-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا سلطات بلاده إلى الكف عن الصمت

“مرصد التسلح” الفرنسي يطالب بكشف مدافن النفايات النووية بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 1838
  • 4
“مرصد التسلح” الفرنسي يطالب بكشف مدافن النفايات النووية بالجزائر
الشروق أونلاين

دعا مدير “مرصد التسلح” بفرنسا، باتريس بوفري، الأحد، باريس، للكشف عن مكان دفنها النفايات النووية في الجزائر.

وأكد بوفري – في حديث مع “إذاعة فرنسا الدولية” – أنه على بلاده “أن تبادر إلى حل مشكلة النفايات النووية التي تركتها في بداية الستينيات في الجزائر، ولا أحد يعلم مكان وجودها، لأنها سر عسكري”.

وأضاف المتحدث “عندما أوقفت فرنسا تجاربها النووية سنة 1966، تركت بكل بساطة في عين المكان مجموع النفايات المرتبطة بالسنوات التي قامت خلالها بـ17 تجربة نووية”.

وأوضح أن باريس أبقت على مكان أو أماكن دفن النفايات النووية تحت الأرض والوثائق المتعلقة بها “سرا من الأسرار العسكرية” إلى يومنا هذا، ولهذه الاعتبارات، يؤكد بوفري، “لا تتوفر معلومات عن مكان إخفائها في الصحراء الجزائرية”.

ودعا بالمناسبة، سلطات بلاده إلى “الكف عن الصمت إزاء هذه القضية والتعاون مع الجزائر لتطهير منطقة هذه التجارب النووية من نفاياتها التي ما زالت أضرارها الخطيرة على البيئة وعلى البشر قائمة إلى اليوم”.

وتشترك في هذه الدعوة أيضا منظمة “الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية”، التي سبق لها أن وجهت العديد من النداءات بهذا الشأن للسلطات الفرنسية، دون جدوى حتى الآن.

وللتذكير، فإن فرنسا قد قامت خلال الفترة الممتدة بين 1960 و1966، بسبع وخمسين (57) تجربة نووية وانفجارا، أي أربعة تفجيرات جوية في منطقة رقان، وثلاثة عشر تفجيرا تحت الأرض في عين إيكر، وخمسة وثلاثين تجربة إضافية في الحمودية، في منطقة رقان وخمس تجارب على البلوتونيوم في منطقة بعين إيكر الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الجبل، حيث أجريت التجارب تحت الأرض.

ونفذ الانفجار الأول في منطقة رقان في 13 فبراير 1960 بقوة تتراوح بين 60 ألفا و70 ألف طن من مادة تي أن تي.

ووفقا للخبراء، فإن هذه القنبلة كانت أقوى بخمس مرات من القنبلة التي أطلقت على هيروشيما، وحسب مؤرخين وخبراء، فإن هذه التجارب النووية في جنوب البلاد تظل من بين أسوأ الجرائم التي تم ارتكابها خلال 132 سنة من الاحتلال المدمر، وتوضح سياسة الإبادة الجماعية التي مارسها المستعمر التي يجب على فرنسا الرسمية أن تتحملها وتعترف بها بشكل كامل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • كن يقظا

    اماكن انتاج ودفن النفايات النووية بالجنوب ليست بالسر خصوصا في رقان وواد الناموس وكل من زج به الى رقان وواد الناموس يعلم ذلك

  • نبيل

    متأكد بأن فرنسا تخزن بعض القنابل النووية تحت الارض في صحراء الجزأئر ومن الافضل اقتناء اجهزة المسح المتطورة من روسيا سرا و كشفها و الاستلاء عليها.

  • alilao

    كان المفروض أن يأتي هذا الطلب من الحكومة الجزائرية لا من الهيئات الفرنسية.

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    "وأوضح أن باريس أبقت على مكان أو أماكن دفن النفايات النووية تحت الأرض والوثائق المتعلقة بها “سرا من الأسرار العسكرية” إلى يومنا هذا".

    شمرو على ذراعتيكم و صيبوهم في السما في لرض ، ولا ما عندناش ناس قارية و قافزة و رجالة غايرة ؟