-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025:

“الخضر” من أجل الفوز.. حسم صدارة المجموعة وترسيم التأهل للدور الثاني

ب. ع / ط. ب / ع.ع
  • 1468
  • 0
“الخضر” من أجل الفوز.. حسم صدارة المجموعة وترسيم التأهل للدور الثاني

سيكون المنتخب الوطني الجزائري على موعد مع قمة المجموعة الخامسة، لكأس أمم إفريقيا، حين يواجه منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة الثانية، التي يعتبرها العديد نهائي المجموعة التي ستحسم فيها هوية المتأهل في صدارة الترتيب، باعتبار الثنائي يحتل الصدارة برصيد ثلاث نقاط للخضر بعد الفوز على السودان بثلاثية كاملة، وبوركينافاسو بعد الفوز الصعب أمام منتخب غينيا الاستوائية بثنائية لهدف.

وتعتبر مواجهة اليوم امتحانا حقيقيا للمدرب بيتكوفيتش، بعدما كسب الرهان في اللقاء العربي الأول، أمام منتخب السودان، غير أن مواجهة اليوم ستكون صعبة لزملاء عيسى ماندي، حيث يعتبر بوركينافاسو واحدا من أقوى منتخبات القارة، الذي لطالما كان منافسا عنيدا للتشكيلة الوطنية، سواء في التصفيات الإفريقية المؤهلة لـ”الكان” و”كأس العالم”، أم حتى المنافسات القارية، وهو ما شاهدناه في العديد من المواجهات بين الثنائي، خاصة التي يستحضرها الجمهور الرياضي في اللقاء الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2014.

الجزائر – بوركينافاسو.. مساء الأحد سا 18:30

واختتم بيتكوفيتش تحضيراته السبت، بتشديد اللهجة مع اللاعبين، مطالبا إياهم بضرورة تطبيق ما عمل عليه سابقا، بعدما حدد مع أشباله كل نقاط قوة وضعف البوركينابيين، وهو ما اشتغل عليه طيلة الفترة السابقة، وحتى في تربص نوفمبر، الذي عمل فيه كثيرا على تطبيق الأفكار التي يريدها في “الكان”، خاصة وأن الناخب الوطني يعمل مع مجموعة جاهزة، ولا تعاني من أي إصابة، ما يجعل الحلول موجودة كلها من أجل تقديم الأفضل للمنتخب الوطني، وفي المواجهة، التي ستكون مفتاح الدورة.

وأبدى لاعبو المنتخب الوطني الجزائري جاهزيتهم لمواجهة اليوم أمام منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، حيث أجمع الكل على ثقتهم بإمكانياتهم من أجل تجاوز الخيول، وتأكيد العودة القوية للمنتخب الوطني الجزائري بعد خيبتين متتاليتين.

وقال الحارس لوكا زيدان في تصريحات أدلى بها لموقع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم: “حضّرنا بشكل جيد لمواجهة بوركينافاسو، عملنا بجد في الحصص التدريبية الأخيرة، حتى نكون جاهزين للمباراة، صحيح أننا ندرك صعوبة المواجهة وقوة المنتخب البوركينابي، فهي المباراة الثانية بعد بداية جيدة في المنافسة، ولا بد من البحث عن النقاط الثلاث”.

بيتكوفتيش: “بوركينافاسو منتخب صعب لكننا جاهزون”

أكد فلاديمير بيتكوفيتش، الناخب الوطني الجزائري، على جاهزية أشباله للخرجة الثانية التي تنتظرهم، مساء اليوم، أمام منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستنطلق بداية من الساعة السادسة والنصف مساء.

وقال بيتكوفيتش، صبيحة السبت، في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الجزائر وبوركينا فاسو في كأس أمم إفريقيا: “لقد بدأنا هذه البطولة بشكل جيد، وبوركينا فاسو منتخب قوي ومن المرشحين للتأهل عن مجموعتنا، لذلك المباراة ستكون صعبة ولكني أثق بقدرة فريقي على الفوز وتقديم مستوى مقنع”.

إلى ذلك، أكد الناخب الوطني: “يجب أن تكون لدينا الهوية لأننا نلعب كل 3 أيام ويجب أن نتأقلم مع الفريق الخصم، ولكن يجب أن يكون هناك مبادئ وتنظيم معين من أجل أن نجد سهولة في مواجهة المنافسين، ونحترم كل المنتخبات التي سنواجهها، ولكن مثلما هناك أشياء إيجابية يمتلكها الخصم فـهناك أشياء سلبية أيضًا”.

وأردف بيتكوفيتش في تصريحاته: “منتخب بوركينا فاسو فريق جيد جدًا من الناحية البدنية، ويلعبون مع بعضهم منذ فترة طويلة، وأعتقد أنها ستكون مباراة صعبة ويجب أن نكون مستعدين ذهنيًا، ويجب أن أنقل الهوية إلى منتخب الجزائر، وفي أي بطولة يجب أن نمتلك هوية واضحة ومبادئ وتنظيم”.

واختتم مدرب الخضر قائلا: “من المهم، أن نعترف بالمشاكل التي تواجهنا، لقد حاولت مع الفريق من أجل تصحيح الأخطاء، وأعتقد أننا نجحنا في توجيه الفريق بالشكل الصحيح، ودائما ما تكون المباراة الأولى فرصة لتصحيح الأخطاء في المباراة الثانية”.

عيسى ماندي: “مستوى الدورة متقارب ونريد الذهاب بعيدا”

أكد القائد الثاني المنتخب الوطني، عيسى ماندي، جاهزية التشكيلة الوطنية لدخول غمار المباراة الثانية أمام بوركينافاسو، معتبرا إياها مواجهة بالغة الأهمية، نظرا لقوة المنافس، وكذلك لكونها مفتاح التأهل إلى الدور المقبل، والوصول أبعد نقطة، في منافسة كأس أمم إفريقيا.

وخلال الندوة الصحفية التي انعقدت صبيحة أمس، التي نشطها الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، رفقة عيسى ماندي، تحسبا لمواجهة اليوم، عاد قائد “الخضر” للمباراة السابقة وأهمية الفوز في بداية المنافسة، حيث قال: “من المهم، أن نبدأ المنافسة بانتصار، خاصة أنني أظن أنه كانت بأداء جيد، مثلما قلت من الجيد أن تبدأ بهذه الطريقة، والشيء المفرح، هو تألق كل اللاعبين وحضورهم، سواء البدني أم الذهني، وهو الأمر الإيجابي الملاحظ في الجولة الأولى”.

وأضاف: “سجلنا العديد من الأمور الإيجابية، هناك نقائص طبعا لتصحيحها، وعملنا على ذلك، رفقة الطاقم الفني.. نحن جاهزون لمباراة الغد (الندوة انعقدت أمس)”.

وعن الصلابة الدفاعية التي أظهرها المنتخب الوطني في لقاء السودان، كذلك، تألق رياض محرز في الجولة الأولى، رد ماندي قائلا: “عدم تلقينا أهدافا في أول مباراة يعتبر أمرا جيدا، وهو ما يؤكد على التركيز الكبير الذي لعبنا به في مواجهة السودان، وهو ما يجب أن نواصل عليه في مباراة اليوم، أما بخصوص محرز، فالكل يعرف أنه لاعب كبير ويقود التشكيلة الوطنية بامتياز، فدائما ما يتحمل مسؤولياته في اللقاءات الكبيرة، وهو الفرق بين اللاعب العادي واللاعب الكبير”.

كما عرج ماندي للحديث عن المزيج المميز بين اللاعبين الشباب والمخضرمين في التشكيلة الوطنية، وكيفية تحفيزهم لمواجهات من هذا الحجم، قائلا: “لن أكون الوحيد الذي يقدم رسالة، هناك لاعبو خبرة آخرون، الشيء الإيجابي أن المنتخب يضم مزيجا بين الشبان ولاعبي الخبرة.. نعمل كل يوم ونتحدث حتى نمنح الثقة للجميع، صحيح أنها سادس “كان” بالنسبة إلي، وعليه، أعرف كيف أخوض هذه المنافسة، والشبان الذين جاؤوا إلى المنتخب يتجاوبون معنا، وهذا أمر جعل الأمور سهلة”.

وختم ماندي الندوة الصحفية بالحديث عن المردود العام لـ”الكان” وأهداف الجزائر في هذه الدورة، حيث قال: “المستوى متقارب بين المنتخبات المشاركة، فلن تكون هناك ترشيحات فوق العادة، ما يجعلنا نرى في هذه الطبعة أنها ستكون قوية جدا، وهو ما يزيدنا عزما للتألق، حيث نستهدف الذهاب بعيدا في الدورة، خاصة وأن الأمور داخل المجموعة رائعة واستثنائية”.

دفاع ثقيل وهجوم مرعب
هذه نقاط ضعف وقوة منتخب بوركينا فاسو

لا جدال في أن منتخب بوريكنا فاسو، هو واحد من أكبر المنتخبات من الناحية الفنية في كأس أمم إفريقيا الدائر رحاها حاليا في بلاد مراكش، فبالنسبة لبوركينا فاسو لا محل للاعب المحلي في الفريق الوطني، خاصة أن الدوري البوركينابي ضعيف جدا وعاجز عن المنافسة قاريا.

أول مباراة لعبها الخضر تاريخيا، أمام بوركينا فاسو بمسماها القديم فولتا العليا، انتهت في وهران لصالح رفقاء تاج بن ساولة بسباعية مقابل هدف، ولكن حال بوركينا فاسو تغيّرت وهي الآن منافس شرس للخضر، قادرة على الإحراج والمقارعة.

يحرس مرمى بوركينا فاسو، كوفي، وهو حارس قارب الثلاثين من العمر، هو زميل بلقبلة وخاصة حامد عبداللي في فريق أونجي، وهو من نقاط قوة المنتخب، لعب طوال مشواره الاحترافي، مع الأندية الفرنسية وعلى رأسها ليل.

قد تكون نقطة ضعف منتخب بوركينا فاسو في دفاعه الثقيل والمتقدم أيضا في السن، فمثلا المدافع باغو يلعب في فريق إيرس القبرصي، وهو في الـ33 سنة من العمر، بالرغم من وجود القائد تابسوبا نجم ليفركوزن الألماني 26 سنة وهو رفيق إبراهيم مازة في ثالث “البوندسليغا”، كما ينشط المدافع دايو مع أم صلال وهو في ربيعه الـ34 سنة، أما المدافع الأيسر كواسي فينشط في لوريون في الـ30 سنة من العمر، وهدف غينيا الاستوائية في مرمى كوفي بعشرة لاعبين فقط، يبين معاناة فريق بوركينا فاسو دفاعيا.

في خط الوسط يقدم بوركينا فاسو كوكتيل من اللاعبين، منهم توري نجم بيراميدز المصري صاحب الـ30 سنة، وأقواهم وادراغو الناشط مع أودينيزي الإيطالي في الدرجة الثانية وفي سن الـ26، ويغلق مساحة الوسط اللاعب سانغاري الذي اختار أن ينشط في دوري غير معروف، وهو الدوري الأرميني مع فريق غير موجود في الخارطة الأوروبية، يدعى نوا ويبلغ من العمر 29 سنة.

قوة المنتخب البوركينابي تكمن في هجوم يسجل ويمتلك من الخبرة ما يكفيه لإحراج أي منتخب، بلاعبين ينشطون جميعا في بريطانيا يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة وهم واتارا هداف برينتفورد 23 سنة، وبيار كابوري نجم هيردز الأسكتلندي 26 سنة، وتراوري هداف سندرلند الإنجليزي 30 سنة.

واضح من خلال هذه التشكيلة، أن “الخضر” سيواجهون مساء الأحد، منتخبا، يختلف تماما عن منتخب السودان، فكما لهم القوة في التهديف هم معرضون أيضا لاهتزاز شباكهم، وقد تكون المباراة مغلقة في بدايتها، وأي محاولة للتهديف من هذا المنتخب أو ذاك ستعني أهدافا كثيرة، والمنتخب الجزائري مجبر على تغيير خطة اللعب وضخ لاعبين بدنيين، ويمتلك في دكة الاحتياط نجوم سرعة والتحامات وقوة بدنية وتحمل لدقائق اللعب، وعلى رأسهم قبال وخاصة عبد اللي الذي يعرف نقاط ضعف زميله في أونجي حارس بوركينا فاسو، كما أن مساعدة رامي بن سبعيني وعيسى ماندي ضرورية حتى ولو تطلب الأمر اللعب بخمسة مدافعين، في وجود عمورة السريع الذي بإمكانه أن يؤذي دفاعات بوركينا فاسو الثقيلة.

حكم غيني لإدارة لقاء الجزائر-بوركينافاسو

أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف تعيين طاقم  غاني دانييال لاريا، لإدارة لقاء المنتخب الجزائري، أمام المنتخب البوركينابي، في إطار الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، ضمن فعاليات كأس إفريقيا للأمم. ويساعده في تقنية الفار، الكيني ميميسا ديسكنس.

من جهة أخرى، تم تعيين الدولي الجزائري، مصطفي غربال، لقمة الكاميرون وكوت ديفوار، ويعاونه الدولي الجزائري، أكرم زهروني، والمصري محمود أبو الرجال، بينما سيكون الموريتاني، دحان بيدا، حكم تقنية الفيديو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!