-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاتحاد الوطني لحماية المستهلك يقترح تدابير اجتماعية لاستقبال رمضان

تشجيع الاستهلاك الذكي لتفادي الندرة المفتعلة للسلع

نادية سليماني
  • 398
  • 0
تشجيع الاستهلاك الذكي لتفادي الندرة المفتعلة للسلع
ح.م

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ولأن التحضير له يكون مبكرا لضمان حركية مضاعفة في الأسواق، وارتياح لدى المستهلك، يقترح الاتحاد الوطني لحماية المستهلك، تدابير عملية لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن، عن طريق آليات اجتماعية واقتصادية مناسبة.
ولم يعد يفصلنا عن شهر رمضان المبارك، سوى شهرين من الزمن، وهو ما يستدعي حسب منظمات حماية المستهلك، الاستعداد المبكر له، عن طريق جملة إجراءات، ومن بينها حسبما يقترحه نائب الإتحاد الوطني لحماية المستهلك، كريبع خذير في تصريح للشروق، “الشروق” إنشاء أسواق جوارية مبكرة لتخفيف الضغط وضبط الأسعار، وتوفير فضاءات لبيع المنتجات مباشرة من المنتج إلى المستهلك، تمنح للفئات المتوسطة والضعيفة فرصة الحصول على احتياجاتها دون إرهاق مادي، مع التشديد، حسب كريبع، على التجار بالإشهار للأسعار، حتى يتمكن المستهلك، من معرفة الأسعار الحقيقية للمواد الأساسية.

منصات رقمية للأسعار وخطوط تبليغ
ويضيف محدثنا: “يمكن أن تلعب المنصات الرقمية وخطوط التبليغ دوراً محورياً في كشف التجاوزات ومحاربة المضاربة، مع نشر تقارير يومية تساعد المستهلك على اتخاذ قرارات رشيدة” على حد قوله، واقترح نائب رئيس الاتحاد الوطني لحماية المستهلك، رفع قيمة قفة رمضان، تناسبا مع غلاء الأسعار العالمي.
وبما أن رمضان هو شهر للعبادة وترشيد الاستهلاك ومحاربة تخزين البضائع، يدعو كريبع خذير، إلى التركيز على حملات التوعية الاستهلاكية، بهدف “تصحيح وتقويم السلوك، لأن الوعي الاستهلاكي يلعب دوراً محورياً في توازن السوق،”، وحملات التوجيه، حسبه، تكون عبر الإعلام والمساجد والمدارس يعد عاملاً حاسماً في محاربة التبذير والتكديس.
وقال محدثنا: “السلوك الاستهلاكي غير المنضبط، يساهم في خلق ندرة مصطنعة ورفع الأسعار، بينما يساعد “الاقتناء الذكي” على استقرار السوق ويحمي القدرة الشرائية للجميع”.
ويرى الاتحاد الوطني لحماية المستهلك، أن الزبون هو العامل الأقوى في نجاح أي سياسة اجتماعية خلال رمضان، بتجنّب اللهفة، وعدم تكديس السلع، وشراء الحاجيات الضرورية فقط، كما يمكنه أن يساهم في الضغط على السوق نحو الاستقرار.
وبضيف كريبع خذير، قائلا: “والتاجر أيضاً يُعد شريكاً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي خلال رمضان، عن طريق التزامه بالقناعة والرحمة وعدم استغلال الفرصة لرفع الأسعار، ما يعكس القيَم الإنسانية للشهر المبارك، ويساهم في خلق مناخ تسوّق صحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!