-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باستثناء مشكلة حراسة المرمى

منتخب 2025 أحسن من منتخب 2019!

ب.ع
  • 1455
  • 0
منتخب 2025 أحسن من منتخب 2019!

ما الذي يحتاجه المنتخب الوطني، لأجل العودة باللقب القاري من بلاد مراكش، سؤال يطرحه الكثير من المناصرين وجميعهم يرفض وضع التأهل للدور ثمن النهائي كهدف في دورة لا ينقص فيها المنتخب الجزائري أي شيء لأجل المنافسة على اللقب ولم لا التتويج به.

من المحتمل أن تضم التشكيلة الجزائرية الأساسية التي ستكون معنية بأول مباراة وما تلاها من كأس أمم إفريقيا خمسة لاعبين أساسيين شاركوا في رحلة التتويج باللقب القاري في 2019 في مصر، وهم المدافعان رامي بن سبعيني وعيسى ماندي ولاعب الوسط إسماعيل بن ناصر والمهاجمان رياض محرز وبغداد بونجاح، بعضهم تراجع مستواه، بسبب عامل السن والبعض الآخر ازداد خبرة وهو حاليا أحسن بكثير من حالته في 2019.

مقارنة بين منتخبي 2019 و2025، تطرح أمامنا مشكلة حراسة المرمى، فأي من الحراس الثلاثة الذين سيسافرون إلى بلاد مراكش دون مستويات رايس مبولحي مع المنتخب الوطني، وفي غالب الأحيان، فإن لوكا زيدان هو من سيبدأ الدورة الإفريقية، ومهما قدّم من مستويات فلن يبلغ تضحيات مبولحي، الحارس الذي ساهم في بلوغ الخضر ثمن نهائي كأس العالم وتتويجهم بكأس إفريقيا وكأس العرب.

في الدفاع الأيمن سيكون بلغالي أو ربما شرقي في مكان عطال 2019، أو مهدي زفان الذي أكمل الدورة، ومستويات هؤلاء متقاربة وقد تتغير بحسب إرادة اللاعب وقتاليته، أما على الجهة اليسرى، فإن جوان حجام أو ريان آيت نوري أحسن بكثير من رامي بن سبعيني كمدافع أيسر، بينما سيكون رامي في قلب الدفاع أحسن من جمال بلعمري 2019 بمسافات، ورامي 2025 أحسن بكثير من رامي 2019 الذي كان حينها لاعب عادي مع رين الفرنسي. وما يقدمه عيسى ماندي حاليا فيه الكثير من النضج مقارنة بما قدمه في دورة مصر 2019.

في خط الوسط كان في دورة مصر إسماعيل بن ناصر يافعا يلعب لإمبولي النازل للدرجة الثانية، بينما حاليا له من الخبرة في أقدامه ببطولة إيطالية ونصف نهائي رابطة الأبطال الأوروبية ما يجعله أنضج برغم خارطة الإصابات المرسومة على قدميه، تبقى المقارنة بين بوداوي وقديورة صعبة، وربما تميل الكفة لصالح عدلان 2019، بينما يتساوى أداء مازة أو عوار بما كان يفعله المايسترو سفيان فيغولي.

يخطئ من يظن أن رياض محرز الحالي أقل مستوى من رياض دورة القاهرة نجم مانشستر سيتي، فرياض هو قيمة فنية لا تحركها التنقلات ولا السنوات، وسيلعب بونجاح دورة العمر، لأن أمين غويري عاد للتدريبات، وتضييع بونجاح دورته الحالية هي شهادة اعتزال الخضر بالنسبة إليه، وما يقدمه عمورة حاليا مع خضر كآلة تنتج الأهداف، لا يمكن أن يصلها يوسف بلايلي.

قوة الخضر في هذه الدورة مقارنة بدورة 2019، تكمن في مقعد الاحتياط الذي يضم مواهب بالجملة مثل حاج موسى وقبال وشرقي وشايبي، بينما كانت تضم القليل من المواهب في دورة 2019 بقيادة وناس وديلور ومهدي عبيد والصغير بوداوي وسليماني.

الكرة في مرمى بيتكوفيتش ومن دون أي ضغوط، فإن المنطق يقول بأن ما يمتلكه من أدوات تكفيه لأجل المغامرة من أجل أن يُعيّش الجزائريين نفس أجواء كان 2019 في القاهرة حيث بدأها بانتصار وأنهاها بانتصار مكتسحا من وجدهم في طريقه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!