راحة النفوس: هل أطرد من رحمة الله إن فعلت خيرا ولم أرتد الحجاب
أنا شابة أبلغ من العمر 36 سنة، مثقفة، متعلمة، موظفة، أعيش وأسرتي حياة هادئة، و مستقرة ميسوري الحال ، لم يكتب الله لي لحد الآن الزواج ، ولكنني صابرة على قدر الله تعالى، مصلية، أقيم الليل وأصوم تطوعا والحمد لله تعالى، خلقي حميد والكل يشهد لي بذلك ، أمسح دمعة كل مسكين، أتصدق، أحب اليتامى أفعل كل خير، لكن ثمة شيء واحد أنا لم أقم به هو ما أمر الله تعالى به المرأة المسلمة وهو ارتداء الحجاب، فأنا بالرغم من بلوغي هذه السن لم أرتد الحجاب، وأعلم جيدا أنه فرض على كل مسلمة، أمر الله عزوجل به المرأة عفة و طهارة لها .
أنا لا يعني إطلاقا أنني أكرهه حينما لم أرتده، حاشى لله فما أمر به الله تعالى لا يمكنني كرهه، فقط أنا لم أصل إلى درجة الاقتناع بلبسه هذا لا غير، و قد سمعت بعضا من النساء ممن يتفقهن في الدين تقلن : أن المرأة التي لا ترتدي الحجاب لا تدخل الجنة، ولا تشم ريحها، وأنها مطرودة من رحمة الله، وملعونة ومنذ أن سمعت ذلك الكلام وأنا أتساءل هل سأكون من بين هؤلاء النسوة اللواتي لا يشممن رائحة الجنة ولا تشملهن رحمة الله تعالى حقا لأنني لا أرتدي الحجاب ؟ وهل أعمالي الصالحة من صلاة وصدقات وطاعات وعبادات كلها لا تحسب لي، ومصيري جهنم بسبب عدم ارتداء الحجاب ؟
لقد أحزنني ما سمعته كثيرا، وأنا والله كما ذكرت أحب الله، وكل شيء أمر به، لكنني لم أقتنع لحد الآن بمسألة الحجاب، بحاجة إلى من يأخذ بيدي ويرشدني أكثر وأكثر في باب الحجاب مع الدعاء لي بالهداية حتى يمن الله علي بارتداء الحجاب .
أميرة / قسنطينة
طلقتها برا بوالدتي فهل ظلمتها
أحب قلب فتاة من الوهلة الأولى التي رأيتها فيها، ولأنني كنت مجهزا من كل النواحي البيت والوظيفة لم أتأخر في طلب يدها، وكنت سعيدا جدا لأنها قبلت بي ورضى أهلها بزواجنا وباركه أهلي، وتزوجتها وأنا أنشد السعادة إلى جانبها سيما وأنها فتاة جميلة ، خلوقة ، مطيعة وسمعة عائلتها طيبة ، من سمع أنني خطبت من العائلة الفلانية إلا و استحسن الأمر وبارك زواجي وقال : فعلت خيرا .
لم أكن أعلم أن حياتي الجميلة هذه ستنقلب رأسا على عقب بسبب والدتي التي تريد دوما السيطرة على أمور البيت وما يجري فيه، أشهد أن والدتي امرأة تحب التسلط، وبذلك فإنها منذ زواجي وبحكم أنني أسكن مع العائلة فإنها تحب أن تكون الآمرة الناهية داخل البيت، و جعلت من زوجتي الخادمة التي تأمرها بفعل ما يرضيها. أوامر لا تنتهي منذ طلوع الشمس إلى غروبها، وإذا تعبت زوجتي ولم تقم بفعل ما أمرت به والدتي تثور وتشكي وتبكي، وتقول :أن كنتها امرأة غير مطيعة تفعل ما يحلو لها، وما يمليه عليها رأسها، وأنها ترفض طاعتها، ولا تحترمها مثل بقية الكنات تقصد زوجات شقيقاي الأكبر مني ، وإذا دخلت مساء للبيت لا تسكت من الشكوى بالرغم أنني أعلم أن ما تقوله عن زوجتي غير صحيح، فإنني في كل مرة أحاول تهدئتها ونصحها بأن تشغل نفسها بأمورهامة غير شغل البيت والكنات التي تظل تلاحقهن .
زوجتي المسكينة ملت من تصرفات والدتي وأنا الآخر تعبت حينما تجاوز الأمر حدود الشكوى، وأصبحت والدتي تحاول الايقاع بزوجتي وضربها أيضا، وقد حدث وأن مرضت زوجتي الا ان والدتي لم تتحمل أمر نومها على الفراش وترك البيت في فوضى فدخلت عليها غرفتها ، جرتها وهنا لم تحتمل زوجتي المريضة، وصرخت في وجه والدتي ليحدث بينهما شجار، حينها تلفظت زوجتي بكل ما يختلج في صدرها ولم تحتمل والدتي ما سمعته فأنهالت ضربا على زوجتي التي حملت حقيبتها واتجهت الى بيت أهلها، لأعود مساء وأجد والدتي في حالة يرثى لها، وادعت أن زوجتي ضربتها وطلبت مني تطليقها للأنها لا تريد رؤيتها مرة أخرى ببيتها ، فحاولت أن أصلح الأمر بينهما لكنهما كانتا عنيدتين ، وبرا بوالدتي فإنني طلقت زوجتي، لكنني أشعر أنني ظلمتها وأن والدتي هي من دفعت بي إلى تشتيت بيتي، فماذا أفعل بالله عليكم أنا في حالة يرثى لها ؟
إ لياس / البويرة
هل هو ابتلاء أم أن ابني المنحرف سيدخلني النار
كتب القدر لي أن أتزوج في سن مبكرة باعتباري أكبر الأخوة، و رزقني الله تعالى بأربعة أولاد والحمد لله تعالى، ربيتهم أحسن تربية و حاولت توفير لهم كل المتطلبات والدفع بهم إلى التفوق العلمي، و شاء القدر أن تتخرج ابنتاي الكبيرتان من الجامعة، وتتزوج الثالثة بعدرسوبها في شهادة البكالوريا، أما ابني الوحيد فإنه هو الآخر لم يتفوق في دراسته ، فوجهته نحو التربص حيث يزاول تربصه في مجال المحاسبة، ولكن ابني الوحيد هذايبدو أنه لا يشبه أخواته في حسن سلوكه، وخلقه بالرغم من أنني تعبت كثيرا في تقويم سلوكاته وتصرفاته ولكن لا حياة لمن تنادي، فمؤخرا استلمت استدعاء من مركزالتكوين الذي يزاول فيه تربصه واخبروني أن ابني كثرت غياباته، ولما تحدثت إليه صارحني أنه كره الدراسة و لا تعجبه المحاسبة، وطلب مني أن أسمح له بترك هذا التربص لأنه لن يفلح فيه، فثارت ثائرتي ولم أسمح له بذلك لأنني أرى أن مستقبله في شهادة تؤهله .
ظننت أن ابني سوف يسمع كلامي لكنه بقي يفعل ما يحلو له، تارة يغيب وتارة يدرس، و حينما يغيب يذهب لبيع السجائر، والشمة رفقة رفقاء السوء الذين تعلم منهم كيف يدخن، و شيئا فشيئا تعلم أشياء أخرى أفسدت أخلاقه، ثم أنحرف ولم أعلم بذلك إلا بعد فوات الأوان حينما سمعت كلاما من هنا وهناك، وظننتها أنها إشاعات لكنني تعقبت كل تحركات ابني وتـأكدت أن ابني انحرف، ولما حاولت إنقاذه مما هو فيه رفض سماع كلامي، وادعى أنه رجل ويعرف الدنيا أحسن مني، هو الآن ينجر وراء الآفات الاجتماعية وأنا أصبحت لا أقوى على السيطرة عليه ولا أدري هل ابتليت في هذا الولد بالرغم من أنني لقنته من التربية ما لقنته لشقيقاته ؟ وما أخشاه أن يكون انحرافه سببا في دخولي النار؟
خير الدين / المسيلة
صديقتي فرقتني عن شقيقتي بأكاذيبها القاتلة
أنا شابة عمري 23 سنة من أسرة محترمة، طالبة جامعية، زواجي سيتم بعد شهر رمضان المقبل بإذن الله تعالى، صديقتي مقربة جدا إلي أعتبرها كشقيقتي أدخلتها بيتنا وعرفتها على جميع أفراد عائلتي، وعرفتها أيضا على شقيقتي التي تدرس هي الأخرى بالجامعة، ومنذ البداية أخبرتني شقيقتي أنها لم ترتح لصديقتي بالرغم من أن صديقتي لم تفعل أي شيء يجعل شقيقتي تنزعج منها، واعتبرتها أنها غيرة منها أو ما شابه ذلك ، وكنت أنا لا أخفي شياء عن صديقتي هذه خاصة أموري الشخصية وأيضا علاقتي بخطيبي .
صديقتي هذه ما كنت أعتقد أنها بالصفات التي ذكرتها شقيقتي، فقد كنت التقي دوما بشقيقتي للعودة معا إلى بيتنا، وكانت ترافقنا صديقتي التي كلما التقت شقيقتي وتحدثتا في موضوع ما إلا واختلفتا وانتهى لقاءهما ببعض من المشاكل والخلافات، وكنت أحاول دوما أن أسوي خلافهما، لكن يبدو أن صديقتي ما كانت لتنسى ما يحدث مع شقيقتي، وأقسمت بينها وبين نفسها أن تنتقم منها ، بدأت تلفق لاختي أشياء في البداية لم أكن أستطيع تصديقها، لكن شيئا فشيئا صرت أصدقها وأسمع لكلامها، وبدأت أرى أختي على أنها بلا أخلاق، لقد قالت عنها :أنها رأتها رفقة شاب بمكان مشبوه، وأنها تقوم بأفعال لا أخلاقية، هذا كان يجعلني أدخل في نقاش حاد مع شقيقتي بعد عدة أسئلة أطرحها عليها حتى أعرف الحقيقة منها، ولكن بدون فائدة فأختي لم تدل بأي شيء مما قالته صديقتي، وما أثارني يوم جاءت صديقتي وأخبرتني أنها رأت شقيقتي رفقة خطيبي تلتقيه خفية عني، وأن بفعل شقيقتي هذا تريد أن تخطفه مني وأنا غافلة، هنا ثارت ثائرتي ولم أتمالك نفسي وأبلغت والدتي بالأمر وانتظرنا عودة شقيقتي لأنفجر غيضا في وجهها، ويشتد الخلاف بيني وبينها فتشاجرنا وانهالت والدتي عليها بالضرب، وأنكرت أختي كل ما قالته صديقتي، وأقسمت أنها لن تكلمني بعد ذلك اليوم لأنني أفضل صديقة كاذبة عليها، ولما هدأت ثائرتي اتصلت بخطيبي لأعرف منه الحقيقة فأنكر كل ذلك، وعلمت بعدها أن تلك الصديقة كاذبة استطاعت أن تفرقني عن شقيقتي بأكاذيبها القاتلة، فكيف أرضي شقيقتي وأتصرف مع صديقتي أجيبوني بالله عليكم ؟
أحلام / العاصمة
زوجي باعني ووالدي شجعه والليل قتلني
السلام عليكم.. سادتي في الشروق اليومي.. ها أنا أصيح صيحة ألم ووجع، من هذه الدنيا الفانية الفاتنة الظالمة، وها أنا أقول هكذا نحن عندما نعشق الدنيا الدونية نصبح مثل الأطفال نخاف الغول، وعندما نعرف قيمة الدنيا الحقيقية نرى كلّ شيء بلون وشكل جديدين.
أنا فتاة في عمر الربيع، ونحن في الربيع، ولكنني تهت في الشوارع المظلمة، رغم الشمس في النهار، ورغم أعمدة الكهرباء في الليل، والمرأة في الشارع لا تصلح إلاّ لشيء واحد “النهش والضياع”.
تهت في الشارع هاربة من والدي، ومن إخوتي، ومن زوجي المتوحش الذي كان يبيعني لأصحابه رجال المال والأعمال.. هربت تاركة دفء المال والذهب، كنت مؤمنة بأن اللّه لن يتركني أبدا، لا أحد سيقترب مني، وإن اقترب مني فإن شيئا ما سيمنعه، لأني خرجت مظلومة، لكن لا يجب ترك الفراشات أجنحتها للنار.. واللّه لا يحمي من ترمي نفسها بيم أنياب الشيطان، ولو هربا من الشيطان.. كنت وأنا أسير من حومة إلى حومة، ومن شارع إلى شارع، أرى العيون تراقبني، أفهم الرجل جيدًا.. لقد درست كل الرجال بدءا من أبي، ونهاية بزوجي الذي باعني وباع كلّ مبدأ، ووالدي الذي لم يقل “لا”، رغم أنني شرحت له ما حدث، وأخبرته بأن زوجي يريد أن يربط صداقات، وينفذ صفقات، بالتوقيع على جسدي.
وبدل أن يحارب زوجي من أجلي قال لي: “نورمال”، وهربت من شارع في البيت إلى شارع في الشارع، هربت من والدي وزوجي التاجرين إلى تجّار ألعن منهما، وهؤلاء الرجال الذين ينظرون إليّ ولا يقتربون والذين يتظاهرون بأنهم لا يروني، ليسوا إلاّ ممثلين، فإن توقيت هجوم الذئاب لم يحن، سوف يتبعونني حتى أتعب ولا يتعبون، وعندما ينام الناس والليل يتركون خجلهم جانبا، ويهجمون عليّ، هكذا يفعلون بالمرأة الضائعة لكنهم لن يصلوا معي إلى شيء.. أنا هربت لأموت مهما كان الثمن، لكنني أقول لكلّ فتاة تقرأ هذه السطور، لا تحاولي أن تهربي من البيت، يجب المواجهة.. قولي لا.. عيشي شرفك في كلّ مكان.. لكن لا تخرجي مثلي.. ابقي كما أنت، لا تحاولي المغامرة، أنا وأنت لسنا متشابهين، لا تفعلي مثلي لكي تجربّي قيامة الشارع، أنا أخطأت بالخروج من البيت، ونهشتني الكلاب، وقد أموت في الشارع مثل متسولة، كان عليّ أن أواجه ولكنني فشلت وضعت مع ذئاب الليل.. هل يمكن أن أعود إلى البيت؟ هل لي أن أعيش في سلام؟ أم الموت في الشارع أرحم؟..
حسينة. ح – 25 سنة/ العاصمة
أليس من حقنا أن نختار النصف الآخر من القلب ونعيش؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شاب أبلغ من العمر 24 سنة، تعلقت بشابة في العشرين من العمر، لأنها “بنت فاميليا”، وفتاة رائعة كلّ الروعة، وكأنها فتاة قادمة من الأحلام، والسبب تقربي بربي، وقبل أسبوع تابت هذه الفتاة وقالت لي:” إذا كنت تحبني فتعال إلى والدي، واطلبني منه رسميا، فأنا لا أريد أن أعيش في الأحلام، وأنا أحبك حبّ المرأة الصالحة للرجل، الذي أريده أن يكون فارس أحلامها في الحلال وشريك حياتها، فإما أن تفعل ذلك، وإما أن تنساني”.
ومنذ ذلك اليوم اختفت فتاتي الجميلة، والآن لا أدري ماذا أفعل.. فلست أملك مالا ولا بيتا ولا منصبا”، ولا أريد أن تضيع من بين يديّ، فهي مثاليّة في العقل والجمال، وعائلتها محترمة جدا، وقد حاولت إقناع أمّي وأبي، بفكرة خطبتي للفتاة ولكنهما رفضا ذلك، واعتبراه مجرد لعب أطفال، فالزواج مسؤوليّة وليس حكاية حبّ بين جدران الجامعة وكواليس الإنترنت.
أنا الآن أبحث عن وظيفة، ولكنني وسط هذه الظروف التي تعرفونها عن مناصب العمل في بلادنا، وغلاء الأسعار ونيران المعيشة التي تطلق علينا يوميا، لم أعد أستطع أن أفعل أيّ شيء، وكأنني تمثال من صخر، لا آكل ولا أشرب ولا أعيش.
أنا إنسان أحبّ أن أعيش أحلى حياة، وأريد أن تكون لي تلك المرأة التي تشعر بي كثيرا، والفرصة عندما تأتي قد لا تعود مرة أخرى، فلماذا نعيش بلا عيش ونحب بلا حب.. أليس من حقنا أن نختار النصف الآخر من القلب؟ أم أننا خلقنا فقط لنحلم، وقد نمنع في يوم من الأيام من الحلم؟… ماذا أفعل في بلاد لا عمل فيها، لا شغل فيها، لا بيت فيها، لا امرأة فيها،
فماذا أفعل؟.
حمزة. و – 24 سنة/ وهران
زوجتي تريد طرد والدتي وأختي فهل أطلقها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا شاب عمري 26 سنة، تزوجت منذ عام ونصف، ولقد رزقني الله تعالى بعصفور من عصافير الجنة، ملأ البيت عذوبة وحنانا، وزوجتي اخترتها من بين نساء الدنيا لنكون معا في بيت مثل عشّ العصافير، وقصر البلابل فيه أشجار الورد، وفواكه الحب، لكنها حطمت بغيرتها كلّ شيء، حتى صرت نادما على حبّي لها، لكن مع ذلك منحتها فرصة، فهي أم ولدي، وسيدة قلبي الأولى.
بدأت مشكلتي بعد وفاة والدي وطرد والدتي وأختي الوحيدة من المسكن الذي هو ملك عمّي القاسي الذي لا يملك ذرة من نخوة ولا شهامة ولا رجولة، وكان عليّ كابن بار، وأخ شفيق، وإنسان يحسّ، ورجل يستحق كلمة رجولة، كان عليّ أن أستقبل المرأة التي حملتني وهنا على وهن، والتي سهرت من أجلي، والتي منحتني الحنان، والتي كانت تحضنني حيث لا حضن، وتدفئني حيث لا دفء، وتحبني حيث لا حب، وأستقبل أختي التي هي بعضي وجزء منّي، لكن زوجتي بدأت تعامل والدتي كأنها عدوة لها، وأختي كضَرَّةٌ لها، وانتقاما منّي عندما خاصمتها، وعاتبتها وعاقبتها بهجري لها، أهملت كلّ أشغال البيت، وأصبحتْ لا تَطبخ، ولا تقوم بالتنظيف، وصارت تترك كلّ الأعمال، على عاتق أُختي وأمّي.
وقد طلبت منّي بلا حشمة، طرد والدتي وأختي، وقالت بأنّ أخوالي أولى بها، وحذرتها من تكرار مثل هذا الكلام، ولكنها عادت لما هو أخطر من ذلك، فقد قامت بشتم والدتي وأختي أمامي فعاقبتها بالضرب، وأخذتها إلى بيت أهلها، وأخذت ابني معها، وأنا أفكّر في تطليقها.
فماذا أفعل، هل أطلق هذه الزوجة التي جعلت حياتي جحيما؟
عبد الحليم. ك – 26 سنة/ القلّ
من يعيد لي أنوثتي لأعيش مثل النساء؟
السلام عليكم.. أنا شابة عمري 27 سنة، لدَيّ مشكلة كبيرة غيرت حياتي رأسا على عقب، فبعد أن كنت أنثى تحلم بالحياة مع رجل، صرت أنثى تكره كلّ الرجال، والسبب أنني مَرَرْتُ بتجارب جعلتني أرى الرجال وحوشا، لا بد أن تنقرض، حتى صرت أعيش وكأني لست على كوكب اسمه كوب الأرض، بل تمنيت لو أنّ كلّ المخلوقات في الأرض إناثا فقط، حتى الطيور والحيوانات والحشرات.
لقد كرهت أبي وإخوتي، وأعمامي وأخوالي، وصار الرجل بالنسبة لي هو القوّة الظالمة، والخشونة القاسية.
فأبي يضربني ويضرب أمّي، وعمّي يظلم بناته وزوجته، وأخوالي أيضا يفعلون ذلك، وأخي الكبير يظلم زوجته، كما كان يضربني عندما كنت صغيرة، وكان لا يحتمل أن يراني ألعب وأضحك، لذلك كسر كلّ لعبي، ومنعني من مشاهدة الرسوم المتحركة، ومنعني من اللعب مع البنات اللائي في مثل سنّي، وعندما انتقلت للدراسة في الثانويّة، كان يراقبني أو يكلّف من يقوم بمراقبتي، وعندما كنت أعود إلى البيت يبدأ في الحساب والعقاب:” ضحكت مع فلانة، وتحدثت مع فلان، ومشيت مع فلانة، والتفت، وابتسمت “، ثمّ يضربني هو أو والدي.
واليوم عمري 27 سنة، طلب الكثير يدي للزواج، لكنني رفضت جميع من تقدموا لي، وأنا أرى أنّ سنوات العمر تهرب منّي، وأنا أهرب منها… فهل من كلمة تعيد إليّ أنوثتي؟
منار. ج – 27 سنة/ عنابة
ابن الحلال
ذكور
491) محمد من ولاية بومرداس 51 سنة أرمل ولديه 6 أطفال، يملك منزلا خاصا، عامل مستقر، يبحث عن امرأة للزواج طيبة وحنونة تسانده في الحياة الزوجية وتكون له نعم الزوجة والصديقة والأم لا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة بشرط أن يكون سنها ما بين 35 و45 سنة.
492) شاب من الوسط 31 سنة يود الارتباط في الحلال من فتاة صالحة وجميلة ومحترمة تكون من الوسط وسنها لا يتجاوز 27 سنة.
493) رجل من العاصمة 30 سنة يبحث عن الاستقرار والهدوء مع امرأة جميلة وجادة في تكوين أسرة على سنة الله والمصطفى لمن يهمها الأمر الرقم لدى الجريدة.
494) ابن الشلف 23 سنة موظف يبحث عن من تعينه لإكمال نصف دينه تكون عاملة، محترمة وذات أخلاق ومن جهته يعدها بالوفاء والحب.
495) بلال من البليدة 42 سنة موظف مطلق بدون أولاد يبحث عن بنت الحلال التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون جميلة وتقدر الحياة الزوجية سنها ما بين 30 سنة و40 سنة.
496) رجل في الخميسنات من ولاية جيجل مثقف يبحث عن أستاذة صادقة ومثقفة طيبة القلب وتحلم ببناء أسرة سعيدة، سنها لا يفوق 30 سنة.
إناث
494) نبيلة من الشرق الجزائري 32 سنة تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان يكون ناضجا ويقدر الحياة الزوجية متفهما ويخاف الله، ومن جهتها تعده بأن تكون له نعم الزوجة.
495) زهرة من ولاية الجلفة 25 سنة أستاذة تود الارتباط في الحلال مع رجل طيب وحنون عمره أكثر من 26 سنة ويكون عاملا في الدرك الوطني.
496) مختارية من معسكر 23 سنة ماكثة في البيت تبحث عن رجل محترم لا يتعدى سنه 35 سنة يكون عاملا في الدرك الوطني يقاسمها أحلامها ويحقق لها الاستقرار في عش الزوجية.
497) ليلى من العاصمة 30 سنة ترغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فارس أحلامها الذي تريده أن يكون طيبا وحنونا ويقدرها ويقدر الأسرة والحياة الزوجية.
498) فتاة من ولاية سكيكدة 34 سنة ماكثة في البيت ذات أخلاق عالية ومن عائلة شريفة ومحترمة تبحث عن رجل محترم وجاد له نية صادقة في الزواج. حبذا لو كان من الشرق الجزائري.
499) ابنة سوق أهراس 40 سنة ماكثة في البيت جميلة تبحث عن شريك حياتها ونصفها الثاني والذي تتمنى أن يكون لها نعم الزوج والسند في الحياة، وتعده بالوفاء والحب. الرقم لدى الجريدة.