أخشى انتقام رب العباد… لأنني كنت رائدا من رواد الفساد
كنت مترددا في البداية، لكنني بعد الأخذ والرد، أيقنت أنني لست أفضل من أولئك الذين اعترفوا بأخطائهم على الملإ من خلال هذا المنبر، بل أدركت أنني سأكون أقل شأنا لو تراجعت عن هذه الخطوة.
أنا رجل ظالم مستبد، لم أظن أبدا أن سفالتي وضلالتي كان بوسعها أن تُدخلني هذا الطريق الأعوج الذي مشيت عبر منعطفاته بخطوات ثابتة ورأس شامخ، ظنا مني أن ما كنت أفعله عين الرجولة وبؤرة الفحولة، بل أتباهى به أمام حشود الرجال، كنت أقترف أفعالي ببرودة دم وبقلب ميت لأنه مختوم عليه بختم الشيطان .
نعم هكذا كنت أستدرج الفتيات وأستغل ضعفهن ثم أوقع بهن في المحظور، فعلت بهن ما لا يتصوره عاقل، فواحدة جعلتها عبدة لسيجارة الحشيش، وأخرى خزنت صورها المشبوهة في هاتفي النقال فقضيت زمنا جميلا في ابتزازها، نهلت منها الأموال، ثم دفعتها إلى سرقة أهلها والجيران، فانتهى بها المطاف إلى السجن والعيش بين الجدران، رغم ذلك لم تورطني معها فتكون فضيحتها أعظم، أما أخريات فجعلتهن كالجواري مطيعات يأتين إلي في كل الأوقات لأقضي منهم الوطر وأتمتع برفقتهن سويعات.
ليس ذلك فحسب، فمنهن من أجبرتها على الإجهاض.. والقائمة لا تزال طويلة لأنه لا يمكن حصرها في أي حال من الأحوال، نعم لا يمكن، لأن بعضها لم يعد على البال.
ما سبق ذكره اختصار مسيرة عشر سنوات، مضت وانقضت وذهبت إلى حال سبيلها، تزوجت بعدها بفتاة اختارتها والدتي فكانت نعم الاختيار، عشت معها في وئام وشعرت بالاستقرار خاصة بعدما رزقني الله بطفلة جميلة بهية، أصبحت كل حياتي.. عندها بدأ الشعور يراودني، فكيف سيكون مصير من سيتعرض لابنتي في يوم من الأيام، هل أقتله أم أحرق جسده، لا .. لا سأمزقه وأرمي به في البحر، بل سأجعله عبرة لمن يعتبر، سألقي به من أعلى مكان ليكون باديا للعيان.
في زحمة هذا الخيال لمحة ما يشبه ومضة الإشهار، فتيات شبه عاريات -من اللواتي كنت أعرفهن- يحملن الخناجر وقد دوت أصواتهن المكان مما جعلني أعود إلى واقعي وقد ارتعدت فرائسي وشعرت بالحمى والدوار لأنني تذكرت ما اقترفته من أفعال وأن الساعة قائمة لا محالة، وماذا عساني أن أفعل يوم السؤال. كانت صفعة قوية أعادتني بالذكرى إلى عهد الضلال، فبقيت على إثرها أشعر بالندم والانكسار ولكن بعد أن فات الأوان.
إخواني القراء، أعترف أنني كنت رائدا من رواد الفساد، انتهكت الحرمات وتطاولت على أحكام الله، ولم أشعر للحظة واحدة أن الأيام دوال، فقد رزقني الله بطفلة قد تكون عرضة لهذه الأفعال جزاء لما اقترفت من ذنوب ونتيجة لاحترافي الطيش والاستهتار. اليوم أصبحت أبكي على الأطلال، لكن البكاء لا ينفع في هذا الحال، أعلم أن عاقبتي ستكون وخيمة في الحياة الدنيا قبل الآخرة، لأن الله منح لي إشارة هذا الاعتبار الذي يظهر لي كلما لمحت ابنتي، فأين المفر إخواني، فهل علي الانتظار حتى يحين موعد أن يتوفاني الله وأنا من الأشرار؟
حسان/ عنابة
استهدفني ظلم الحياة فجعل شقيــقتــي غريــمتي!
أنا حزينة ومنزعجة، بل اشعر بالدمار الداخلي، كنت مغفلة، بلهاء، مما جعلني لا أستطيع التقدير لوضع الأمور في نصابها، كنت مثلا للفتاة الرقيقة، فقد أفنيت ثلاث سنوات من عمري أنتظر أن يصبح الحلم حقيقة، وأن يتحول ذلك الوهم السراب إلى واقع يجسد سعادتي التي طالما عشتها في الخيال ولكن… الحلم لم يتحقق والسراب ظل سرابا، بل تجسد لي في صورة نار حارقة أتت على كل جميل في نفسي، فالشاب الذي كنت أحسبه النصيب المقدر لي فأحببته في صمت، طلب شقيقتي للزواج، فأنا لا أعرف إن كان اهتمامه بي طيلة تلك المدة لأجل عيون شقيقتي، أم كان يفعل ذلك لأجلي، لكنه سرعان ما اكتشف تلك الفتاة التي تفوقني حسنا وجمالا وتصغرني سنا، إنها مواصفات شقيقتي التي كنت أحبها ولا أزال، رغم ما حدث أكن لها المشاعر الأخوية الطيبة، لأنها لم تبذل جهدا لاستمالة قلبه أو شيء من هذا القبيل، هكذا شاء القدر أن يقول كلمته، فأصبحت شقيقتي غريمتي! أصبحت أعيش خارج مجال أسرتي لأنني لم استطع الاندماج معهم لشدة إعجابهم بذلك الفتى، ولأنهم يشعرون بالسعادة بعد أن أكرمهم الله بعريس لواحدة من البنات السبع اللواتي يقفن في طابور الانتظار، في زمن أصبحت فرص الزواج فيه ضئيلة إن لم نقل منعدمة في بعض الأحيان.
سيدتي شهرزاد، هل بوسعك أن تتصوري حجم الألم الذي أشعر به، وثقل المعاناة التي تحصرني في حظيرة الماضي لأبقى حبيسة الذكريات، إذا كان بوسعك ذلك هوني علي وقع هذا المصاب الذي سيدخلني لا محالة زقاق اليأس والإحباط، فما عدت أستطيع صبرا، أكاد أحمل نفسي وألقي بها في غابة الأشواك لأنها أرحم، أشعر بالخجل ويبدو لي أن جميع الناس يسخرون مني، بل إنهم يشيرون إلى بالبنان.
عديمة الحظ
الرد:
عزيزتي، لما تضعين نفسك خلف هذه الأبواب الحديدية، التي حجبت عنك شعاع الأمل، فالماضي أمر انقضى، والتفكير فيه نوع من العبث وتضييع للوقت، بل تفويت فرصة التطلع إلى المستقبل الذي سيكون بالكثير من الإرادة والتشبت بالحياة وبرحمة الله أجمل وألطف.
يجب عليك الاندماج مع الغير، انتقي منهم الأخيار، فمن خلالهم يمكنك اكتشاف جمالية هذا الكون وإعادة المباهج إلى قلبك العليل. نعم قلبك عليل، لأنه لا يشعر بوجود الله، لذلك وجب عليك ملازمة هذا الشعور لأن الخالق أقرب إليك من حبل الوريد، وما منعك إلا ليعطيك، إنها المعادلة التي لم يخلفها الرازق أبدا، فإذا أردت التأكد من هذا الكلام والتيقن بأنه حقيقة وليس خيالا تدبري معنى “وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” ألا توحي لك هذه الآية الكريمة بأننا مهما أردنا لأنفسنا من صلاح يبقى الله هو خير حافظ يسطر لنا الطريق بعناية فائقة، عناية لا يمكن أن نلتمسها حتى من أولياء أمورنا، بل حتى من أنفسنا، فهو يختار لنا ما نزهد فيه أو نعتبره بجهلنا الحرمان من الشيء المفيد لكنه الكريم يخبأ لنا الخير الذي نلتمسه بعد كل ضيق.
إذن كوني مؤمنة بالأقدار، فواصلي المشوار واتركي النتائج للجبار، فقط تداركي نفسك قبل أن يحل بها الانكسار، وقولي لي رب عظيم سبحانه ذو الجلال والإكرام.
ردت شهرزاد
سأحترف السرقة لأُحرر عائلي من ضيق الفقر
السلام عليكم، وبعد: أنا شاب أبلغ من العمر 17 سنة، أدرس بالمرحلة الثانوية، إلى وقت ما كنت مجتهدا بعدها قررت أن أوقف المشوار الدراسي لأهتم بعائلتي وأساهم ولو بقليل لرفع غبن الفقر عنهم، سعيت للبحث عن عمل في كل مكان، ولكن دون جدوى، هذا ما دفعني للتفكير في السرقة فاتجهت إلى شخص محترف في هذا المجال، عرضت عليه الأمر فوافق لكي أنضم إليه، شرط أن يخضعني لاختبار يضمن من نتائجه إخلاصي وحاجتي له، وأنني لست مدسوسا عليه من طرف جهة معينة.
لقد حدد معي موعد القيام بأول عملية سرقة بالنسبة لي، لذلك وجدتني حائرا بعد التفكير الذي أعدت به ترتيب الكثير من الحسابات، أهمها من سيتكفل بي لو دخلت السجن؟ فأنا من جهة أرغب في مد يد العون لوالدي المسكين، ومن جهة أخرى أخشى العاقبة، فماذا أفعل وقد نال منا الفقر ما نال.
عدلان
الرد:
إن الأمر الذي تفكر فيه لن يقدم لأهلك أي نوع من المساعدة، بل سيزيد وضعهم تعقيدا ويعمق انشغالهم عليك أكثر فأكثر، لهذا السبب وجب عليك التريث والتعقل والتخلص من هذه الفكرة الشيطانية، بعدها ستجد المجال مفتوحا للجد والاجتهاد والنجاح في دراستك لأنها السبيل الوحيدة لإخراج أسرتك من هموم الفقر ومشاكله.
الأيام يا بني ستجعلك أكثر نضجا وأكثر خبرة في الحياة، عندها سيكون بوسعك اتخاذ القرارات التي تعود عليك وعلى عائلتك بالنفع ولا شيء غيره عكس ما تفكر فيه الآن، ولكي تساعد نفسك أكثر تقرب من الله واسأله أن يلهمك الرشد في كل أمورك، وأن يوفقك في دراستك. إذن ألقي بفكرة السرقة خلف ظهرك ولا تحاول الالتفات إليها أبدا لأنها الهلاك بعينه.
ردت شهرزاد
نصف الدين
إناث
869) فتاة 23 سنة، تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة، يصونها في الحلال، يكون مثقفا، يخاف الله، عاملا مستقرا، مسؤولا.
870) سمراء من بجاية 26 سنة، جميلة، موظفة تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان، يكون متفهما، مغتربا، لا يتعدى 45 سنة، يكون من بجاية.
871) فتاة من ولاية الجلفة، مطلقة، 24 سنة، مثقفة، طويلة، جميلة، تبحث عن رجل شهم يكون لها نعم الزوج الصالح وينسيها جراحها ويبني حاضرها ومستقبلها ويحقق لها السكينة والاستقرار، يكون ناضجا، يقدر المرأة، واعيا لا، يهم إن كان مطلقا ولديه أولاد، سنه لا يتعدى 40 سنة.
872) سماح من العاصمة، 23 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل شهم، يحقق لها السكينة والأمان، ويكون لها نعم الزوج الذي يحميها ويسترها لما يرضي الله مسؤول، ويقدر الحياة الزوجية، يكون من العاصمة، لا يتدعى 36 سنة.
873) ملتزمة دينا وخلقا، من قسنطينة، 34 سنة، عزباء، موظفة، جامعية، ترغب في الاستقرار بما يرضي الله، من رجل ملتزم، يكون موظفا، من ولاية قسنطينة، لا تمانع إن كان أرملا، لا يتعدى 45 سنة.
874) نوال 32 سنة، عاملة، تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها طموحاتها ويحقق حلمها في الاستقرار، يكون متفهما، محترما، مسؤولا، عاملا مستقرا، جادا وصادقا.
ذكور
877) شاب من ولاية عنابة، 35 سنة، مقيم بين الجزائر ودبي، لديه سكن خاص، مثقف، وسيم، يرغب في الزواج من فتاة تكون جامعية، أنيقة، متدينة، جادة، صادقة.
878) عبد الله من الوادي، 28 سنة، عامل، يبحث عن بنت الحلال التي تحقق له الاستقرار والسكينة، تكون متفهمة وتقدر الحياة الأسرية، واعية، مستعدة لبناء بيت الحلال، لا تتعدى 22 سنة، من الوادي، لا مانع إن كانت عاملة.
879) إسماعيل، 34 سنة، موظف، يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره، يريدها متفهمة وناضجة، واعية، ومسؤولة ذات أخلاق، جميلة، لا تتعدى 26 سنة.
880) محمد من تيسمسيلت، 36 سنة، موظف، يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة أصيلة تقدر الحياة الزوجية، واعية مستعدة، لتكوين أسرة أساسها المودة والرحمة.
881) رجل من بومرداس، 31 سنة، عامل، يبحث عن فتاة الأحلام التي تعينه على بناء بيت أسري سعيد، تكون متفهمة، قادرة على تحمل المسؤولية، جميلة، متدينة، لا تتعدى 30 سنة، من بومرداس.
882) ياسين من ولاية البويرة، 36 سنة، يود الارتباط في الحلال بفتاة أصيلة ومحترمة، ذات أخلاق عالية، تكون من ولاية البويرة.