكن يبدو أن هذا الاعتبار، الذي يعتبر تقليدا في الأنظمة الديمقراطية، لا سيما تلك التي تتمتع باستقلالية فعلية للقضاء، لا يزال بعيد التجسيد على أرض الواقع عندنا. وهو الأمر الذي يبقي على مصداقية الهيئة التشريعية محل تشكيك.

وفي ظل هذا المعطى، ومع حسم المجلس الدستوري في تمرير المشروع عبر القناة البرلمانية، سيتأثر الدستور المقبل، من دون شك، بالطعون التي تلاحق مصداقية المؤسسة التشريعية، وهو أمر ليس من السهل ابتلاعه، لأن الدستور هو المسطرة القانونية الأسمى، وليس مجرد قانون عادي يمكن العودة إلى مراجعته في فترة وجيزة.

ويمكن القول إن الاعتبار المتعلق بمصداقية البرلمان، لا يمثل المؤاخذة الوحيدة على الدستور قيد التعديل، إذ هناك الكثير من الانتقادات التي توجهها المعارضة إلى الدستور المقبل، المتمثلة في عمومها بانفراد السلطة في صياغة المسودة، حتى وإن رفضت المعارضة الاستجابة لدعوات المشاركة في الحوار حول هذه الورشة، التي عمّرت لنحو خمس سنوات.

وهنا تبرز إلى الواجهة مسألة تجسيد “الدستور التوافقي” الذي وعد به الرئيس بوتفليقة في خطاباته المتكررة، فمن خلال التصريحات التي صدرت عن الطبقة السياسية المحسوبة على المعارضة، فإن جلسة التصويت ستشهد عزوفا ومقاطعة من قبل أحزاب سياسية ممثلة في الغرفتين. وهذا يعتبر في حد ذاته مؤشرا على سقوط ورقة “الدستور التوافقي” في الماء، وهو الذي لطالما راهنت عليه السلطة، وهي نهاية لا تخدم الطرفين على حد سواء.

وبرأي متابعين، فإن السلطة كان بإمكانها تجاوز المؤاخذات التي رفعتها المعارضة- ولا تزال ترفعها-، وذلك من خلال رفعها التحدي شعبيا بدفع الوثيقة الدستورية إلى الاستفتاء الشعبي بدل الاكتفاء بالآلية البرلمانية، حتى ولو كانت التعديلات لا تمس بتوازن السلطات، كما جاء في تعليل المجلس الدستوري، صيانة لمصداقية الدستور المقبل، ومن ثم إسكات المعارضة وإلزامها الحجة، غير أن السلطة فضلت الطريق الأسهل والأسرع، لكن للأسف، كان ذلك على حساب مصداقية الدستور.. وقد يكون للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد علاقة بذلك.

 

عضو المجلس الدستوري سابقا، عامر رخيلة لـ “الشروق”:

شرعية البرلمان لا تؤثر على مصداقية الدستور

يتهيأ البرلمان لاستقبال المولود الدستوري الجديد، في حين لا يزال الجدل قائما بشأن الآلية الدستورية، ما تعليقك على ذلك؟

بالنسبة لي، موضوع الآلية الدستورية الملائمة لتمرير مشروع التعديل المقترح انتهى وقته، ما دام المجلس الدستوري قد قدم رأيه معلّلا بهذا الخصوص، والذي أفتى بجواز عرضه على ممثلي الشعب، بدل الاستفتاء المباشر، ومن ثمّة لم تعد القضية مطروحة من وجهة نظر قانونية، بل ما نسمعه الآن هو نقاش من طرف الطبقة السياسية، هذا لا يعني أنّ الملفّ قد طوي، بل سيكون محلّ دراسة عن طريق الدستوريين لاحقا.

لكن، وحتى نكون عمليين، فأيّ مناقشة لا تفضي إلى رأي يسودُ، و يؤخذ به، ستكون مجرد ترف فكري،  لا يتجاوز السجالات السياسية.

أفهم من كلامك أن تمرير مشروع التعديلات الدستورية عن طريق البرلمان قانوني ولا غبار عليه؟

نعم، في كلّ الأحوال، ومهما كانت التحفظات، سيكون اعتماد هذه الآلية، أي التمرير عبر الهيئة التشريعية، وليس الاستفتاء الشعبي، هو إجراء قانوني لا غبار عليه، على أساس أنّ رأي المجلس الدستوري المعلّل، يملك الحجية الذاتية والنهائية، بغض النظر عن التفاصيل الأخرى، لكن المضمون سيبقى محلّ نظر ودراسة من طرف المختصّين في القانون الدستوري، فهو ليس آيات قرآنية، حيث يبدى هؤلاء  فيما بعد آراءهم ضمن تناول العيوب الشكلية والجوهرية التي تشوب الوثيقة.

وفي حال تبيّن أن رأي المجلس الدستوري بهذا الصدد غير موفق، فهل لذلك من تأثير على شرعية التعديل الدستوري؟

لا أبدا، بل سينطبق عليه ما وقع مع تعديل 2008، إذ سيبقى ساري المفعول، وله حجيته، لأنّ المساس بالآلية المفترضة وفق الدستور نفسه، لا يمسّ بمحتوى الوثيقة، هذا على افتراض أن رأي المجلس الدستوري غير صائب، لأن مثل هذا الكلام في الحقيقة هو نقاش غير محسوم.

البعض يثير أيضا مسألة تمثيلية الهيئة التشريعية الحالية، وأهليتها القانونية والسياسية لإقرار التعديل، فهل يقيم الموقف الدستوري الاعتبار لهذه الآراء؟

لا بالمطلق، فأي تذرّع بنتائج الانتخابات، وملابساتها، يصبح عديم الجدوى القانونية، بمجرّد إعلان وتصحيح المجلس الدستوري لمجريات العملية الانتخابية، وبالتالي لا يعتدّ به  للطعن في أهلية المؤسسة البرلمانية، من قبيل التحجّج بالمقاطعة، والتزوير أو استعمال المال المشبوه، كما أنّ تراجع تمثيلية البرلمان اليوم هو ظاهرة عالمية، وعليه، فمثل هذه الأقاويل لا يعتدّ بها، وهي تدخل في باب النقاش السياسي، الذي لا فائدة منه ولا طائل من ورائه، أكثر منه إشكالات قانونية أو دستورية.

هل تعتقد أنّ تمرير الدستور في ظلّ هذه التحفظّات، يمكن فعلاً أن يؤسس لمرحلة جديدة، يسميها البعض بـ”الجمهورية الثانية”؟

مسألة الجمهورية الثانية هي مصطلحات خاوية، لأنّ محاولة الإسقاط على التجربة الفرنسية لا تصلح، فلكل دولة تجاربها التاريخية الخاصة بها، والتي تولد في سياقات محدّدة، وأرى أن دستور 2016 في الجزائر هو إعادة لإنتاج دستور الجمهورية الفرنسية الثالثة (1876)، حيث جمع بين أحكام الدستور والقانون العضوي، بل تجاوزه في إدماج الأحكام التنظيمية، وهذا في اعتقادي لا يستقيم، إذ أنّ الوثيقة العليا هي الإطار العام لوظائف الدولة وهندسة المجتمع.

الدستور الجديد مرشّح للمرور بسهولة، لكن إلى أي حدّ يمكن أن يصمد مستقبلاً أمام موضة التعديلات؟

لا نتوقع بتاتا أن تكون مثل هذه الوثيقة ثابتة ولا دائمة، بل بالعكس، لأنّنا كدولة، نحن جزء من عالم متخلف، آخر اهتمام عنده هو دسترة الحياة، و في ظل غياب الثقافة الدستورية لدى السلطة والمعارضة على السواء، يمكن في أي وقت أن يتعرض الدستور للتعديل والمراجعة، فالمسألة تخضع فقط للتوازنات السياسية المستقبلية.

 

القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف:

عندما يصرخ الأرندي من التزوير فالأمر لم يعد مطاقا

كثر الحديث عن توظيف “الشكارة” في انتخابات التجديد النصفي بمجلس الأمة؟

في الحقيقة، الحديث عن استعمال “الشكارة” في العمليات الانتخابية ليس شيئا جديدا عن المشهد الانتخابي عندنا. فقد سبق لأحزاب المعارضة أن تحدثت عنه في العديد من المناسبات والاستحقاقات، لكن الجديد هذه المرة هو خروج حزب سياسي معروف بانتمائه للموالاة وهو التجمع الوطني الديمقراطي ليجهر بتوظيف المال الفاسد، وهو الذي سبق له وأن استفاد من التزوير الشامل الذي شهدته انتخابات 97، وذلك باعتراف ناطقه الرسمي آنذاك ميلود شرفي، الذي قال حينها “زورنا الانتخابات لمصلحة الجزائريين”، وهو الأمر الذي أخلط أوراق الموالاة، التي أضحت تتسابق فيما بينها من أجل أن تكون أكثر المستفيدين من هذه العملية.

كيف تنظر المعارضة إلى مثل هذا التراشق الإعلامي والسياسي بين أحزاب السلطة بخصوص هذه القضية على وجه التحديد؟

لطالما طالبنا بالتدخل لوقف التزوير، وفي هذا الموضوع على وجه الخصوص، راسلنا وزارة الداخلية والجماعات المحلية لفتح تحقيق بخصوص هذه التصريحات، التي أطلقها الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى بشأن التزوير الذي عرفته انتخابات مجلس الأمة ونحن ننتظر الرد، خاصة أن مثل هذه التصريحات أصبحت تشوه الممارسة السياسية.

ألا ترى أن اتهامات من هذا القبيل من شأنها أن ترهن مصداقية الدستور المقبل؟

بالفعل، الاعتراف بوجود التزوير من مسؤولين كبار في الدولة بحجم أويحيى يرهن الدستور المقبل الذي سيمر عبر هذه الهيئة التشريعية، وفي نفس الوقت جاء ليؤكد ما سبق وإن تحدثت عنه المعارضة التي لا تزال تدعو إلى إنشاء هيئة مستقلة لمراقبة العملية الانتخابية، وليس بالصيغة التي وردت بها في الدستور الجديد، تشكيلتها الأساسية من قضاة يعينهم رئيس الجمهورية، وكذا الأمر بالنسبة إلى الممثلين عن المجتمع المدني، مع إبعاد الأحزاب السياسية من المراقبة والإشراف على الانتخابات على خلفية التقارير التي أعدتها في الانتخابات التشريعية في 2012، والرئاسية في 2014، وبتالي يمكن القول إن التزوير تم دسترته.    

بعيدا عن “الشكارة” هناك مشكل قانوني مطروح بقوة، وقد سبق للمعارضة أن تحدثت عن وجود مواد في الدستور تتطلب استفتاء شعبيا؟

الحقيقة تكمن في أن البرلمان الحالي فاقد للشرعية، ولا يمكن له مناقشة قوانين مهمة تنظم مستقبل البلاد، واليوم تأكدنا أن الدستور الجديد سيمر شكليا فقط بعد أن قرر رئيس الجمهورية تمريره بأمرية رئاسية دون مناقشة، أما بخصوص الاستفتاء الشعبي، فهذا الأخير يحتاج إلى شرطين من أجل تحقيقه وهو وجود سلطة شرعية، وهيئة لمراقبة الانتخابات من بدايتها إلى نهايتها كما طالبت بها المعارضة.

ماذا يعني بالنسبة إليكم أن أحزاب الموالاة هي التي باتت اليوم تصرخ ضد التزوير؟

أول تعليق يقال بخصوص مثل هذه التصريحات هو “شهد شاهد من أهلها”، الأحزاب التي زورت الانتخابات في العديد من المناسبات اليوم تتحدث عن التزوير، والقضية أصبحت واضحة جدا، حيث أصبح الصراع اليوم حول من يكون هو الولي الذي ترضى عنه الدوائر التي تمارس تزوير الانتخابات، يعني من يوظف التزوير لصالحه، وهنا يمكن القول إن الصراع مستقبلا سوف يحتدم بين أحزاب السلطة حول من يكون المستفيد الوحيد من امتيازات التزوير، لذلك سنشهد تصعيدا في حرب التصريحات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عنـــــتر

    أكتب فرنسي كتابة و نطقا ولا تخلط ماقلت غير مفهوم . طلعوا اشوي من المستوى
    نحن نلقي بلومنا على المسؤولين الناطقين بالفرنسية فاذا بنا نجد الشعب ايخلط لا فرنسية ولا عربية واذا استمرينا هكذا سنصبح أضحوكة في العالم العربي.شكرا.

  • malek

    Mise en scène pour tromper le peuple

  • بدون اسم

    وجه يتقد نورا بفضل عمل الخير وحب الوطن،أشعة نور تضيء وجهه،يريدون إطقاء نور القمر بأفواههم وما هم عليه لقادرون . هو يعلن عن مخاطر الرشوة والفساد وصاحبنا اتخذ موقف المدافع على الفاسدين وهذا لم يكن بالجديد.فقد سبق لوزير العدل السابق شرفي العظيم أن صرح أن سعداني طلب منه تكرارا عدم ذكر إسم شكيب خليل في قضية سوناطراك مقابل بقاء شرفي كوزير للعدل غير أن شرفي العظيم حسب تصريحاتة التي يكررها يوميا أنه فضل عزة النفس والكرامة وحب الوطن عن منصب وزير العدل ورفض بقاءه في الوزارة . عبد الهادي قالمة

  • es

    لامرحبا ولا أهلا بكم شيوخ ضلالة جوالون في الفتن مرة مع زروال 1997 ومرة مع بوتفليقة 1999 وإلى 2004 وإلى تعديل الستور 2008 يدوسون مبادئ نوفمبر وكل الأعراف والمواثيق ضربوا بكل شيئ عرض الحائط لم يتركوا أملا وهاهم يستمرون في تخريب البلاد وتحطيمها بكل وسيلة ممكنة من سرقة ونهب وتحايل ومن هاؤلأ مسؤولون في هرم السلطة يدعون الثقافة والتحضر وهم جهلا يدعون العفة والفضيلة وهم الأشرار .......... والله لو عمل أحدكم ويتقضى أجر أجير في مؤسسة وطنية حتى ولوا كانت وظيفة رئيس الجمهورية لن ولن يستطيع أن يجمع هده الث

  • عنـــــتر

    العدالة ليست مستقلة كما يروجون لها ومن يقوم بالقضاء على نفسه مهنيا من القضاة
    ومن له الجرأة في فتح تحقيق ضد هؤلاء السراق والمجرمين حيث أنهم اعترفوا بالتزوير
    والرشوة مثلهم مثل جنرالات فرنسا اللدين يعترفون بجرائمهم وعلى رأسهم المجرم
    خالد نزار حاشى خالد ابن الوليد. والمثال هو وزير العدل شرفي لما أراد أن يحاسب شكيب
    خليل تقدم له سعداني وخيره بين أمرين لا ثالثة لهما وهو سحب التهمة والبقاء على رأس
    الوزارة أو التمسك بمتابعة شكيب وأنهاء مهامه والويزير صرح بدلك في التلفزة والصحف.
    وقد أنهيت مهامه فورا.

  • sidoumadrid

    امين والله كلمت حق يا اخي.............سلام

  • إسماعيل

    ياربي أنصرهم على بعضهم يارب.

  • بدون اسم

    ya akhi kol ma ykoun 7adate mohim, ydirou masra7ia ta3 machakil bin RND et FLN.

  • بلقاسم

    أويحيى .....من مهامه ..تحليل قذرات ...سعداني..........إنه رجل المهام القذرة ...

  • Ali

    ياو فاقو ما كان لا صراع لا والو ،هذوك زوج متفاهمين يكلو في بيدون واحد ،حبين ادورو الرئي العام،كفانا شركم ولعبكم القذر.

  • faycal

    لمذا لاتفتح النيابة تحقيق في إتهامات السيد أويحي

  • عنـــــتر

    هذان اللذان لايسميا هما راس الفساد في الجزائر وهما يتبدلات التهم بالشكارة أحياناوبالتزوير أحبانا أخرى وهذا أعتراف ضمني بأنهما مارسا ويمارسان التزوير
    ويؤكدان بأن كل شيء شرعوه في الجزائر فهو مزور . مثلهكا جنرالات فرنسا
    وفي مفدمتهم نزار المجرم حيث شهد على جرائمه في مقابلة تلفزيونية وعلى صفحات الجرائد حيث نفى ثم اعترف بأنه طلب من المرحوم دا الحسين تولي الرئاسة وكتابة
    استقالة الرئيس الشادلي بينما قال في المرة الاولى الشادلي استقال بمحض ارادته
    وهو كذاب كما وصفه الجنرال بتشيم الرجل الصادق في نظري.

  • سغوان

    انكما وجهان لعملة واحدة تتخاصمان ظاهريا متفاهمان في السر .انكما متجبران لا تفكران فيما سيكون مصيركما غذا عند الله.

  • محمد

    انها حرب المصالح والقوى الشريرة في الجزائر المنهوبة

  • امودو

    دستوركم هذا لا جديد فيه عدا 1= قطع الطريق على *نكاز* لكي لا يترشح للرئاسيات خوفا منه. 2= ترقية المرقة ومنحها حقوقا اكثر مما تحصلت عليه حاليا بواسطة الكوطة. مع ان مكانها هو البيت والضرب لانها طغت على الرجل .3= حعل كل الصلاحيات في يد * بوتفليقة * .والباقي خرطي ولن يطبق ابدا مثل سابقيه.

  • جلال الشاوي

    اتمنى ان يدخل ابليس اللعين بينهما
    و يشتد الخصام بينهما اكثر فاكثر

  • ابن نوفمبر

    والله كلاكما مزوران صاحبا زور وبهتان تتكلمان ولا تستحيا لوكان الامر بيدي لحكمت عليكما بالموت رجما بالحجارة لتكونا عبرة لمن يعتبر اعوذ بالله من وجوه لا تستحي اعوذ بالله من شر ماخلق انكما في الدرك الاسفل ال تشعران ماذا تفعلان والا المصالح والكراسي اعمت قلوبكما وصرتما كالذئاب المفترسة لايهمكما أي شئ الا الفريسة النتنة والله حتى التعليق كما نقول بالدارحة خسارة فيكم

  • بدون اسم

    اشكارة لغمت كلش.لذلك أقول للسيدين أويحيا وعمار سعيداني كفوا عن المناقشات التي لا تفيد الجزائر في شيء،فالتعاون أولى لأستئصال هذا الورم الخطير من جسم الأمة ( المرتشون ) فالمرتشون هم مصدر الإرهاب الحقيقي وما سبب الفساد الذي ضرب القضائي وغيره من المؤسسات أمنية كانت أم إدارية واقتصادية إلا بعض رؤساء الجهات القضائية الذين عاثوا في الجهاز فسادا وما القضاة إلا وسائل. م أوراسي

  • ali

    ههههههه رمز التزوير يشتكي من التزوير عجب هل نسيت بأن حزبك في سنة 1997 قام بالتزوير النتخابت تزويرا شاملا و خرجت انت الى الصحافة فرحان و قلت ان الانتخابات حرة و نضيفة هل تعلم بان تلك الانتخابات هي التي فقدن مصدقية السلطة للأبد لدى الشعب الجزائري هل نسيت بأن في تلك الانتخابات قمتم باعتداء على كل ممثلين الاحزاب المشاركة في النتخابات هل نسيت ان تلك الانتخابات ضرب فيها النواب و رؤساء الحزاب امام الملاء.
    ماتحشمش ياأويحيا انت جي اليوم تتكلم على التزوير الذي نشأ في احضان حزبكم الذي ولد بالموسطاش عيب

  • محمد

    انها حرب المصالح والقوى الشريرة في الجزائر المنهوبة

  • estouestsudnord

    الرداءة تغازل القذارة /الشيء الذي لا يغيب عن عيون الشعب ..هو ان الشكارة لم نسمع بها في اي حزب من الاحزاب علنا ..الا انها مرتبطة بحزب الافلان الحديث في كل مناسبة ..لان الاحزاب الاخرى حتى وان كان غير مرغوب فيها فانها تقدم سلعتها ..اما الافلان فمرشحوه غير معروفين حتى ياتي القادم المجهول صاحب اكبر شكارة مملوءة عن شكارة المنافس الاخر.

  • kamel

    غيرة ضرتين لاستحواذ على الزوج

  • الكبريتي

    الضراير دائما بيناتهم الغيرة ، وكل وحدة تحب تبين ولاءها وحبها لزوجها
    أكثر من الأخرى ، وقلما تستمر العداوة بينهما،

  • حسبنا الله

    وشهد شاهد من أهلها
    كل الشعب يعرف أن الرئاسيات مزور
    والبرلمان مزور
    لكن أن يقولها عون من أعوان
    كبيرهم الذي علمهم السحر
    هذا أفضل
    واليوم والحمد لله
    ظهر للعيان
    من أعداء الشعب و الوطن و الدين
    اليوم الحمد لله ما يجري
    يفسر ما جرى في 1992

  • ابن الواحه

    الله ورسوله والشعب الجزائري يعلم الحزبين وصلا الى ماهما عليه الان ب : الشكارة

  • samy

    Entre les deux partis et les deux hommes, vis à vis du pouvoir, ils ne font qu'un seul.
    Mais , SAADANI et le FLN sont un million de fois ,plus sincères que ceux du parti qui est né lors du coup d'état pour brouiller les cartes de la démocratie naissante.
    Le cinéma continue et les acteurs changent de rôle, à chaque fois que le tournage est au summum de la comédie.

  • بدون اسم

    نظام اقتسامي اختارته مجموعة أشرار للاستلاء على كل شيء ..فكان لهم ذالك..........ياسي عبد الكريم .....وبمجرد هزة خفيفة للتغيير .....من الأحادية إلى التعددية.... انهار كل شيء .....فكان ما نعيشه من فساد ..... وفي طريقنا الى مالا تحمد عقباه....

  • بلقاسم

    من حف السيد أويحيى باعتباره رئيس الديوان ...تقديم طلب للداخلية..... لتوقيف سعداني ... عن النشاط الحزبي ... ثم رفع دعوى قضائية .... لمتابعته ومحاكمته ...على الرشوة والتزوير......

  • بدون اسم

    مادام السيد أويحيا يعلم أن الرشوة انتشرت ( كلامه صادق) إذ وصل الأمر -خطر الرشوة - إلى حد شراء مناصب في مجلس الأمة أعلى هيأة في الدولة . يتعين اتخاذ الإجراءات القانونية لمتابعة الراشين والمرتشين وبدل تنصيبهم في مجلس الأمة ينصبون في الحبس،م أوراسي

  • عبد الكريم

    ما دخل آيت أحمد بالموضوع؟
    لا تنسى أن نمط ألحكم أتفقت عليه ألأغلبية...و كان لصالح ألنظام ألإشتراكي حتى يتذوق ألمواطن في كافة أرجاء ألبلاد طعم ألإستقلال و لو ما تيسر منه
    لأن ألنظام ألرأس مالي يميزه الربح و يمارسه خواص بنسبة كبيرة..في هذه الحالة كيف يكون مصير المناطق النائية في الصحراء الكبرى و الهضاب العليا.. مع العلم أن ألنظام ألرأس مالي يؤسس للطبقية ألأجتماعية..بمعنى البسيط لا يحرر يبقى عبدا و خادما
    بينما ألنمط ألإشتراكي حرر ألخماس..متزعمو الراس مالية منهم أدا الحسين لحاجة في نفس يعقوب و ا

  • tablati

    هذا قاع ريح في ريح و هف في هف هؤلاء في زوج عايشين بدم الشعب
    1 سعيداني يقول للويزة قولي لا الاه الا الله استقيل ثم لويزة تقولها و هو لن يستقيل لانه كذاب و لا رجلة عند
    2 اويحي يقول لنزار انك ان كتبت استقالة شادلي معنتها COUP D'ETAT معنتها المجرمين عندهم الحق معنتها ابعثتوه للدار ثم نزار يؤكد انه فعلا من كتب استقالة شادلي و تمر هكذا بلا حدث لهذا العلماني المجرم الانقلابي الذي لا رجولة له الذي حرمنا حتى من علبة ياهورت و لازال يتربع على عرش الفاسدين و المفسدين

  • القلقشندي

    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منها سالمين . ياحي ياقيوم بك نستغيث .

  • mostefa

    التزوير و الرشوة اي اشكارة اصبحت عادة حميدة
    بل اصبح البعض يفتخر بها وخاصة في السنوات الاخيرة
    و الدليل تصريحات علنية جهارا نهارا و العدالة لا يهمها الامر
    و الله صرنا نرى ونسمع ونعيش العجب
    مع الاسف قمة الانحطاط و التخلف

  • عبد الكريم

    ألمجلس الدستوري قال كلمته..ألترويج لخلاف بين الغريمين و التشهير به هذا دعاية و اشهار مجاني تقوم به الصحافة و هي مشكورة
    ألإعلام من حيث يدري أم لا يخدم ألحزبين و يزيد من التعرف بهما لدى شريحة واسعة من ألمجتمع و هكذا يساهم ألإعلام في جعلهما في مقدمة ألساحة ألسياسية..
    الحزبان يعطيانك ألإنطباع بعدم التفاهم لتغليط الحزيبات او ما يسمى باحزاب المعارضة و التيار ألإسلامي..لكن هما في واقع ألأمر يتقاسمان ألأدوار متفقين أيما أتفاق حول جميع ألمسائل..و هذا يدل على براعتهما و خبرتهما السياسية

  • ملاحظ

    اللهم اضرب ظالمين بظالمين...كلوا بيناتكم... يخيل لي صراعات جزب شيوعي في اواخر ثمانينات موعدكم يوم الحساب....

  • ملاحظ

    كولوا بيناتكم....
    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين

  • كاره

    حاكم الإمارات يطلب بترشيح 3 شباب و3 شابات من كل جامعة ليختار منهم وزيرا شابا.
    الفرنجة والأعراب كلهم تفوقوا علينا وبقينا نحن نصارع الجهل والفقر والتخلف والتقهقر في جميع المجالات في عهد العزة والكرامة وهذان وجهان ممثلان لنظام منحط في صراعات تشبه بصراعات شيوعية قبل انهيار معسكر شرقي وهذان يجددانه حتى انغولا تجاوزت تلك مرحلة وهما كلاهما متساويان متكاملان لا يمثلون الا انفسهم كرهناكم يا كهلة فاشلة..نحن في 2016 ولا 1954 .عار عليكم وخونتم ثورة والامانة خير وحيد بقي تقدمونه هو استقالتكما...

  • بلقاسم

    السيد أويحيى سيحدث لسعداني مثلما أحدثه تغريبت لبلاطشا...لكمات وركلات وشتمات وله الحق في ذاللك ..لكون الأخير ...شوه سمعتهم لما اكتشفوه عنه من تشويه لسمعتهم....فاعترفوا للملإ بالتزوير وبالتالي فلا مصداقية لكل مايصدر عنهم... وأرى ان كل السلطات الحاكمة عالميا جمعيات من الأشرار ......
    ولا خير في أي منها

  • SoloDZ

    اذا اتفقوا على تمرير هذا الدستور المسخرة فإن خاصمهم مجرد تمويه مسرحي

  • علواش

    قلتَ الصّح في آيت الحسين بارك الله فيك.
    أمّا FLN و RND فأقول:
    اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأجرج الجزائر من خبثهما سالمة معافاة

  • بلقاسم

    السيد آيت أحمد رحمه الله كان من المؤسسين الأساسيين للثورة التحريرية وللدبلوماسية الجزائرية أيام الثورة.....وكان من أول المعارضين لنظام التسيير بعد أن انحرف عن مساره المخطط له مع بيان أول موفمبر...وكان من أول المنادين لاحترام اختيار الشعب أتناء الانتخابات التشريعية التعددية ببلدنا وقد سعى للمصالحة بمشاركته في لقاء سانت اجيديو .......فهو الروح للوحدة الوطنية والحرية والديموقراطية والمساوات بين كل الجزائريين...وينبذ التفرقة والفتنة