بِالفيديو: بن سبعيني يرفض طلب بلومي.. وعمورة يتفرّج
رفض اللاعب الدولي الجزائري رامي بن سبعيني طلبا، تقدّم به زميله محمد البشير بلومي.
حدث ذلك في الدقيقة الـ 73 من عمر مباراة المنتخب الوطني وفريق النيجر، وعندما كان يستعدّ المدافع بن سبعيني لِتنفيذ ركلة جزاء، جلبها زميله المهاجم عادل بولبينة.
وتقدّم المهاجم بلومي من زميله بن سبعيني، وطلب منه ترك المهاجم محمد الأمين عمورة يتولّى تنفيذ ركلة الجزاء، لكن مدافع نادي بوروسيا دورتموند الألماني رفض الطلب، وأصرّ على تنفيذها بِنفسه.
وبعدها اتّجه بلومي نحو عمورة لِيرفع من معنوياته، علما أن لاعب نادي نيس الفرنسي لم يسُجّل أي هدف مع المنتخب الوطني منذ الـ 13 من نوفمبر 2025، زمن تنظيم مواجهة زيمبابوي الودّية بِالسعودية.
وخاض عمورة بعدها 12 مباراة بِاحتساب مواجهة النيجر، ولم يتمكّن من هزّ الشباك. وبِعبارة أخرى، أراد بلومي تحرير عمورة نفسيا.
ولكن يجب إبراز خصلة يتمتّع بها بن سبعيني وهي أنه لا يفشل في التسجيل من ركلات الجزاء، سواء مع المنتخب الوطني أو على مستوى الأندية. وفي الموسم المنقضي، نفّذ أربع ركلات في البطولة الألمانية ورابطة أبطال أوروبا، ووفّق في هزّ الشباك.
مثلما لم يسبق لِعمورة أن أخفق في التسجيل من ركلة جزاء، ولو أن آخر مرّة نفّذ كرة من هذه الوضعية يعود تاريخها إلى الـ 14 من أكتوبر 2025، لمّا سجّل هدفَين لـ “الخضر” ضد الزائر الأوغندي. وفي تلك المباراة، لعب بن سبعيني كامل أطوارها، وكان اللاعب المعني الأول بِالتنفيذ، بعد تعويض زميله رياض محرز (خروجه في د67، قبل الحصول على ركلتَي جزاء في د81 والوقت بدل الضائع).
وترك بن سبعيني عمورة يُنفّذ ركلتَين أمام أوغندا، دعما معنويا له لِحيازة اللقب الشرفي هدّاف تصفيات كأس العالم 2026 عن منطقة إفريقيا، بِرصيد 10 أهداف. وهي الغاية التي بلغها عمورة. مع الإشارة إلى أن مواجهة أوغندا كانت الأخيرة في التصفيات.