-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ابني‭ ‬المراهق‭ ‬يرتدي‭ ‬ثياب‭ ‬النساء‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 29062
  • 0
ابني‭ ‬المراهق‭ ‬يرتدي‭ ‬ثياب‭ ‬النساء‭ ‬

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا أمّ ولديّ طفل وحيد.. عمره الآن 14 سنة.. والده دائم الغياب.. يسهر في أماكن مشبوهة.. وأنا أعمل ممرضة في مستشفى المدينة، وبحكم وظيفتي أغيب عنه كثيرا.. وأمّ زوجي التي تعيش معنا في البيت عجوز مسنّة لا تعرف كيف تتعامل معه.. وأعمام‭ ‬ولدي‭ ‬وأخواله‭ ‬كلّ‭ ‬واحد‭ ‬مهتم‭ ‬بمشاكله‭.. ‬وأنا‭ ‬غارقة‭ ‬في‭ ‬عملي‮.‬

مأساتي المؤلمة بدأت عندما دخلت ذات مرة وأنا عائدة من عملي بالمستشفى.. فوجدت ابني في غرفة نومي يرتدي فستاني . فصعقتني المفاجأة.. وغرق هو في بكاء مرّ أحرق قلبي.. لم أغضب منه لكن غضبت من أجله وصفعته بقوة حتى سقط أرضا.. لم أصدّق ما رأت عيناي.. هل يمكن أن يكون ابني أملي في الحياة قد وصل إلى هذه الدرجة من الضياع.. لقد كان من قبل مكتئبا انطوائيا لكنني ظننت أنّ ذلك بسبب فترة المراهقة وغياب الأب.. والمستوى المعيشي لأم ممرضة يتركها زوجها من أجل مغامرات تافهة.. لقد صار ابني دائم البكاء ولا يدرس جيدا ولا يخرج من البيت.‭. ‬لقد‭ ‬قال‭ ‬لي‭:‬‮”‬‭ ‬سامحيني‭ ‬يمّا‮”‬‭.. ‬لكنني‭ ‬كنت‭ ‬قاسية‭ ‬معه‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬يكرّر‭ ‬ارتداءه‭ ‬لفساتين‭ ‬النساء،‭ ‬ولكنّه‭ ‬صار‭ ‬عدوانيا‭ ‬ولزم‭ ‬الصمت،‭ ‬وأخاف‭ ‬أن‭ ‬أندم،‭ ‬وأعرف‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬ينفع‭ ‬النَّدم‭ ‬لو‭ ‬فات‭ ‬الأوان‭.‬
لجأت‭ ‬إلى‭ ‬ربّي‭ ‬الكريم‮ ‬وفوضت‭ ‬أمري‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬الرحيم،‭ ‬فأنا‭ ‬أعرف‭ ‬أنَّ‭ ‬الرحمان‭ ‬وحده‭ ‬الَّذي‭ ‬يفرج‭ ‬كربتي،‭ ‬ولكنني‭ ‬أرجو‭ ‬المساعدة‭ ‬لعلّ‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬يكون‭ ‬قد‭ ‬وضع‭ ‬الحلّ‭ ‬بأيديكم‭.. ‬كيف‭ ‬أتعامل‭ ‬مع‭ ‬فلذة‭ ‬كبدي؟‭.‬‮ ‬
الأمّ‭ ‬الحائرة‭/ ‬جيجل‭ ‬

الرد:
أختي.. أوّل شيء عليك بالاقتراب من ابنك ومسامحته وملاطفته لكي لا يحقد عليك.. وعليك بمعرفة من هم أصحابه وطبيعة سلوكاتهم، كيف يقضي وقت فراغه، وما هي اهتماماته وميولاته وهواياته. والأهم من ذلك كلّه عليك عرضه على طبيب نفسي، لأنّه قد لا يعترف لك ويعترف له فيعرف مشكلته‭ ‬وعمقها‭ ‬ويكون‭ ‬العلاج‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬ذلك‭. ‬نرجو‭ ‬الهداية‭ ‬لزوجك‭ ‬الذي‭ ‬ترك‭ ‬لك‭ ‬الهمّ‭ ‬وتاه‭ ‬في‭ ‬تيه‭ ‬الضياع‭.. ‬حفظك‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭.‬

كيف‭ ‬أتعامل‭ ‬مع‭ ‬ذات‭ ‬الوجهين؟‮ ‬
السلام عليكم لأنّ الله تعالى قال: “وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ” (الضحى: 11)، فمن هذا المنطلق لا بُدَّ أن أذكر مزايا شخصيتي، على لسان مَن حولي يقولون بأني: أنا شابة موظفة ذاتُ شخصية قوية ولله الحمد، وأملك الثقةَ بنفسي ولله الحمد، وأني حكيمةٌ وعاقلة في تفكيري، وطيبة وحسنة النية مع قوة الشخصية، وأمتلك علمًا جمًّا بفضلٍ من الله ومَنِّه وكرمه. والمشكلة هي أنني امرأة، بطبيعتي أُحسن الظَّنَّ، ولو كان رَدُّ فعل الشخص الذي أمامي واضحًا، علمًا أنَّه عادةً في مِثْلِ هذه المواقف أستطيع الردَّ، ولكن أفضل أنْ أهَدِّئ من تفكيري، وأبحث عن المسوِّغات التي جعلت الشخصَ يُسيء التعامُل معي، وأنا أستخدم هذا الأسلوب.. لأعيشَ مرتاحة مُطمئنة، ولا يَهمُّني مَن أخطأ بحقي.. لأنِّي أفضل أن الخطأ يصدر من غيري، ولا يصدر مني، بمعنى أريد أن أكون من الذين إذا مَرُّوا باللغو مروا كرامًا،‭ ‬وإذا‭ ‬خاطبهم‭ ‬الجاهلون‭ ‬قالوا‭ ‬سلامًا،‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬منكم‭ ‬جزاءً‭ ‬ولا‭ ‬شكورًا‭. ‬
المشكلة بدأت عندما تعرَّضت لحادث مروري سَبَّبَ لي ارتجاجًا في الدماغ، ولله الحمد تعافيت من هذا الحادث، وما زال للحادث آثارٌ جسدية ونفسية، يَهُمُّنا الآثار النفسية الآن، علمًا أنَّه مَرَّ على الحادث سنة.. وأنا في مرحلة النقاهة من الحادث، اتَّصلت ببورتابل إحدى أعَزِّ صديقاتي، وأخبرتها بالحادث، فكان رَدُّ فعلها أنها ضحكت، وقالت: حسنًا حسنًا، سأتصل بك حين أعود للمنزل، وأغلقت الهاتف، ولم تتصل ولم ترسل رسالةً واحدة على الهاتف، وبعد مرور سنة من معرفتها بالحادث أرسلت لي رسالة بأنها تفتقدني! صديقة لي في العمل ادَّعت أنَّها تأثَّرت جدًّا عندما وقع الحادث، ولكنَّ الواقع أثبت عكسَ ادِّعائها. كلُّ مَن في العمل عملوا لي حفلة عند عودتي سالمة وألقَوْا كلمةَ حب وتقدير لي في الحفل، إلاَّ صَديقتي، عندما طلبوا منها أنْ تُلقي كلمةً، رفضت بحجة أنَّ الأمرَ بيني وبينها، علمًا أنَّها لم تُشارك في أعمال الحفل بشيء، الكل أهدى لي هدايا، وكان بعضها أشياء بسيطة رمزيَّة، إلاَّ صديقتي، وعندما كنت مع المديرة وأمتدح صديقتي هذه في العمل، فوجئت بالمديرة عيناها غرقت بالدمع، واحْمَرَّ وجهها، وقالت: لم أسمع أحدًا يَمتدحها غيرك!
وبعد مرور الأيام والأشهر، فوجئت أنَّ هذه الصديقة تذهبُ إلى المديرة، وتقول عني كلامًا لا يصدق، ولا يَمُتُّ للحقيقة بصلة. علمًا أنَّ صديقتي هذه تستفيد مني كثيرًا.. حيث أعمل لها بعضَ الأنشطة التي تخصّها في العمل، وتَخرج هذه الأنشطة باسمها هي، فكان ردُّ فعلي أنِّي لزمت الصمت وابتعدت عنها، وهي لم تحرك ساكنًا، ولم يهمها أمري، وبعد مرور أشهر من ذلك، وبعد أن شعرتْ صديقتي بأن المديرة لاحظت عليّ أنِّي لم أعُدْ أجالسها، راحت تتصل بي وترسل الرسائل الرقيقة، فما هي نصيحتكم لي في تعاملي معها ومع الناس؟.
جهيدة‭.‬‮ ‬ج‮ ‬‭-‬‮ ‬26‭ ‬سنة‭/ ‬باتنة
 
الرد‭:‬
أختي: كما يَختلف الذَّهب عن النُّحاس، والفضة عن الأَلْمَاس، شكلاً ولونًا ولمعانًا ووزنًا وثمنًا وصَلابة وكثافة، كذلك تختلف قلوب الناس وأخلاقهم بعضها عن بعض، وصدق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين قال: “تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام‭ ‬إذا‭ ‬فقهوا،‭ ‬وتَجدون‭ ‬خير‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭ ‬أشَدَّ‭ ‬له‭ ‬كراهية،‭ ‬وتجدون‭ ‬شَرَّ‭ ‬الناس‭ ‬ذا‭ ‬الوجهين،‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬هؤلاء‭ ‬بوجه،‭ ‬ويأتي‭ ‬هؤلاء‭ ‬بوجه‮”‬‭. ‬
عامليهما‭ ‬كما‭ ‬تعاملين‭ ‬كلَّ‭ ‬الناس‭ ‬بالحُسنى،‭ ‬وقولي‭ ‬لهما‭ ‬حُسنًا،‭ ‬وكوني‭ ‬في‭ ‬حاجتيهما،‭ ‬ولا‭ ‬تكن‭ ‬لكِ‭ ‬حاجة‭ ‬عند‭ ‬إحداهما،‭ ‬وكوني‭ ‬منهما‭ ‬على‭ ‬حَذَر،‭ ‬يسلم‭ ‬لكِ‭ ‬قلبكِ‭ ‬من‭ ‬الأذى،‭ ‬ويرتاح‭ ‬ضميركِ‭ ‬بفعل‭ ‬الخير‭.‬
لكن اعلمي يا أختي الغالية – أنَّ الثباتَ على المبادئ والقيم والأخلاق الرَّفيعة لا يعني بالضَّرورة الاستسلام المطلق للغَدْر والخيانة، لا يعني أبدًا مَنْحَ قلوبنا الوفيَّة هبةً وعطايا لتلك القلوب الخائنة، فـ”مسامحة أهل الاستئثار، والاستغنام، والتغافل لهم – ليس مروءة ولا فضيلة، بل هو مهانة وضعف. ومتى وجدتِ صديقةً حقيقية واحدة، فاكتفي بها وتَمسكي بصُحبتها في الدُّنيا؛ حتى تلتقي معها في الآخرة في ظِلِّ الله يومَ لا ظل إلا ظله، ولقد كنتُ طيلةَ سنوات عمري صديقةً للجميع، أمَّا مَن أحسبها صديقتي، فلم تكن في الحقيقة إلا‭ ‬واحدة‭. ‬دمتِ‭ ‬بألف‭ ‬خير‭.‬
 
 
حياتي‭ ‬تتسرب‭ ‬بين‭ ‬أصابع‭ ‬العمر‭ ‬فهل‭ ‬أتزوج‭ ‬هذا‭ ‬الرجل؟‭ ‬
أنا شابة  في التاسعة والثلاثين من العمر، متعلمة وجامعية ومثقفة، جميلة، خلوقة، ومن أسرة غنية، وأعمل بوظيفة محترمة وهذا من فضل ربي، مشكلتي أن العمر يمضي بي، وحاليا لم يعد يتقدم إلي رجال بالمواصفات التي كنت أتمناها، وأرغب فيها سابقا.  وحدث ما كنت أخشاه، وما تخشاه بعض الفتيات حين يتقدم بهن السن، وتقل فرص الزواج بالنسبة لهن، وهو: أن يتنازلن عن بعض الشروط والمواصفات التي يرغبن فيها في زوج المستقبل. بعد حثٍ وتشجيع من أهله ومعارفه على خوض تجربة الزواج، بعد أن كان رافضا فكرة الزواج كليا، تقدم لي هذا الرجل الذي يكبرني ببضع سنوات. أما معلوماتي عنه، فلقد أحطت بها علما من قبل إخوتي.. لكونهم على معرفة وثيقة به وبأهله، فهو على دين وخلق، كما يشهد له الناس، وصيته الحسن ذائع في منطقتنا، ثم إنه جميل الهيئة. تعليمه محدود “مستوى ثانوي”، ويعمل هنا وهناك بمهن متواضعة، وأحيانا أخرى‭ ‬يكون‭ ‬عاطلا‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬فترات‭ ‬قد‭ ‬تطول‭.‬
أما حاليا فهو بصدد التحضير لمشروع تجاري صغير، أسأل الله تعالى له التوفيق، أما سبب عزوفه عن الزواج طوال السنوات الماضية، فلكونه كان فقيرا مسكينا. ولذلك لم يجرؤ على الإقدام على خطوة الزواج من قبل خوفا من الرفض، وسبق أن حدث معه ذلك، فأثر فيه الأمر كثيرا، وهو الآن متهيب من هذه الخطوة معي أكثر، ويخاف أيضا لكوني متعلمة ومثقفة ألا يحدث انسجام من جهتي تجاهه، صراحة أنا متأرجحة بين القبول والرفض، وحتى أكون معكم أكثر صراحة، كفة القبول والموافقة أكبر. ولكن ما ينفرني ليس كونه غير متعلم، أو كونه فقيرا، بل عدم إقباله على العمل، وهو أقرب إلى الرقة، ونفسه قصير، ولا يحسن اقتناص الفرص، وحساس كما أبلغني إخوتي.. لكنني أقول: إن خطوة الزواج قد تكون دافعا له إلى الأمام، وتوجد لديه همة أكبر للعمل، ولخوض معترك الحياة، وتحمل مسؤولياتها. لقد استخرت واستشرت، ولكني بحاجة إلى نصيحتكم؛ لكونكم ذوي خبرة، وذلك قبل الإقدام على أي خطوة، وفي حال أقدمت ما المطلوب مني لكي أزيل هاجس الفرق في مستوى التعليم بيننا؟ وما المطلوب منه أيضا حتى لا يتحمل ما هو فوق طاقته؟ والسؤال الأخير: كيف أكون المحرِك الذي يبعث في نفسه حب العمل، والإقدام عليه؛ حتى يصبح أكثر‭ ‬إنتاجية‭ ‬وفاعلية؟‭ ‬وفقكم‭ ‬الله‭.‬
ريم‭.‬ح‭- ‬39‭ ‬سنة‭/ ‬البليدة
 
الرد‭:‬
أختي.. بارك الله فيك وفي زوجة تفكر قبل زواجها في كيفية تحفيز زوجها وحثه على العمل، وتشجيعه على تحمل المسؤولية.. ولنأخذ مثالا لأعظم الزوجات وأرفعهن قدرا خديجة أم المؤمنين التي وقفت إلى جانب الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاءه الوحي وجالءها محموما يرتعد.. وبثت فيه روح الثقة بالله تعالى وبالمستقبل والقوة والرفعة والكرامة وعلو الهمة.. أختي إذا كانت مشكلته الكسل فقط فعليك تشجعي زوجكِ – إن شاء الله وأمدِيه بالمديح الصادق، وجددي نشاطه مع كل إشراقة شمس، وبثي في نفسه روح الأمل مع كل بزوغ فجر. وسلي الله التوفيق والسداد،‭ ‬ولا‭ ‬تنسي‭ ‬إخلاص‭ ‬النية‭ ‬وصدق‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬الله،‭ ‬ويسعدنا‭ ‬التواصل‭ ‬معكِ‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬وقت،‭ ‬متمنين‭ ‬لكِ‭ ‬سعادة‭ ‬الدارين‭.‬
 
 
هل‭ ‬تلعنني‭ ‬الملائكة‭ ‬لأنني‭ ‬هجرت‭ ‬زوجي؟
خطبني رجل من أهلي، وهو صديق شقيقي، ولم أوافق على الارتباط به في بداية الامر، لكن أهلي الذين ألحوا علي جعلوني أوافق، وتم زواجي منه دون أن يتركوا لي المدة الكافية للتعرف عليه حيث أن مدة الخطوبة لم تتجاوز الشهرين، وبعد زواجي منه بدأت ألاحظ أنني أختلف عنه كثيرا وليس هناك أوجه تشابه بيني وبينه، فأنا فتاة طموحة، أحب أن أتطلع إلى كل ما هو جديد وأتابع جميع ما يحدث في العالم، أحب أن أتثقف في مختلف العلوم، ديناميكية، إلا أن زوجي غير ذلك، يعود من العمل مساء للنوم فقط، حتى في عطلة نهاية الاسبوع ينام بدل أن يأخذني لزيارة أهلي أو أقاربي او نخرج في نزهة، كما أنه لا يحب التحدث كثيرا ولا يريد المناقشات ولا يريد معرفة ما يحدث من حوله، إنه رجل كسول، خامد، يتنافى وطموحاتي انا التي كنت أريد زوجا طموحا خفيف الظل، إذا تحدثت إليه يفهمني ويلبي رغباتي وغيرها.
إن الّذي يعيش مع زوجي حتما سينسى هذا العالم بأكمله ويصبح بلا هدف أو طموح، فلقد صرت أشعر انني مجرد آلة صنعت لأجل شغل البيت فقط، سئمت العيش إلى جانبه، ولم أستطع المواصلة بهذا الشكل، سيما أنني صغيرة لم أتجاوز الثلاثين من العمر، لقد أصبحت جد عصبية ولا أحتمل رؤية زوجي يعود مساء ليستسلم للنوم فقط، لا يريد فهمي ولا يريد أن يلبي ولو طلبا من طلباتي، وهذا جعلني أغضب وأثور حتى أنني هجرته في الفراش أنام لوحدي بغرفة ثانية وقلت له إنني لن أعود إليه حتى يغير من طبعه وسلوكاته التي لا تعجبني، كنت أبكي على حظي التعيس هذا واشتكي لوالدتي حتى أجد منها المواساة، لكن والدتي بدل أن أجد عندها الصدر الحنون الذي يدافع عني ويطيب خاطري وجدتها تلومني وتطلب مني العودة إلى زوجي، وقالت إنني أغضب ربي بتصرفي هذا، وذكرت لي أن المرأة إذا طلبها زوجها ونفرت منه وهجرته دون عذر شرعي فإن الملائكة ستلعنها حتى تصبح، لم أكن اعلم أن هذا سيحدث معي وتلعنني الملائكة، كيف وأنا التي لا أريد أن أغضب الله وأحرص على صلاتي في وقتها، فهل حقا ستلعنني الملائكة بهجراني لزوجي، لكنني سئمت منه فهو بلا روح وخامد، فكيف أتصرف معه؟.
حياة‭ /‬‮ ‬العاصمة‭ ‬

إناث
 ‮- ‬140‮:‬‭ ‬أستاذة‮ ‬في‮ ‬التعليم،‮ ‬السن‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬ذات‮ ‬أخلاق‮ ‬عالية،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال،‮ ‬تريده‮ ‬موظفا‮ ‬ولديه‮ ‬سكن،‮ ‬صادق‮ ‬النية‮ ‬في‮ ‬إكمال‮ ‬نصف‮ ‬الدين‮.‬
‮- ‬141‮:‬‭ ‬سامية‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬السن‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬موظف‮ ‬ولديه‮ ‬سكن،‮ ‬تعده‮ ‬بالوفاء‮ ‬وتقاسم‮ ‬المسؤولية‮ ‬الزوجية،‮ ‬علما‮ ‬أنها‮ ‬ربة‮ ‬بيت‮ ‬ممتازة‮.‬
‮- ‬142‮: ‬سلمى‭ ‬من‮ ‬بسكرة،‮ ‬ذات‮ ‬26‮ ‬ربيعا،‮ ‬جامعية‮ ‬المستوى،‮ ‬ملتزمة،‮ ‬خلوقة،‮ ‬رشيقة‮ ‬وطويلة،‮ ‬بيضاء‭ ‬البشرة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬في‮ ‬الحلال‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬28‮ ‬إلى‭ ‬35‮ ‬سنة‮.‬
‮- ‬143‮:‬‭ ‬طبيبة‮ ‬عامة،‮ ‬من‮ ‬تيبازة،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬معتدلة‮ ‬القوام،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬لديه‮ ‬عمل‮ ‬قار‮ ‬وسكن،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‭ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬تفضله‮ ‬مثقفا‮ ‬ولديه‮ ‬روح‮ ‬المسؤولية‮.‬
‮- ‬144‮:‬‭ ‬ريمة‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬ذات‮ ‬23‮ ‬ربيعا،‮ ‬جامعية‮ ‬المستوى،‮ ‬موظفة،‮ ‬جميلة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج،‮ ‬موظف‮ ‬ومتدين،‮ ‬لديه‮ ‬نية‮ ‬بناء‮ ‬عش‮ ‬الزوجية‮ ‬على‭ ‬أساس‮ ‬المحبة‮ ‬والتفاهم‮.‬
– 145: أمينة، السن 34 سنة، طويلة القامة، ذات جمال معتدل، تقدس الرباط الشرعي، ماكثة بالبيت، ربة بيت ممتازة، متخلقة تبحث عن ابن الحلال، يملك عمل شريف، مستعدة لدراسة جميع الاقتراحات (مطلق، أرمل…).
 
ذكور
‮- ‬159‮:‬‭ ‬خالد‮ ‬من‮ ‬الشلف،‮ ‬السن‮ ‬31‮ ‬سنة،‮ ‬أستاذ‮ ‬بالتربية‮ ‬الرياضية،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬شريفة،‮ ‬جميلة‮ ‬ورشيقة،‮ ‬يحبذها‮ ‬من‮ ‬الوسط،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‭ ‬25‮ ‬سنة‮.‬
– 160: جمال، عاصمي، السن 34 سنة، الطول 1.78م، يمتهن التجارة، مستقر ماديا، ويملك سكنا مستقلا، وسيم يبحث عن زوجة تقية، جميلة، مسؤولة، لديها نية حقيقية وجادة في إكمال نصف الدين وبناء أسرة، سنها لا يتعدى 26 سنة.
‮- ‬161‮:‬‭ ‬محمد‮ ‬من‮ ‬تيبازة،‮ ‬السن‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬متدين،‮ ‬متخلق،‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬شريفة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬رزينة‮ ‬وجادة‮ ‬في‮ ‬الزواج،‮ ‬يسترها‮ ‬مهما‮ ‬كانت‮ ‬ظروفها‮ ‬يفضلها‮ ‬موظفة‮ ‬بالتعليم‮.‬
‮- ‬162‮:‬‭ ‬حسن،‮ ‬من‮ ‬سوق‮ ‬أهراس،‮ ‬السن‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬إطار‮ ‬بالجيش،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬75م،‮ ‬أسمر‮ ‬البشرة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬جميلة‮ ‬شريفة،‮ ‬تعمل‮ ‬بالتعليم‮ ‬إن‮ ‬أمكن،‮ ‬السن‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬20‮ ‬إلى‭ ‬23‮ ‬سنة‮.‬
‮- ‬163‮:‬‭ ‬حليم‮ ‬من‮ ‬تيبازة،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬موظفة،‮ ‬محترمة،‮ ‬متحجبة‮ ‬ومصلية،‮ ‬ذات‮ ‬جمال‮ ‬وقوام،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‭ ‬28‮ ‬سنة‮ ‬يفضلها‮ ‬قبائلية‮ ‬الأصل‮.‬
‮- ‬164‮:‬‭ ‬محمد،‮ ‬عاصمي،‮ ‬السن‮ ‬39‮ ‬سنة،‮ ‬سائق،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬طيبة‮ ‬وحنونة،‮ ‬عاملة،‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮ ‬وبدون‮ ‬أولاد،‮ ‬المهم‮ ‬الصدق‮ ‬والنية‮ ‬في‮ ‬تقاسم‮ ‬أعباء‭ ‬الحياة‮ ‬الزوجية‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!