-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“جيش محمد سيعود”.. رد مفحم على أدرعي بعد سخريته من تباهي المسلمين بخيبر

الشروق أونلاين
  • 3257
  • 0
“جيش محمد سيعود”.. رد مفحم على أدرعي بعد سخريته من تباهي المسلمين بخيبر

رد ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي على سخرية أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، من تباهي المسلمين بغزوة خيبر، التي دكوا فيها حصون اليهود وجرّعوهم مرارة الخيبة والخسران.

وأكد معلّقون في ردهم المفحم على الصهيوني المتكبر والمتطاول والمتبجح بقوة الاحتلال، أن جيش محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام سيعود إن عاجلا فآجلا، وأن ما يراه حلما سيصبح ذات يوم حقيقة، بدخول المجاهدين إلى الأقصى المبارك فاتحين ومحررين.

وردّد الكثيرون الشعار المتداول في كل المظاهرات العربية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي والداعمة لفلسطين: “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود”.

كما توعدوا بالنهاية الحتمية للكيان الغاصب، التي جاء ذكرها في القرآن الكريم وتحديدا في سورة الإسراء في قوله تعالى: “وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا 4 فَإذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا 5 ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا 6 إنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْـمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا 7 عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإنْ عُدتُّمْ عُدْنَا”.

وكان أدرعي قد علّق، بكثير من السخرية والكبر على فيديو متداول لمعركة خيبر التاريخية التي جرت بين المسلمين واليهود.

ونشر أدرعي، مقطع الفيديو، وقال: “حين قلنا “خيبر لن يعود”، كنا نعنيها قولًا وفعلًا، وورثناها أبًا عن جد.. هذه حقيقة أثبتناها على أرض الواقع، لا بالكلام وحده.. أما أولئك الذين لا يزالون يقفون على أطلال الماضي ويتغنون بمعركة من معارك التاريخ، وهم في الحاضر من أكبر الخاسرين”.

وأضاف: “دعوني أخبركم قصة عظمة تمتد جذورها لأكثر من 3000 عام، قصة شعب إسرائيل، الشعب الجبار الذي تحدى الشر والاحتلال فكان انتصاره مدويا قبل أكثر من 74 عاما هذا الشعب سار في التاريخ وحقق إنجازات عظيمة حتى اصبح نجما في سماء البشرية يضيء بعمله وابتكاراته..”

وتابع: “دولته (شعب إسرائيل) أصبحت دولة العظماء، الشر والإرهاب حاول إيذاءه عبر 7 جبهات لكن جيش هذا الشعب قطع أذرع الشر وأفشل مخططاته ليجعل حاضر اعدائه بكاء على ماضيهم ومستقبلهم في خبر كان، فكروا فيها”.

يذكر أن غَزْوَةُ خَيْبَر معركة جرت بين المسلمين واليهود في السنة السابعة للهجرة، بعد العودة من صلح الحديبية، وحقق فيها المسلمون انتصارا تاريخيا بقي راسخا في ذاكرة الأجيال، رغم أن عدد المجاهدين وقتها كان ألف وثمان مائة فقط.

ماذا نعرف عن غزوة خيبر؟

بعد أن فَرغ النبي صلي الله عليه وسلم من صلح الحديبية، عزم على تصفية خطر اليهود والقضاء على كيدهم ومؤامراتهم، فأمر بالتجهز للخروج إلى خيبر التي تبعد عن المدينة المنورة مائة وثمانين كيلومتراً، والتي أصبحت آخر معقل من معاقل اليهود، ووكراً للمؤامرات على الإسلام والمسلمين.

وفي شهر المحرم من العام السابع من الهجرة النبوية سار الجيش الإسلامي بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر بروح إيمانية عالية على الرغم من علمهم بمنعة حصونها وقوة عتادها الحربي، وكان المسلمون أثناء سيرهم يكبرون ويهللون بأصوات مرتفعة، فطلب منهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفقوا بأنفسهم قائلاً: (أيها الناس! تدعون سميعاً قريباً وهو معكم) رواه البخاري.

وعن أنس رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر فجاءها ليلاً، وكان إذا جاء قوماً بليل لا يُغير عليهم حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم (آلات زراعية)، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس (الجيش)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) رواه البخاري.

أخذ المسلمون في فتح حصون خيبر واحداً تلو الآخر، وقد واجه المسلمون مقاومة شديدة وصعوبة كبيرة عند فتح بعض هذه الحصون، منها حصن ناعم الذي استغرق فتحه عشرة أيام، واستشهد في أثناء فتحه الصحابي محمود بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه.

وكان قد حمل راية المسلمين عند حصاره أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ولم يفتح الله عليه، وعندما جهد الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيدفع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله، ويحب اللهَ ورسوله، لا يرجع حتى يُفتح له، فطابت نفوس المسلمين، فلما صلى فجر اليوم الثالث دعا عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه، ودفع إليه اللواء، فحمله، فتم فتح الحصن على يديه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!