-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ساهم بأهداف حاسمة في عودة الخضر إلى كأس العالم 2010

صايفي نجم أم درمان الوحيد الذي انتقل من الكرة إلى التحليل

الشروق الرياضي
  • 1182
  • 0
صايفي نجم أم درمان الوحيد الذي انتقل من الكرة إلى التحليل
أرشيف
رفيق صايفي

فاجأ الموقع الرسمي لكأس العالم لكرة القدم في نسخته العربية المتابعين باحتفاله، بعيد ميلاد النجم الجزائري السابق ومحبوب الشناوة على وجه الخصوص رفيق صايفي، السادس والأربعين، الموافق للسابع من شهر فيفري من كل عام..

وقال الموقع على صفحته على تويتر موجها كلامه للاعب السابق للخضر: عيد ميلاد سعيد رفيق صايفي، وراح يقدم اللاعب الذي كان ضمن المساهمين في عودة الخضر للمونديال بعد غياب قارب الربع قرن، برفقة جيل من ذهب كان غالبيته من مزدوجي الجنسية الذين أبلوا البلاء الحسن وساهموا في ملحمة خيخون التي لا يمكن نسيانها، والتي بفضلها عاد الخضر للمونديال وللتألق الذي امتد إلى غاية اليوم من خلال التأهل لثمن نهائي كأس العالم في البرازيل سنة 2014 والتتويج باللقب القاري في مصر 2019.

خلال رحلة تصفيات مونديال جنوب إفريقيا، لا أحد منح الفرصة للخضر ليس في دور المجموعات الأخير فقط، وإنما في الأدوار الأولى عندما تواجد الخضر في فوج يضم السينغال بترسانة من نجومها، وفي ملعب البليدة تشاكر مصطفى، كان لزاما على أشبال رابح سعدان الفوز، ومرّ الشوط الأول جافا من دون أهداف، وضد مجريات اللعب خادع السينغاليون في الشوط الثاني الحارس لوناس قواوي بهدف مباغت، وقاوم المنتخب الوطني، إلى أن عدّل ياسين بزاز النتيجة من عمل فردي وأضاف رفيق صايفي الثاني برأسية من تمريرة بزاز، وهو الهدف الذي أهل الخضر إلى الدور التصفوي الأخير، حتى وإن كانت النتيجة قد انتهت بثلاثية مقابل هدفين حيث أضاف عنتر يحيى الثالث برأسه من ركنية نذير بلحاج، وصار صايفي قائدا للخضر في دور المجموعات الأخير الذي صدم الخضر برواندا وزامبيا ومصر، ولم يلعب صايفي المباراتين الأوليين، ولكنه شارك في رحلة زامبيا شارك وسجل هدفا ثانيا جميلا قتل المباراة ومنح الخضر النقاط الثلاث في أصعب مواجهة بعد هدف أول من مجيد بوقرة، وفي البليدة أمام نفس الخصم في سهرة رمضانية فاز الخضر بهدف نظيف وثمين جدا من إمضاء رفيق صايفي أيضا، وكانت نقاط المباراة من ذهب فعلا.

وكاد صايفي يعدل النتيجة في مباراة القاهرة الشهيرة لكن براعة الحارس المصري عصام الحضري حالت دون ذلك، كما لعب أساسيا في أم درمان، وبرغم مروره جانبا إلا أن حرارته في اللعب ساهمت في منح اللاعبين قوة معنوية قدمت للجزائريين واحدة من أكبر أفراحهم على مدار التاريخ، وفي مونديال جنوب إفريقيا لم يشارك صايفي كأساسي بسبب تقدمه في السن حيث تجاوز حينها الخامسة والثلاثين، فلم يلعب أي دقيقة في مباراة سلوفينيا التي انتهت بخسارة بهدف نظيف ولا في مباراة إنجلترا التي انتهت بالتعادل السلبي ولكن في مباراة أمريكا الأخيرة تم إقحامه في الدقائق الأخيرة وأضاع فرصة، جاء من بعدها في آخر دقيقة الهدف الوحيد للولايات المتحدة الأمريكية وحقق بذلك رفيق صايفي حلم عمره في المشاركة في كأس العالم مع منتخب الجزائر، وهو الذي لعب للخضر 15 سنة كاملة، من أول مباراة سنة 1995 أمام بلغاريا إلى 2010 أمام الولايات المتحدة الأمريكية، ويتمتع حاليا بمكانة لا بأس بها في قنوات “بي. إين. سبورت” العالمية، ضمن الطاقم التحليلي للقناة بعد أن حسّن من معارفه الكروية، وأيضا من لغته العربية، وهو الوحيد من الجزائريين سواء من الجيل السابق أو الجيل الحديث من تمكن من البقاء في عالم التحليل الرياضي والتألق فيه.

لم يلعب رفيق صايفي لفرق كبيرة خارج الوطن، فقد كان نجما مدللا لمولودية العاصمة التي فاز معها باللقب الغائب عنها منذ مدة، وجاء صايفي للمولودية بعد أن لعب لفريق باب الزوار وسوقر بغرب البلاد وخميس الخشنة، وانتقل إلى فرنسا مع بداية الألفية الجديدة وهو في الخامسة والعشرين حيث تقمص ألوان تروا ثم إيستر وأجاكسيو ولوريون، وجميعها من الفرق المغمورة التي لم يسبق لأي منها أن لعب أدوارا متقدمة في الدوري أو في الكأس الفرنسية، فبقي تحت الظل بعيدا عن الأضواء، ثم اختار الوجهة الخليجية مع نادي الخور القطري، واعتزل اللعب في فرق صغيرة في فرنسا التي صار يقطن بين مدينتها مارسيليا والعاصمة الجزائرية والدوحة القطرية، ويبدو أنه تأهل قبل الأوان ليكون ضمن محللي القناة القطرية العالمية في مونديال 2022 حتى قبل ضمان أشبال بلماضي تواجدهم في الموعد العالمي الكبير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!