الإثنين 10 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 02 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 14:03
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تسارعت الأحداث بشكل مفاجئ عبر محور الجزائر باريس، في تصعيد ينبئ بشيء ما ليس على ما يرام يجري خلف الجدران، وهي الأحداث التي تأتي في وقت يشاع فيه أن العلاقات الثنائية، تشهد حالة من الاستقرار.

الحادث الأول يتمثل في قرار السلطات الجزائرية سحب الحراسة الأمنية التي اعتادت توفيرها لمقرات السفارة والقنصليات والمعاهد والمراكز الثقافية الفرنسية بالجزائر، في سابقة لم تعهدها البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي، وهي المعلومات التي لم يصدر بشأنها بيان رسمي حتى الآن.

القرار الجزائري يعتبر رد فعل، أو “معاملة بالمثل” وفق الأعراف الدبلوماسية وفق بعض المراقبين، بسبب موقف مشابه أقدمت عليه السلطات الفرنسية مطلع الأسبوع المنصرم، لأن هذه كانت قد أبنات عن عدم تجاوب مع طلب تقدمت به الجزائر، يقضي بتعزيز الحراسة الأمنية أمام سفارتها بباريس، لمواجهة احتجاجات قادها بعض المعارضين الجزائريين.

ويؤشر الموقف الجزائري على غضب غير معلن تجاه الطرف الفرنسي، لأن رفع الحراسة الأمنية عن المصالح الفرنسية بعدما يقارب الثلاثة عقود من تقديمها، ليس بالأمر الهين، فموقف من هذا القبيل لا يمكن قراءته إلا من باب أن قنوات الحوار انقطعت بين الطرفين أو بعبارة أدق، أن التيار أصبح لا يمر بين الجزائر وباريس.

أما الحادث الثاني فيتمثل في تكريم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس، مجموعة من “الحركى” وهي التسمية التي تطلق على الجزائريين الذين عملوا إلى جانب الجيش الفرنسي خلال الثورة التحريرية، حيث وقّع على مرسوم رقّى بموجبه ستة حركى إلى درجة جوقة الشرف برتبة فارس، وهي أعلى رتبة تكريم تمنحها الدولة الفرنسية، وكذا ترقية أربع شخصيات إلى درجة الاستحقاق الوطني برتبة ضابط و15 آخرين إلى رتبة فارس.

ويأتي هذا القرار بعد نحو أسبوع من قرار الرئيس الفرنسي تقديم الاعتذار وطلب الصفح من عائلة صديق الجزائر، موريس أودان، الذي اختطف ثم اغتيل من قبل المظليين الفرنسيين في الجزائر في العام 1957، في خطوة وصفت بالجرئية.

وإن كانت قضية الحركى تعتبر في نظر السلطات الجزائرية، قضية فرنسية خالصة، بمعنى أن هؤلاء الجزائريين الذين خدموا فرنسا في الفترة الممتدة ما بين 1954 و1962، لا تربطهم أي علاقة ببلدهم الأصلي منذ أن قرروا مغادرة البلاد رفقة الجيش الفرنسي، إلا أن موقفا من هذا القبيل، يدفع للتساؤل حول جدية الخطوة التي أقدم عليها ماكرون الأسبوع المنصرم، والتي تبقى رمزية كونها وصفت بالانتقالئية من قبل عموم الجزائريين.

أما الأمر الثالث، فيتمثل في الحوار المثير الذي خص به بيرنار باجولي، سفير فرنسا الأسبق بالجزائر، ومسؤول المديرية العامة للأمن الخارجي السابق، يومية “لوفيغارو” الفرنسية المقربة من اليمين، والذي هاجم من خلاله الجزائر، وقدم رؤية مغايرة لنوايا وتوجهات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فيما تعلق بقضية الذاكرة، التي تعتبر من بين الملفات الحساسة العالقة بين البلدين، والتي كثيرا ما تسببت في تسميم العلاقات الثنائية.

باجولي، ذهب بعيدا في حواره عندما تحدث عن مطالبة الطرف الجزائري، ضمنيا، بالكشف عن رفات الجنود الفرنسيين الذين قتلوا من طرف جيش التحرير الوطني إبان الثورة، كما تحدث أيضا عن “انسداد حقيقي” في قضية الحركى، وهي التصريحات التي يمكن اعتبارها هجوما ضمنيا على خطوة ماكرون الأخيرة.

وإن كان باجولي لا يتقلد حاليا أي صفة رسمية، حيث أُبْعِدَ من منصبه كمسؤول للمخابرات الخارجية الفرنسية العام المنصرم من قبل ماكرون، إلا أن كلامه هذا لا يمكن أن يكون معزولا، على الأقل من باب أن الرجل يعتبر قريبا جدا من دوائر صناعة القرار في باريس.

https://goo.gl/esJ4H3
الجزائر فرنسا موريس أودان

مقالات ذات صلة

  • العقيد عاشور فاروق لـ"الشروق":

    وفاة جزائري كل ساعتين جراء حوادث المرور

    قال المدير الفرعي بالحماية المدنية المكلف بالإحصاء والإعلام، الخميس، العقيد عاشور فاروق، لـ"الشروق"، من الطارف، إنه وبرغم حملات التحسيس في ما يخص حوادث المرور، إلا…

    • 422
    • 5
30 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عمر الجزائر

    مممممم !!!!!
    كل هذا سيزعل بعض المنبطحين أذيال فرنسا ( الفرنكفونيين),
    طريق السد لا ترد،. تفوه يافرنسا وتفوه علي من يقدسك ،

  • رشيد الجزائر العظيمة🦅

    للاسف العار لا زال يلاحقنا بسبب تكلم مسؤولينا بالفرنسية وتبعيتنا لفرنسا و سكوتنا عن الاهانات المتكررة وغسله لا يكون الا بقطع العلاقات مع فرنسا حتى يعتذروا ويكفوا عن اهانة الجزائر علنا وبطرف لا يفهمها الواطن البسيط مثلما فعلوا بقضية تاشيرة الطلة الذين اصطفوا مثل ابقار تنتظر الشحن نحنو فرنسا واسفاه علينا صرنا مخانين

  • ايوب

    باريس هي الرئة التي يتنفس بها المسؤولون الجزائريون دون استثناء…باريس هي القبلة التي يتوجه اليها كل المسؤولين الجزائريين وعائلاتهم…باريس هي الام والاب والعشيقة لكل المسؤولين الجزائريين دون استثناء

  • محمد☪Mohamed

    1 – le plus jeune harki a 80 ans وأبنائهم هددو فرنسا بالترافع في قضيته أمام المحاكم الدولية إذا لم يحصل على رضا الدولة عن الأضرار التي تعرض لها في نهاية الحرب الجزائرية ..قضية فرنسية خالصة
    2- إلغاء السلطات الفرنسية الحراسة في مقر إقامة سفير الجزائر في باريس عادي ألغت الحماية الأمنية لعدة دول لايوجد خطر فقط .
    3- تصرف أحمق للداخلية الجزائرية لنقص المعلوات والحساسية الزائدة لا تخدم مصالحنا في فترة صعبة ربمى إستقبال لإطارات الهاربة من الجزائر مؤخرا جعلتنا نتصرف بغباء وليس بحكمة .
    4- ربمى تسرعنا في دفع الثوثر خوف من فتح الأرشيف الذي سا يصدمنا جميعا
    يوجد بقية

  • سليم الجزائري

    دخول أمريكا على الخط شوش على فرنسا وأذنابها لأن ترامب يريد الجزائر منطقة نفوذ لامريكا و المتابع للأحداث يدرك ذلك سيتقلص نفوذ الفرنسيون لان الامركيين قادمون بقوة .

  • محمد☪Mohamed

    أعتقد أنه من مصلحة FLN2 تدفع بالثوتر مع فرنسا لأن الشاب ماكرون تطلع على بعض الأرشيف ومستعد لكشف الحقيقة لكن بطريقة صحيحة وليس التي يريدها FLN2
    وهده طريقتهم لضعط وفتح ثوثر ثم دفع بالرأي العام تاع الجهلاء في الجزائر يتبنو الثوثر مع فرنسا و يغطو الشمس بالغربال.

  • صح افا

    تكريم الحركى بافرنسا عادي بلاد الحق والقنون اعطاوهم حقهم بصحتهم وين راها المشكلة- ابحث علاش لبس حركي السبب الحقيقي كثير من الناس لا تعلم الحقائق المدفون التعدي على شرف العائلات في المداشر والجبال ونهب اموالهم وارزاقهم باالفوة من طرف بعض الفلاقة الحقارين الصوص واشياء اخرى تشبه اعمالG.A الجييا المجرمة العميلة ايام جمر 90نات ومسح الموس في الفيس وانصاره الاوفياء والحروب كلها كذب و خداع وتزوير الواقع المور

  • BOUMEDIENNE

    لفهم ما يجري من نوايا فرنسية ضد الجزائر، يجب تشريح علاقات البلدين منذ الاستقلال ففرنسا التي تركت ورائها جزائرا ميدان حرب لم تهضم وقوف الجزائر المستقلة وولوجها ميدان التنمية والتعليم والتقدم، فالحركئ منذ وجودهم على التراب الفرنسي 05جويلية 1962،اهانتهم فرنسا واسكنتهم قيطوهات عسكرية هم وعائلاتهم، ومارست ضدهم القمع والتصفية الجسدية،والاقصائ الاجتماعي الئ سنة 1985حينها ادرك فرانسوا ميتيران انه بعد تخريب الجزائر والعبث فيها كما اراد منذ وفاة الزعيم الراحل هواري بومدي 27.121978.ان فرنسا عليها ان تستعمل ابناء الحركئ لتجل اختراق الجزائر وزرع الفتنة فيها لان انذاك كانت كل الظروف مواتية،

  • العباسي

    ربما قدوم ميركل لم يرق لفرانسا وحتى كلبها المخرب اكثر النباح

  • Lahcen

    عودنا النظام الحاكم في الجزائر اللعب على الحبلين وضرب أمريكا بروسيا وضرب فرنسا بالمانيا والعكس صحيح لكن دائما الخاسر الأكبر هي الجزائر والجزائريين فقط .

  • BOUMEDIENNE

    المحن الت مرت بها الجزائر كانت فرنسا الرسمية، تصمعها، ففرنسا كانت تساند فكرة ان يحكم الجزائر فاول الارهاب،وكانت ترتب لهم مواعيد بسفارتها في الجزائر خلسة،وتستقبلهم في باريس وباقي المدن الفرنسية،وتساندهم مخابراتيا واعلاميا وسياسيا علئ الصعيد الدولي،واكبرفضيحة استخبراتية تدعم فيها فرنسا الارهاب والذين يعملون علئ صرب الدولة الجزائرية وسيادتها عملية اختطاف الطائرة الفرنسية.
    فوصول ابناء الجزائر الئ فك اغلتل فرنسا التي كانت تربطها علئ تلجزائر والجزائريين صدم فرنسا وسياسيها،وقضئ على احلامها نهائيا بداية من 1999.فيها واجهة الجزائر ويلات المكائد الفرنسبة ولازالت.
    ففرنسا ماكارون،او غيره،لا يمكنها

  • BOUMEDIENNE

    عن اطماعها في الجزائر، خاصة مع التنافس الاممي للقوات العظمى في افريقيا للاستيلاء علئ مصادر الطاقة والسوق الافريقية.
    وما لم تفهمه فرنسا ولا تريد فهمه، ان تتصرف الجزائر بما يقضي علئ اطماعها في المنطقة، وخاتمته انضمامها اخيرا الئ طريق الحرير، هذا الطريق الذي ترئ فيه فرنسا ومن هم علئ شاكلة فرنسا، انه سلسلة حديدية تلتف علئ عنق فرنسا.
    هل الجزائر ملزمة بمصالح فرنسا؟ طبعا لا.
    الجزائر تؤمن بصداقة الشعوب وبمصالحها المشتركة علئ اساس رابح رابح وهذا ما لاتريده فرنسا.ولهذا الابتزاز الذي تقوم به فرنسا سبستمر، والسؤال المطروح مذا ستفعل فرنسا بعد ترقيتها الحركئ؟؟
    الاكيد هو ان الجزائر في الطريق الصحيح.

  • العاقل المجنون

    أعجبني تعليق (أيوب)…الذي يقول أن فرنسا هي قبلة مسؤولينا وهواؤهم الذي يتنفسون و….يعني : الشعب يربح العيب…والحباب يرجعوا لبعضهم!……

  • DocTeur

    le goumiers marocains musulmans étaient aussi au service du capitale coloniale installé en Algérie. et partout ailleurs. normalement ce sont des capitaux qui doivent rembourser leur mercenaire. ils t’a servi un moment il faut lui payer son travail ..pour le peuple français on a aucun problème avec lui c’est des fermiers qui n’ont jamais voyagé a cause de leurs travail n fermier ne va pas laisser ces bêtes sans nourriture et aller faire du ski sur les dune du sahel

  • DocTeur

    donc les harki comme les goumiers doivent porter plainte en justice contre non payement de leurs primes ..mais ils faut maintenant parler sur ces capitaux qui agissaient partout hors frontières sous divers anonymat. c’est cela que doit répondre le gouvernement français face aux historiens

  • Contrôleur

    Bravo la France continue comme ça.لو كنتم ديموقراطيين لما اهتممتم بالموضوع اتركوا الناس تعارض وتعبر عن رأيها.الخوف ينتابكم.
    لكن أصحاب القرار لايجيدون سوى الفرنسية.هم يحبون فرنسا حبا جما.مشكلة كبييييييرة هذي.

  • Salim el jijeli tamazigh

    IL NE SE PASSE RIEN DU TOUT, TOUT CA C EST , C EST DU KHORTE ET DE LA POUDRE AUX YEUX , REVEILLEZ VOUS YA EL GHACHI . CE POUVOIR VOUS MANIPULE COMME DES MOUTONS, ET LA PREUVE DE QUESQUE JE DIS , LE MINISTRE DE LA SANTE ALGERIEN VIENT JUSTE D ENVOYER SA FEMME JUSTE POUR ACCOUCHER DANS UN GRAND HOPITAL FRANCAIS A PARIS .YA EL GHACHIJ REVEILLEZ VOUS

  • رادار

    الى صاحب تعليق #7 .
    1 كون بعضهم تعرض الظلم ليس مبررا لخيانة الوطن.2 هل كنت موجودا حتى تجزم بماحدث؟3 الحركة اختارو التحيز الطرف الاقوى في نظرهم لانهم كانو يحبون فرنسا ومتاكدون انها يستنتصر لاغير

  • عبد الله.

    الله يذلكم يا الحركى

  • chawi

    كلما اتخذت فرنسا خطوة ضدنا تراجعنا خطوتين إلى الوراء و تنازلنا و السبب هو بالطبع التشبث بالكرسي و ابتزاز فرنسا كل مرة لنا بهذه الفكرة لإنها تعرف مكامن ضعفنا و هي تبيعنا الأوهام و إلا كيف نفسر ترحيب و زير المجاهدين بعملية إ عتذار ماكرون لعائلة أودان و هي شأن فرنسي 100% لا علاقة لنا به أصلا .

  • The Hammer

    رد فعل على عدم زيادة الحراسة لدحر المعارضين… كل ما يهم النظام و يحركه هو قضاياه الخاصة و امنه و لا شيء اخر. لم نر شيئا في قضية الاهانة اليومية لطالبي التاشيرات، او التدخل الفرنسي السافر لتعطيل كل مشاريع استثمارية لا تمر عبرها. فرنسا تعرف ان مجال مناورة النظام الجزائري ضيق جدا لأنه ببساطة غير ديمقراطي و لا سند شعبي له.

  • وسيم

    السلطات الفرنسية لما اعتذرت لأرملة أودان وعائلته ليس معناه أنها اعتذرت للسلطات الجزائرية، هناك فرق بين قضية الذاكرة وعلاقة فرنسا مع الدولة والشعب الجزائري وبين علاقة السلطات الفرنسية مع السلطات الجزائرية

  • محمد علي الشاوي

    مادام ابناء فرنسا واغلبهم بمسؤليات كبيرة بتفاهموا حتى من وزراء ضننا انهم مخلصين لهذا الوطن نهبوه واستثمروا وتوطنوا عند امهم فرنسا ما كانش ثيقة حسبنا الله ونعم الوكيل في من خرب ودمر وطن بأكمله نحن نعاني الفقر والحرمان والجوع وبكل ثروات البلاد حفضه الله من كل مكروه وارزق الله وطننا وشعبنا بالخير والآمان والآطمئنان حسبنا الله في الخونة الذين سرقوا امالنا من وطننا واستثمروه في البلدان الغربية والآوربية

  • Fatah Barra

    La France,de plus en plus perd pied en Algérie, depuis l’indépendance la France a œuvée par tous les moyens de faire de l’Algérie un pays faible et instable pour faire d’elle une chasse gardée mais elle n’a jamais réussi.l’Algérie par contre a réussi de récupérer MARS ElKebir a Oran,récupérer aussi la base de Hamagir,arracher aussi l’arrêt total et définitif des essais Nucléaire dans le désert,elle a réussi aussi et avec Brio la Nationalisation du pétrole, tout ça est resté a travers la gorge de la France qui cherche par tous les moyens a décrédibilisé l’État Algérien par du chantage.

  • ابن الشهيد

    صحيح أعيدت الجزائر لفرنسا مند1999 أكثر من وقت الأستحلال من سنة 1830 و 1962 في الفترة هده أستولت على الأرض والبحر والسما وما تحت الأرض لكنها لم تستولي على كل القلوب والعقول باستثناء المنتفعين معها أما اليوم فهي تستولي على كل شء وبالأخص العقول والقلوب ،العقول الثقافة والقلوب اللسان الفرنسيان ؟لو يرجع المرحوم الفنان الدي غنى “أفرح ,,الجزائر رجعت ليك” لغنى أفرحي يا فرنسا “الجزائر رجعت ليك “لا يهم يا شروق ان لم تنشر هدا ولكن هدا هو الواقع ،الأستلاء على :العقل ،القلب و اللسان هو ما كان يطمح له ساسة وفلاسفة ومثقفوا فرنسا في السابق ولم يتحقق

  • guod

    غارو من انجيلا ماركال و زعفو كي هدر معاها الرايس

  • iana

    لا اعرف ماذا يجري في الكواليس و لكن اي شيء يبعدنا عن فرنسا اهلا به .

  • حفيظ

    قالك ماكرون او ماقارون صديق الجزائر و تم استقباله بالدربوكة
    اما قضيةاعتراف الماكرون بقتل السيد اودان انما هو تمهيد لتكريم الحركى نكاية في الجزائر التي ليست دولة مؤسسات و غير ديمقراطية
    الان سيركزو على قضية الرئيس و سيغلبوننا خاصة مع وجود الزواف

  • الشيخ عقبة

    شيء عادي أن تكرم فرنسا من خانوا وطنهم الجزائر سابقا ، حتى في الجزائر يكرم الخونة من المسؤولين المرتشين ويهان الوطنيون فقط ، الفرق بين التكريمين أن تكريم الخونة في فرنسا يخدم مصالح الشعب الفرنسي بينما تكريمهم أي تكريم الخونة في الجزائر يكون ضد مصالح الجزائريين بل لمصالح أعداء الجزائر المتعددي الأصل والجنسيات على حساب مصلحة الجزائر .

  • مراسل

    بعد تنظيم فرنسا لدورة العاب المثليين الشواذ جنسيا قبل شهر تقريبا ، جعلت من نفسها ماوى للمنحرفين وزعيمة للشر تحت شعار حقوق الانسان وهو سلوك يعافه الحيوان

close
close