فنانون وإعلاميون يشجبون الدمار في سوريا ويبكون “حلب” !!
فيما انشغل عدد من الفنانين والإعلاميين بصور “السيلفي”، وآخرون بالإعلان عن حفلاتهم الخاصة برأس السنة الميلادية الجديدة 2017.. لم يغب وجع مدينة “حلب” السورية التي تعّرضت قبل يومين لأبشع أنواع القصف، عن تغريدات ومنشورات البعض الآخر.. فاستبدل بعضهم صور شجرة الميلاد بصور جثث أطفال لا ذنب لهم، فيما اكتف البعض الآخر بمنشورات وكلمات مؤثرة نعوا فيها الضحايا.
قادة بن عمّار:
“يتحدثون عن انتصار في حلب، رغم أنهم يستعيدون مدينة امتلأت شوارعها بالجثث، وسكن قلوب سكانها الرعب !! .. المعارضة فرّت بعدما استعملت الناس دروعا بشرية. وبشار الأسد “سعيد” بحكم مقبرة جماعية تحت رعاية روسية وإيرانية”.
لطفي دوبل:
الفنان لطفي دوبل كانو، الذي أحيا أمس حفلا كبيرا بتونس بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الياسمين فـي مدينة سيدي بوزيد.. اكتفى في البداية بكتابة دعاء جاء فيه: “اللهم اهدي البشرية إلى رشادها.. حلب تحترق”. لكنه سرعان ما عاد ليدوّن منشورا آخرا قال فيه: “إخواني ندعو بالخير لضحايا حلب من دون أن ندخل في الاختلافات والشتم.. فهذا فضاء للتضرع إلى الله وكل واحد يترك رأيه الخاص في صفحته الخاصة.. يكفي أننا نرى في المسلم يقتل في اخاه ! فلنعتبر ولا نسب بعضنا البعض.. بارك الله فيكم”.
كريم الغانغ:
“اسقو سوريا عذب دعواتكم، فحناجرهم قد جفت صراخاً وعويلاً.. اللهم كن لهم ومعهم.. حلب تباد.. حلب تحترق”.
سماح عقلة:
“اللهم يا مغيث.. أغث وافرج عن حلب وأهلها.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.
كمال رزوق:
“تقاتلون داعش أم تقتلون الطفولة؟؟.. يا جبّار انتقامك يا قوي عذابك.. حسبي الله ونعم الوكيل .. حلب تباد”.
أصالة :
“اللهم كن لأهل حلب رحيماً.. اللهم اشفِ مرضاهم وداوي جرحاهم وتغمّد شهدائهم برحمتك.. اللهم أسألك أن تحيط أهل حلب صغيرهم وكبيرهم بكامل عطفك ..اللهم اشُدد أزر أهل حلب واربط على قلوبهم فهم عبيدك.. وأنزُل على نفوسهم أمناً وسلاماً في هذه الأيام العصيبة إنك غفور رحيم”.
لطيفة:
“سألت الأرض عن أخت لها زمالتها منذ ما الله ابتكر.. قالت الشام لنا مبتدأٌ.. ولنا في حلب الشهباءَ خبر !!.. الله يحمي سوريا ويحمي حلب وأهلها “.. هذا ونشرت لطيفة مع هذه التدوينة أغنية “يا شام الغار يا روض الزهر”.
سميرة سعيد:
الفنانة سميرة سعيد، فضّلت نشر مقطع من أغنيتها “بطاقة حب” التي صدرت في سنة 1980م ويقول مقطع منها: “احنا أطفال كل الدنيا.. طالبين عيشة راضية هانية.. ما فيهاش حقد.. ما فيهاش نار.. ولا خصام بين جار و جار”.
صورة لفتاة أمريكية تهز العالم:
إحدى الصفحات المعروفة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، نشرت صورة لناشطة أمريكية كانت تقف لوحدها في مظاهرة بواشنطن، وتعرض صور لجرائم روسيا في حلب أمام كاميرات أمن منزل السفير الروسي وهي تبكي. وعلقت الصفحة: “هذه الأمريكية خرجت في برد واشنطن لأجل قضية شعب لا تفهم لغته، فقط تشاهد صوره .. فيها من الإنسانية أكثر بكثير ممن سمعوا وفهموا نحيب الأمهات وصراخ الأطفال في حلب، لكن افواههم كانت مخيوطة !!”.
توبا بويوكستون “لميس”:
الفنانة التركية توبا بويوكستون، الشهيرة بـ “لميس”، من جهتها، أعربت عن حزنها على ما يتعرض له أطفال مدينة حلب من قتل وتشريد على إثر العمليات المسلحة التي تتعرض لها المدينة السورية حـالياً.. حـيث نشرت توبـا صورة لأحـد رجـال الإنقاذ يحمل طفلين، بينما يظهر خلفه مشهد تدميري، وكتبت معلقة عليها: “ليس في مكان ما، بل بداخلنا تحترق المدينة، بداخلنا يموت الأطفال”.