-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حينما تنقلب الأدوار.. هذا ما يحدث لو تذهب الفتاة لطلب يد شاب من أهله

صالح عزوز
  • 2645
  • 2
حينما تنقلب الأدوار.. هذا ما يحدث لو تذهب الفتاة لطلب يد شاب من أهله
بريشة: فاتح بارة

انتشر مؤخرا خبر على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال، مفاده أن فتاة أقدمت على خطبة شاب من أهله، وهو الخبر الذي حصد الكثير من التعليقات والمشاهدة بين مؤيد ومعارض، وبين من يسخر من هذا الفعل، وهذا لسبب واحد هو أننا لم نعهد هذه الظاهرة في مجتمعنا، لأن الأصح في ما نعرفه وما تربينا عليه منذ الصغر، أن الشاب هو من يذهب لخطبة الفتاة وليس العكس، لكننا اليوم أمام ظاهرة جديدة، وكأن الكثير من النساء يردن أن يقاسمن الرجل في كل شيء حتى طلب يده من أهله.

لم يمر الخبر مرور الكرام، في وجود منصات التواصل التي تحولت اليوم، إلى منابر للتحليل وتقديم الأدلة والبراهين في كل موضوع، كل على حد مستواه الاجتماعي أو الثقافي أو منصبه، حيث اختلف الكثير من الناس، في هذا الموضوع، بين من نظر إلى الخبر على أنه تافه لا يليق حتى أن يكون خبرا، لأنه في الأخير سوف يظهر أنه مجرد كذبة، فلا يمكن لأي أب مهما كان مستواه أن يترك بنته تطلب يد شاب أعجبها، سواء صديقها أم من معارفها، لأنه مخالف للعرف والتقاليد وليس من شيمنا، لأن من الشهامة أن يقبل الرجل على خطبة الفتاة مهما كان مستواها في لمجتمع سواء العلمي أم المادي.

لكن في المقابل، دافع العديد منهم عن الفكرة، واعتبروها ظاهرة صحية لا حرج فيها، مادام الهدف من ورائها هو الخير في المجتمع، ولا فرق بين الرجل والمرأة في أن يكون أحدهما هو البادئ، في طلب الزواج من الآخر، فالأهم في هذا كله هو الخير، وبناء أسرة مبنية على التفاهم والود والاحترام، وليس في طريقة تحقيق هذا التواصل.

غير أن حصة الأسد في هذا الموضوع، أخذتها الفئة الساخرة إن صح القول، التي نشرت الموضوع من جوانب أخرى، بعيدا عن كونه خبرا صحيحا أو مجرد ضرب على وتر حساس، مخالف للعادات والتقاليد، حيث علق العديد منهم بأنهم ينتظرون أن تطرق أبوابهم من إحداهن من أجل طلب يده من أهله، على أن يكون الأمر مماثلا، كما هو الشأن حينما يذهب الرجل لخطبة الفتاة. كما عبر أحدهم بأنه سوف يشترط عليها شروطا قاسية كما تفعل الكثير منهن، عندما يذهب الشاب لخطبتها، بل فيهم من عبر عن كونه سوف يرفضها لأنها لم تعجبه،

شكلا ومضمونا، وفيهم من يطلب منها الانتظار حتى يستشير أهله في أمرها. هي حصة السخرية من هذا الموضوع، حينما تتحول الفتاة في مجتمعنا من مخطوبة إلى خاطبة تطلب يد صديقها.

قبل أن يحدث هذا في لجزائر، نقلت بعض الوسائط أمرا مماثلا حدث في تونس، وكأن عدوى هذه الظاهرة، بدأت تنتشر في مجتمعنا، فهل حقا ينقلب الأمر في يوم ما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزاءرية حرة

    السلام عليكم،يا جزاءرييين،على حساب ظني ،ما كان حتى إمرأة دارت هذا الشيء في الجزاءر ،حتى و إن لم تكن خطيءة أو معصية ،لان أغلبكم و بكل بساطة لا يستاهل ،و الذي يستاهل صاحب خلق و دين ،يعرف أن المرأة المسلمة معززة ومكرمة ،و الرجل هو من يطرق بابها لكي يخطبها من أهلها.و من جهة أخرى هناك حالات خاصة و نادرة جدا ،ممكن أن تخطب المرأة لنفسها ،لمصلحة ما و لتحري الحلال ،والله أعلم .

  • عادل

    الغاية لا تبرر الوسيلة