-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دراسة أمريكية حذرت من الوضع وتسجيل 5 وفيات سنويا

العمى والجنون يفتكان بعمال المحروقات في حاسي مسعود

الشروق أونلاين
  • 7075
  • 6
العمى والجنون يفتكان بعمال المحروقات في حاسي مسعود
ح.م

يعاني عديد عمال الشركات النفطية بمختلف أحواض النفط بالجنوب، لاسيما حاسي مسعود من أمراض مختلفة ومتعددة، حسب إحصائيات طبية مؤكدة من طرف عديد الأطباء الأخصائيين العاملين بهذه الشركات.

وتفيد ذات الإحصائيات المسجلة خلال سنة واحدة، أن ما نسبته 50 من المائة من العمال العاملين بهذه الشركات، مصابون بأمراض مزمنة منها العمى والجنون وضغط الدم والسكري بسبب ضغط العمل.

 وتأتي في مقدمة الأمراض المسجلة، مرض القلب والعمى، الناتج عن الإصابة بداء السكري نتيجة لعدة أسباب فرضتها الظروف المحيطة بالعمل، إلى جانب عوامل أخرى متعددة.

 وحسب تحاليل أجريت على عديد عمال شركة سوناطراك، فإن نسبة هذه الأمراض أصبحت في تزايد مستمر لدى عديد العمال، ما يفسر وجود أسباب عديدة لهذه الأمراض التي أصبحت تنذر بمؤشرات سلبية عن الأنشطة التي يقوم بها عمال الشركات النفطية بعمق الصحراء، فبالإضافة إلى عامل الطبيعة الصعب والظروف المحيطة بها يوجد عامل آخر أكده عديد الأطباء وهو نوعية الوجبات المقدمة من طرف إدارة الشركة، حيث أغلب هذه الوجبات تقدم باردة، إضافة لمصادرها حيث يتم نقل هذه المواد خاصة في الورشات المنتشرة بالصحراء، وهي محفوظة في درجة حرارة مجمدة لمدة طويلة، ما يفقدها كل العناصر الأساسية، وهي بدورها تؤثر على صحة العمال.

وأكد مصدر طبي أن هذا العامل هو أساسي ويؤثر بصفة كبيرة، ويساهم بشكل فعال في بروز مثل هذه الأمراض على المدى الطويل.

من جهة ثانية، فإن العمل في مجال الحقول النفطية والمحروقات بصفة عامة وخاصة في الصحراء والأماكن البعيدة عن العمران يجب ألا يتعدى 05 سنوات استنادا، إلى دراسات علمية صادرة عن المعهد الأمريكي للصحة العمومية، إلى جانب دراسات علمية عديدة تفيد بضرورة أن لا يتعدى العمل في هذا المجال السنوات المذكورة آنفا.

وبالمقارنة بالواقع الموجود لدى عديد الشركات العاملة بحاسي مسعود في المجال النفطي، نجد أن أغلب العمال يقضون 30 إلى 40 سنة عمل متواصل في الشركة، ولعل ذلك ما بات جليا وهو ما تؤكده هذه الدراسات ويفسر تزايد هذه الأمراض على صحة العمال.

 ويعاني عديد العمال بهذه الشركات من متاعب صحية، وهو أكدته لـ “الشروق” مصادر طبية، حيث أن ما نسبته 50 من المائة مصابون بمختلف هذه الأمراض منها العمى الذي يصيب مرضى السكري غالبا.

وإلى جانب ذلك توجد عوامل أخرى منها الفترة المحددة للعمل بهذه الشركات والمقدر في أغلب الأحيان 12 ساعة متواصلة، وهي فترة طويلة تؤثر على مزاج الإنسان من الناحية النفسية، ناهيك عن ضغوطات العمل بالورشات النفطية المعزولة في الصحراء التي تصيب العمال بالجنون، زيادة على البعد عن الأسرة بصفة دورية كل شهر.

 وتسجل الشركات ما بين 5 إلى 6 وفيات سنويا خلال فترة العمل، بسبب هذه الأمراض وهو مؤشر خطير، يستلزم إيجاد حلول وقائية للحيلولة دون انتشار هذه الأمراض أو على الأقل التقليل منها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    CHKON GALK RAWH KHDEM FI BLASTI RAHI LIK MADMKOM HASDINA TBGAW RIL HAKDA RABI YAHDIK

  • KARIM

    عمال الشركات البترولية كلهم دخلو بي المعريفة و المحسوبية لذالك راهم يخلصو ..

  • سمير

    أظن أنه حان الوقت لجعل الشباب يتجه للفلاحة عن المطالبة بعمل في المحروقات!!!!!
    نعم ظروف العمل في ميدان الفلاحة يقدم المزيد للجزائر.

  • سمير

    انا عامل بشركة أمريكية تنشط في خدمات الآبار في الجنوب الجزائري والله أنا عندي 7 سنوات في حقول النفط و الآن أنا أعمل في قاعدة الحياة, الاجر جيد, الخدمة و المتابعة الصحية ممتازة, تنتقل من درجة الى درجة بسلاسة انت و نشاطك, أعرف أناس هم الآن في أمريكا يحتلون أعلى المناصب و يقدمون الجديد للشركة, بالإضافة إلى عمل خدمات الآبار غير شاق وكل حسب مزاجه إلي فرح بما قسمه الله له و يحب عمله ويواضب على صلواته و يمارس الرياضة رح يبقا حيوي,ما تتكلمون عنه ربما يخص الشركات الوطنية أي Drilling contractor

  • جزائري ما فاهم فيها والو

    انا عامل باحدى المؤسسات الفرعية لسوناطراك منذ ثلاثين عاما ليس لك الحق ان تمرض و اذا مرضت و اخذت عطلة مرضية فسوف تحاسب حسابا عسيرا والله اخذوا شبابنا و عرقنا و بعدنا عن اهلنا واهدوه الى فريق كرة قدم حسبنا الله و نعم الوكيل

  • hammoudi

    oui ici a LENTP en souffre tro de léloignement et le salaire minable et les conditions dhébergement et meme de qualité de vie et condition de travail ... la plupart des travailleur ont des maladie cronique et meme la direction général ne cherche pas a amélioré les conditions de vie des travailleur .