-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حملة لمقاطعة المنصة الأمريكية “أصوات مغاربية” لتحاملها على الجزائر ودعم المخزن

الشروق أونلاين
  • 4553
  • 0
حملة لمقاطعة المنصة الأمريكية “أصوات مغاربية” لتحاملها على الجزائر ودعم المخزن

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “جزائريون يقاطعون أصوات مغاربية” رفضا لما أسموه تحامل الموقع التابع لشبكة الشرق الأوسط الأمريكية على الجزائر واختيار مواضيع تظهر جليا ميله للمغرب.

وذكر مقاطعو موقع أصوات مغربية أنه “ومنذ أن قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب زادت حدة انتقادات منصة أصوات مغاربية للجزائر، وطرأ على مواضيعها ميولا واضحا للمغرب وهذا ما يتنافى تماما مع سياسة الموقع التي تتغنى بالحيادية لكونه موقع تابع لشبكة الشرق الأوسط الأمريكية”.

وأوضح المتابعون أن الموقع المذكور يبدي تحاملا غير مبرر على الجزائر متى نشب صراع أو توترت العلاقة بين الجزائر والمغرب.

وأشار المقاطعون إلى أن الموقع يتعمد نشر إحصائيات على شكل انفوغرافيا يتفوق فيها المغرب على الجزائر وأحيانا يعاد نشر إحصائيات قديمة عدة مرات كلما اندلع خلاف بين البلدين.

وأكد متابعو الموقع أن القائمين عليه  يستندون على دراسات وتقارير يحتل فيها المغرب مراتب متقدمة ويغفلون عن أخرى بشكل مقصود تتقدم فيها الجزائر، لترسيخ فكرة أن المغرب أكثر تطورا وانفتاحا وأمنا في المنطقة.

واستعرض المقاطعون بعض المعلومات من داخل الموقع بواشنطن قائلين “إن سبب طغيان مواضيع الإساءة للجزائر والإشادة بالمغرب دون غيرها من دول شمال إفريقيا يعود إلى عدة عوامل منها أن عدد الصحافيين والتقنيين العاملين في إدارة تحرير الموقع في واشنطن أكبر من عدد نظرائهم من دول المنطقة المغاربية، إذ بلغت نسبتهم 85 بالمائة بينما نجد 3 صحافيين جزائريين فقط”.

كما قال المقاطعون أن “رئيسة الموقع مغربية واستطاعت توظيف أبناء بلدتها وزملائها من المغرب حتى أنها وظفت صحافية واشترطت عليها الزواج بشقيقها وهي قصة معروفة يمكن لأي شخص أن يتأكد منها   حتى أن المديرة طردت بسبب اكتشاف علاقتها مع المخابرات المغربية”.

وأوضحوا أن “مديرية التحرير ورئاسة التحرير ومناصب المسؤولية في أقسام التحرير والمونتاج يشرف عليها صحافيون وتقنيون من المغرب وهذا عامل مهم في توجيه سياسة الموقع لخدمة المخزن .

إضافة إلى ذلك، أشاروا إلى أن عدد المراسلين في المغرب عددهم 6 بينما في الجزائر 3 فقط علما أن الجزائر أكبر من المغرب جغرافيا وفي عدد السكان.

واستدل المقاطعون على انحياز الموقع على دليل يشير إلى عدم وجود أي موضوع على الموقع يوجه انتقادات للملك المغربي محمد السادس فيما لا يتوانى محررو الموقع في الهجوم على الرئيس الجزائري والجيش على وجه الخصوص بشكل يوحي أن هذه الهجمات كانت بإيعاز من جهات أمنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!